مناشدة وكالات الامم المتحدة والوكالات الانسانية والإنمائية لتوفير 298 مليون دولار امريكي لتقديم المساعدة الانسانية الى اللاجئين السوريين في العراق

ناشدت وكالات الامم المتحدة والوكالات الانسانية والإنمائية في العراق، مع عدم توقف الحرب في سوريا، لتوفير مبلغ 298 مليون دولار امريكي من أجل الاستمرار في تقديم المساعدة الى نحو 250 ألف لاجىء سوري في العراق. ويستضيف اقليم كردستان العراق نسبة 97% منهم.

وجائت المناشدة عند إطلاق الفصل الخاص بالعراق ضمن الخطة الاقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP) اليوم في أربيل. وحضر الحدث الدكتور علي سندي، وزير التخطيط في حكومة اقليم كردستان والوزير فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان وكذلك وكالات حكومية وانسانية وجهات مانحة مهمة ممن يقدمون المساعدة الى اللاجئين في العراق. ويستضيف اقليم كردستان العراق نسبة 97% من اللاجئين السوريين، بالإضافة الى أكثر من مليون نازح عراقي بسبب الصراع.

وتلتزم خطة الاستجابة للعراق بمواصلة تقديم الحماية والمساعدة الى اللاجئين السوريين من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. كما إنها تقرّ بالحاجة الى زيادة قدرة اللاجئين والمجتمعات المحلية على مواجهة الأزمات وتدعو الى استثمار أكبر في التعليم وزيادة فرص التدريب المهني وسبل العيش.

وذكر الدكتور سندي في كلمة الافتتاح ضرورة أن تكون الجهود التي تبذلها حكومته لإستضافة اللاجئين معترف بها على نطاق أوسع وأن تحظى بالدعم من المجتمع الدولي. وأضاف قائلاً "إن تواجد نسبة 97% من مجموع اللاجئين السوريين في اقليم كردستان العراق لهو أمرٌ يتعين الاعتراف به لشعب كردستان وتشجيعهم للاستمرار بالقيام به".

كما ذكر بأن الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة، ويحفزها انخفاض أسعار النفط، قد وضعت السلطات تحت ضغط أكبر ويتعين على جميع المنظمات النظر الى أن الأزمة المالية أدت الى مواجهة المجتمع المضيّف تحديات كبيرة للغاية. وتعيش نسبة 38% تقريباً من اللاجئين السوريين في العراق في عشر مخيمات يقدم لها دعم مباشر من قبل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات الامم المتحدة والشركاء غير الحكوميين. غير أن الأغلبية منهم يعيشون في مستوطنات عشوائية محفوفة بالخطر أو مع أسر مضيفة. وتقرّ خطة الاستجابة بأن المساعدة المقدمة الى اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات غير كافية وفي حاجة الى التحسين.

ويعتبر توفير المنح النقدية الى الأشخاص الضعفاء، وخاصة الذين يعيشون خارج المخيمات الرسمية والى أولئك الذين لا يمكنهم الحصول على المساعدة، أحد الوسائل الأساسية للقيام بذلك.

وهناك خطط لتحسين خيّارات المأوى طويلة الأمد وكذلك تحسين الحصول على التعليم ومعالجة وصول اللاجئين المحدود الى سوق العمل.

ويقول السيد برونو جيدو، ممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في العراق "أود أن أسلط الضوء على الكرم الإستثنائي الذي قدمه اقليم كردستان العراق، حيث يشكل النازحون أو اللاجئون اليوم نسبة 25% من السكان". ولكن هذا الكرم كان "اختبار شديد" مع دخول الأزمة السورية عامها السادس ومعاناة الاقليم من التدهور الاقتصادي.

وذكر بأن اقليم كردستان العراق والمجتمع الدولي سوف يواجه تحدياً مزدوجاً في عام 2016. ومع الحاجة الى مواصلة تقديم الدعم الى نحو مليون و500 ألف لاجىء سوري ونازح عراقي، فمن المحتمل أن يأتي عام 2016 بموجات جديدة من النزوح الجماعي مع محاولة القوات العراقية إستعادة مدينة الموصل – ثاني أكبر مدن العراق.

وتعتبر الخطة الاقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP) محاولة ستراتيجية لتحسين حياة اللاجئين والمجتمعات الأكثر ضعفاً في الوقت الذي يشرع فيه الكثيرون للمضي في رحلات خطيرة الى أوروبا أو العودة الى سوريا.

وما يزال الصراع الجاري في سوريا يعتبر الأزمة الأكبر لشؤون الحماية في العالم. ويبلغ المجموع الكلي للخطة الاقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP) لعام 2016 (4.55 مليار) دولار امريكي وتهدف الى تقديم الدعم الى أكثر من 4 ملايين شخص اضطر الى الفرار من سوريا الى الدول والمجتمعات المجاورة التي قامت باستضافتهم.


للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بــــ :
• كارولين گلوك ، مسؤول العلاقات العامة الأقدم (009647809207286، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. )
• يوسف محمود, مساعد تنفيذي (009647706700815 ، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. )

معلومات إضافية

  • Agency: UNHCR
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.