طباعة

يتعاون (يونيتاد) مع حكومة العراق في استخراج رفات من المقابر الجماعية في كوجو، منطقة سنجار

14 آذار (مارس) 2019 ، بغداد ، العراق – غدًا (فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش) (يونيتاد) سيدعم عمل الحكومة العراقية في إجراء عمليات استخراج الرفات المتعلقة بضحايا جرائم داعش .و ستكون هذه أول عملية لاستخراج الرفات في منطقة سنجار وسيتم إجراؤها في قرية كوجو.

وتشير الدلائل إلى أن المئات من سكان كوجو - رجال وفتيان بسن المراهقة ونساء ينظر اليهن ممن فاتهن سن الإنجاب - قُتلوا على يد مقاتلي داعش في شهر أب عام 2014، بينما تم اختطاف أكثر من 700 امرأة وطفل. وقد كان من المنفهوم ان النساء والفتيات فوق سن التاسعة قد أجبرن على الاسترقاق الجنسي حيث عانين من مجموعة واسعة من الانتهاكات ويقال إن الصبيان الذين تجاوزوا سن السابعة قد تم تجنيدهم قسراً للقتال كجزء من داعش.

ستتولى دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية المنطوية تحت مؤسسة الشهداء و كذلك دائرة الطب العدلي التابعة لوزارة الصحة العراقية عملية استخراج واسترجاع الأدلة الجنائية ، فيما سيتم إجراء هذه العملية بتوجيه ودعم من فريق (يونيتاد). سيتم رفع الرفات المستخرجة وأي أدلة أخرى يتم استردادها من الموقع من اجل اجراء تحليل الطب الشرعي, يشكل هذا الجهد جزءًا من التحقيق في الجرائم المرتكبة من جانب داعش من أجل تحديد ومعرفة المسؤولين عن ذلك, كما أنه سيصب في مصلحة الكشف عن هوية الضحايا بحيث يمكن إعادة رفاتهم إلى أسرهم لدفنها وفقًا للطريقة التي يرغبون بها، مع الاحترام التام لممارساتهم الدينية أو الثقافية.

بين المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق السيد كريم اسعد احمد خان:
ان يوم الجمعة المصادف 15 مارس (آذار) 2019 سيشكل لحظة مهمة و منعطفًا حاسماً: حيث سيتم استخراج رفات الضحايا لاولى المقابر من بين العديد من المقابر في سنجار التي تحتوي على رفات ضحايا داعش. يدرك فريق (يونيتاد) صبر ومرونة الناجين وأسرهم الذين انتظروا فترة طويلة لبدء هذه العملية, الطريق نحو المساءلة طويل وهناك العديد من التحديات التي تنتظرنا وعلى الرغم من ذلك فإن روح التعاون بين مجتمع الناجين وحكومة العراق تستحق الثناء، ستكون أولوية فريق (يونيتاد) خلال هذه العملية هي جمع الأدلة بطريقة تفي بالمعايير الدولية مع المراعاة الكاملة لحقوق ومصالح الناجين وأسر الضحايا.

سيبدأ استخراج الرفات بحفل تذكاري بقيادة الزعماء الدينيين اليزيديين ، يليه خطب من شخصيات حكومية رفيعة المستوى وممثلين عن الطائفة اليزيدية.

ينتهز فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش هذه الفرصة للإشادة بجهود حكومة العراق لما قدمته من دعم وتعاون إلى (يونيتاد) طوال هذه العملية.

ملاحظة من محرر النص:
أنشئ فريق (يونيتاد) عملاً بقرار مجلس الأمن 2379 (2017) لدعم الجهود المحلية الرامية إلى مساءلة أعضاء داعش عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية ، من خلال جمع الأدلة في العراق وحفظها وتخزينها بما يتماشى مع المعايير الدولية. هذا و قد كلف المجلس كذلك المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق بالدعوة على نطاق العالم الى المساءلة عن الأفعال التي قد ترتقي إلى جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش.

للتواصل: السيد ويل دي آث موريس، المسؤول الإعلامي في يونيتاد عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.