منظمة الصحة العالمية ترحِّب بتبرُّع الكويت بمبلغ 5 ملايين دولار لتوفير الخدمات الصحية المنقِذة للحياة للناس في الموصِل، العراق

بغداد، 12 كانون الأول/ديسمبر 2016- ترحِّب منظمة الصحة العالمية بالدعم السخيّ الذي قدَّمَته دولة الكويت بتبرعها بمبلغ 5 ملايين دولار لمساعدة الأشخاص في مدينة الموصل حتى يحصلوا على مزيد من المساعدات الطبية، لا سيَّما الفئات الأكثر تأثراً مثل النساء والأطفال والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال السفير جمال الغنيم، مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف «نريد أن نساعد في تخفيف معاناة من يعيشون في الموصل حيث الكثير من الأفراد في حاجة ماسَّة إلى الرعاية الصحية» مضيفاً «أننا سوف نواصِل العمل مع منظمة الصحة العالمية لمساعدة الناس في الأماكن التي تشتد فيها الحاجة».

ومع استمرار العمليات العسكرية في الموصِل، تتعاون منظمة الصحة العالمية مع السلطات الصحية الوطنية والشركاء في مجموعة الصحة بما يضمَن أن يحصل الجرحى المصابون بإصابات خطيرة نتيجة للحرب على الرعاية الطبية المنقذة للحياة. وتشير تقديرات المنظمة إلى أن هناك 40 000 مدنياً سيكونون في حاجة إلى رعاية الإصابات الخطيرة بسبب العمليات العسكرية في الموصِل.

ومن جانبه صرَّح السيد ألطَف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية بالعراق قائلاً «الوضع في العراق قاسٍ، وبينما نستطيع الوصول إلى مزيد من الناس نرى أنهم في حاجة ماسَّة إلى الخدمات الصحية الأساسية ورعاية الإصابات الخطيرة على حدٍّ سواء» لافتاً الانتباه إلى أن هذا الوضع يمثِّل «عبئاً مزودجاً: فمن ناحية يتعيَّن علاج الإصابات بسبب الصراع ومن ناحية أخرى يجب تقديم الرعاية الروتينية للحوامل اللائي يلِدن، وتطعيم الأطفال، والتدبير العلاجي للأمراض المزمنة قبل أن تتفاقَم».

واستطاعت منظمة الصحة العالمية مؤخّراً توصيل الأدوية المنقذة للحياة والإمدادات الطبية ومجموعات الأدوات الطبية إلى الموصل. وتَضُم الشحنة، التي توفِّر المواد اللازمة لعلاج 13 ألف مريض تقريباً، أدوية للأمراض المزمنة والمضادات الحيوية والإمدادات الطبية الضرورية لعلاج الإصابات الخطيرة. بَيْد أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الإمدادات والخدمات مع استمرار الصراع الدائر هناك.

وعلاوة على ما سبق، نزح أكثر من 82 000 شخص من مدينة الموصل والمناطق المجاورة لها في العراق بسبب الصراع الدائر منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر هذا العام. ومع تواصل نزوح المواطنين من الموصل، سوف تزيد الاحتياجات الصحية لمئات الآلاف من الأشخاص زيادة كبيرة، واضعة عبئاً إضافياً على كاهل النظام الصحي المجهَد بالفعل وتاركة أعداداً كثيرة من الرجال والنساء والأطفال في وجه الخطر. وتُواصِل المنظمة العمل مع سائر الشركاء لتلبية هذه الاحتياجات، لكن الحاجة ماسَّة إلى مزيد من الدعم لضمان الارتقاء بالخدمات الصحية وتوسيع نطاقها.

يُرجَى التواصُل مع:
أجيال سلطاني، مسؤول إعلامي، هاتف رقم: +9647510101469؛ البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: WHO
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2017.