طباعة

الدنمارك تزيد من دعمها للتخفيف من مخاطر التفجيرات في المناطق المحررة في العراق

بغداد، 14 كانون الأول - تُرحب دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق بمساهمة إضافية قدرها 19.5 مليون كرونة دانمركية (مايُقاربُ 3 ملايين دولار أمريكي) من حكومة الدنمارك وذالك للمساهمة في تخفيف التهديد الذي تُشكلهُ المخاطر المتفجرة وتمكين جهود تحقيق الإستقرار في المناطق المحررة من العراق. تم الإعلان عن الدعم اليوم من قبل وزير الخارجية الدنماركى الزائر السيد أندرس سامويلسن.

وأعرب الوزير عن تقديره للتعاون الوثيق بين دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة الصحة والبيئة ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، قائلاً: "إننا نُدرك على نحو مؤلم أن عودة النازحين إلى مناطقهم ومُمارسة الحياة الطبيعية ليست مُمكِنة طالما تُهدد مخاطر المُتفجرات حياتهم وأمنهم. وهذا هو السبب في أن عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لا يزال شديد الأهمية".

سيستمر وجود المخاطر المُتفجرة، بما في ذلك العُبوات الناسِفة المُبتكرة في المناطق المُحررة من تنظيم داعش الإرهابي في عرقلة جهود الأمن والإستقرار إذا لم يتم التصدي لها بشكل مناسب. تعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بشكل وثيق مع منظومة الأمم المتحدة وحكومة العراق لتمكين الجهود الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار.

إن هذا الإسهام الإضافي من حكومة الدنمارك يُوصل إجمالي الدعم الدنماركي لعمل دائرة الأمُم المُتحدة للإعمال المُتعلقة بالألغام في العراق إلى 14 مليون دولار أمريكي. تؤدي أنشطة إدارة مخاطر المتفجرات التي وضَعتها دائرة الأمَم المُتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى تهيئة الظروف المُناسبة من أجل عودةٍ دائمةٍ للنازحين. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يُساهم أيضاً في تحسين التنسيق والمشاركة وتعزيز القدرات للسلطات ذات الصلة بالموقع، والتقييمات حول تأثير التهديد، فضلا عن مُبادرات التثقيف والتوعية بالمخاطر. ويُقلل ذلك من تهديد المخاطر المتفجرة عن طريق الدعم المباشر للتخطيط والإنجاز في مجال تحقيق الاستقرار والإنعاش، مع زيادة القدرات الوطنية في نفس الوقت لإدارة التهديد الكلي للمخاطر المتفجرة المحددة حديثاً.

وقال السيد بير لودهامار، المدیر الأقدم لبرنامج العراق في دائرة الأمم المتحدة للإعمال المتعلقة بالألغام: "لا يزال 1.8 مليون شخص من النازحين يذكرون المخاطر المتفجرة وأنها أحد الأسباب والمخاوف الرئيسية لعدم عودتهم إلى منازلهم.”

ثمّ أضاف: " إن الدنمارك شريك هام في دعم أنشطة إدارة مخاطر المتفجرة والعمل على تمكين العودة الآمنة والمنظمة وأيضاً حفظ الكرامة للنازحين."

 

للإتصال:

بیر لودھامار، المدیر الأقدم لبرنامج العراق، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يان بيروز بولسن، المُستشار الكبير لإستقرار العراق، وزارة الخارجية الدنماركية، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS