تقدم اليابان الدعم لمساعدات المأوى للمنظمة الدولية للهجرة لمساعدة العراقيين النازحين في محافظة الأنبار

توفر المنظمة الدولية للهجرة في العراق المأوى في حالات الطوارئ وكذلك إدارة وتنسيق المخيم لدعم أكثر من 12،900 عراقي نازح حيث يعيشون في مخيمات في منطقة الفلوجة في محافظة الانبار. تمت هذه الأنشطة بفضل تبرع الحكومة اليابانية بمبلغ مليون دولارا.


فقد نزح العديد من الأسرالمتواجدة في مخيمات عامرية الفلوجة في شهري آيار وحزيران عام 2016، عندما فر أكثر من 85,300 فردا من مدينة الفلوجة بسبب العمليات العسكرية الخاصة بإستعادة السيطرة على المدينة.
سيوفر المشروع الذي ابتدأ منذ آب ويستمر حتى كانون الأول لعام 2016 مستلزمات التظليل للمأوى لقرابة 13،000 فردا يعيشون حاليا في ثمانية مخيمات في عامرية الفلوجة، مما يزيد من العمر الافتراضي للخيام الصادر عن جهة حكومية من خلال حمايتهم من شمس الصيف الحاد وأمطار الشتاء. وقد تم تجهيز نصف المأوى بمعدات التظليل، والنصف الآخر قيد التنفيذ قبل أن يبدأ فصل الشتاء.
وسوف يستفاد السكان المتواجدين في أربعة مخيمات (6,000 فردا) من خدمات إدارة وتنسيق المخيم، بما في ذلك: نقل المهارات التقنية المتعلقة بالرعاية والصيانة وأنشطة التوعية وكذلك توفير المستلزمات للقيام بالأنشطة الإدارية.
وسيتم تدريب مديري المخيمات على مدى أهمية إشراك سكان المخيم في عملية صنع القرار، وتعزيز الهياكل المجتمعية، وتنمية وتنفيذ آلية ردود فعل السكان.
تمول اليابان خدمات إدارة وتنسيق المخيم والذي يعود بالنفع المباشر على سكان المخيم من خلال توفير السيولة لفرص العمل والتي من شأنها توظيف السكان لصيانة البنى التحتية للمخيم، مثل شبكات الصرف الصحي والطرق والإنارة والمراحيض.
وسوف تشمل الخدمات الأخرى حملات التوعية حول المسائل الخاصة بالوقاية الصحية، صيانة عِدد المأوى ومعلومات عن المخاطر الأمنية حيث يتضمن توزيع بعض المواد للحفاظ على السلامة من الحرائق، ويعد هذا وبشكل خاص أمرا هاما لسلامة المخيم لأن الناس ستبدأ باستخدام المدافئ مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء.
أبو وسام، 63 عاما، يعيش في مخيم للنازحين العراقيين مع زوجته ووالديه وولديه الكبار، وأطفاله الأربعة الصغار. نزحزا من ديارهم في ضواحي مدينة الفلوجة في حزيران 2016.
"أنا راعي. هربنا من منزلنا عندما اقترب القتال من منطقتنا، وها نحن هنا منذ أربعة أشهر. نريد العودة إلى ديارنا، ولكن لم يتم السماح بعد من قبل السلطات للعودة الى منطقتنا. نأمل في العودة إلى ديارنا قريبا حتى نتمكن من إعادة بناء مزرعتنا وحياتنا. تم تركيب مستلزمات التظليل مؤخرا فوق خيمتنا. شعرنا بعدها بفرقا كبيرا داخل الخيمة حيث اعتدنا المعاناة من درجات الحرارة المرتفعة".
قال السفير الياباني في العراق فوميو إيواي: "إنه لمن دواعي سرورنا أن تساعد اليابان أصدقائنا في العراق. ونحن نقدر جهود المنظمة الدولية للهجرة للتخفيف من معاناة العراقيين وتحسين ظروفهم المعيشية ".
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس فايس، " تُعبر المنظمة الدولية للهجرة عن سرورها لتلقي الدعم من حكومة اليابان لتقديم المساعدات الخاصة بالمأوى للنازحين العراقيين في الأنبار. تُعتبر هذه الأسر هي الأكثر تضررا بسبب محدودية الموارد وكذلك التعرض لظروف الطقس القاسية. وبالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني، ستواصل المنظمة الدولية للهجرة في العراق بتوفير المأوى الضرورية ودعم إدارة مخيمات النازحين العراقيين ".
هناك أكثر من 557،000 عراقي نازح في محافظة الانبار. ويمثل هذا العدد نسبة 17 في المئة لأكثر من 3.28 مليون عراقي نازح عبر البلاد منذ كانون الثاني عام 2014. وهناك تقريبا 98 في المئة من النازحين في محافظة الانبار هم نازحين من داخل المحافظة. اما الآخرين فهم من محافظة صلاح الدين (أكثر من 3,700)، بغداد (2,300)، نينوى (2,000) وبابل (1,600).
للمزيد من المعلومات يرجى الأتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق: ساندرا بلاك، هاتف. 9647512342550+، البريد الألكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.