طباعة

إيطاليا تقدم الدعم لأنشطة إدارة المخاطر المتفجرة في العراق

بغداد، 19 كانون الأول - أشادت دائرةُ الأمَم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق بحكومة إيطاليا تقديراً لمُساهمتها بمبلغ قدره 585,000 يورو وذلك للتخفيف من التهديد الذي تُشكله المخاطر المتفجرة وتمكين جُهود تحقيق الإستقرار في المناطق المحررة في العراق.

يُذكر أن للحرب الشرسة التي خاضتها قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أثراً عميقاً على الأمن والإستقرار البشري في العراق. فحجمُ التلوث الواسع للمخاطر المُتفجرة ونطاقه وتعقيده في المناطق المحررة تجاوز بكثير الطاقة المتوفرة للموارد الوطنية اللازمة لتطهيرها.

وأيضاً ستُعزز هذه المُساهمة من حكومة إيطاليا بشكل كبير في تعزيز أنشطة إدارة المخاطر المُتفجرة في العراق. قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بالتنسيق مع الشُركاء المنفذين، بوضع إستراتيجية شاملة للتخفيف من الخطر الذي تُشكله المخاطر المتفجرة تتضمن ثلاثة مجالات رئيسية وهي: إدارة المخاطر المُتفجرة، وتعزيز القدرات، والتوعية بالمخاطر. تُتيح هذه الأنشطة إستجابة ديناميكية تُغطي عمليات التطهير، وتُعزز الموارد الحكومية الحالية، ومُشاركة التوعية مع المُجتمعات لضمان إستجابة موحدة للمخاطر المتفجرة.

إن التهديد المستمر لزعزعة الإستقرار لايزال يتزايد بشكل كبير مع إستمرار وجود مخاطر التفجير ، لا سيما في المجتمعات السكنية والريفية. وعلى ذلك فإن "المعركة الفعلية" لم تنتهي بعد، إذ ان هذه المخاطر مما تؤدي إلى فقدان الأرواح بدون عدو فعلي على الأرض. لم يندثر إرثُ داعش بعد الحرب، فالمُتفجرات تتوزع في كثير من المنازل والأحياء، وذلك يُشكل تهديداً للمواطنين على إعادة بناء حياتهم بعد فترة داعش.

وقال مُعلقاً سفير دولة إيطاليا في العراق سعادة السيد برونو باسكينو: "من بين الأنشطة التي تشهد على سعي الحكومة الإيطالية لتحقيق الاستقرار، هو إدارة المخاطر المُتفجرة وإزالة الألغام فذلك يُعتبر امراً حاسماً لكل من تقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، و شرط مسبق لإعادة البناء الآمن." وأضاف أيضاً: "إن دولة إيطاليا تدعم هذه الأنشطة في مجموعة كبيرة من البلدان، لإزالة التلوث بالمُتفجرات وتعزيز القدرات في العراق. سيخصص دعمنا في إزالة الألغام لحِماية التراث الثقافي - علامة تجارية فارقة لسياسة التعاون التنموي الخاصة بنا."

وقال السيد بير لودهامار، وهو المدیر الأقدم لبرنامج العراق في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام: "إنَّ وجود المخاطر المُتفجرة يعوق بشكل كبير عودة النازحين داخلياً بشكل آمن ودائمي ورغيد إلى مناطقهم الأصلية في العراق". وأضاف: "تعد إيطاليا شريكا تعاونيا حاسما في الجهود الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار التي تبذلها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لضمان عودة سبل العيش والشعور بعودة الحياة الطبيعية للمُجتمعات المتضررة."


للإتصال:
بیر لودھامار، المدیر الأقدم لبرنامج العراق، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS