إستمرار نزوح الموصل، مع عودة الأسر النازحة الى الرمادي

العراق- بعد مرور أكثر من شهر على عمليات تحرير الموصل العسكرية والتي بدأت يوم ١٧ تشرين الاول، ينزح حالياً ( إعتباراً من ٢٤ تشرين الثاني) ٧٣٫٠٠٠ عراقي من الموصل والاقضية المجاورة وذلك وفقاً لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح وتتبع الطوارئ.

ففي الفترة مابين ١٩-٢٣ تشرين الثاني، كانت معدلات التنقل منخفضة نسبياً مع زيادة صافية قدرها ٤٥٠ فرداً، أما العدد الإجمالي للنزوح فتعدى ٦٨٫٠٠٠ نازح. و تم تسجيل النزوح الجديد في ٢٤تشرين الثاني، عندما انتقل أكثر من ٣٫٨٠٠ عراقي نازح من مركز الموصل إلى مخيم خازر MI (٢٫٧٠٠ فرد)، مخيم حسن شام U3 (٢٧٠ فرد)، ومخيم قيارة جدة (٣٩٠ فرد)؛ بالإضافة إلى ٤٥٠ فرداً من ناحية مهلبية وصلوا إلى مخيم قيارة جدعة أيضا.

فغالبية النازحين هم من قضاء الموصل يشكلون نسبة (٨٨ في المئة، أي تقريباً ٦٤٫٠٠٠ فردا) وقضاء الحمدانية بنسبة (٦ في المئة، أكثر من ٤٫٤٠٠ فردا)، قضاء تلكيف بنسبة (٦ في المئة، أكثر من ٤٫١٠٠ فردا) وقضاء مخمور بنسبة (أقل من ١ في المئة ، ٣٠٠ فردا) وقضاء تلعفر بنسبة (أقل من ١ في المئة، ٦٠ فردا).

الغالبية العظمى من النازحين تتواجد حالياً في محافظة نينوى بنسبة (٩٨ في المئة أو أكثر من ٧١٫٥٠٠ فردا) - ومعظمهم في قضاء الحمدانية (٥٤٫٠٠٠ فردا) أما في قضاء الموصل فهناك ما يقارب الـ (١٣٫٧٠٠ فردا).

وفي الوقت نفسه، و حيث أن العمليات الإنسانية تركز على نزوح الموصل، فهناك الآلاف من الأسر النازحة تعود لديارها في المدن الأخرى التي كانت محتلة من قِبل تنظيم داعش، مثل الرمادي في محافظة الأنبار. و قد زار فريق المنظمة الدولية للهجرة منطقة الرمادي في ٢٣ تشرين الثاني للقاء الوجهاء المحليين وأفراد المجتمع لتقييم الاحتياجات ذات الأولوية حيث تساعدهم لإعادة بناء حياتهم.

جغرافياً، تعد الأنبار أكبر محافظة في العراق ومدنها هي الرمادي والفلوجة كانت مستهدفة بصورة رئيسية من قِبل تنظيم داعش عندما حاول التنظيم تعزيز قبضته على الأراضي العراقية. ففي الفترة ما بين نيسان وتموز عام ٢٠١٦، استرجعت قوات الأمن العراقية تلك المنطقتين، ولكن القتال تسبب بحدوث أضرار كبيرة في الممتلكات الخاصة والبنى التحتية العامة، و تسبب كذلك بالنزوح الجماعي.

أما الآن فبدأ الناس يعودون إلى بيوتهم في المناطق التي استرجعت من قِبل الحكومة العراقية. ففي الوقت الحالي، عاد قُرابة ٦٧٫٧٩١ أسرة (حوالي ٤٠٦٫٧٤٦ شخص) إلى محافظة الأنبار، وهو ما يمثل نسبة ٣٥ في المئة من العدد الإجمالي للعائدين في العراق حيث تشهد هذه المحافظة أكبر عدد من العائدين في البلاد.

بينما المنظمة الدولية للهجرة تتعهد حالياً بمجموعة من الأنشطة الإنسانية المنقذة للأرواح مثل توزيع المواد غير الغذائية، وخيارات مأوى الطوارئ مثل عِدد تأهيل الماوى، وتوفير الرعاية الصحية الأولية من خلال العيادات المتنقلة، أنشطة إدارة وتنسيق المخيمات في المستوطنات غير الرسمية وفرص توليد الدخل وإعادة تأهيل البنى التحتية والشرطة المجتمعية، فلا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، نظراً لحجم هذا الدمار الهائل.

إمرأة مسنة كانت تروي قصتها للمنظمة الدولية للهجرة بعد عودتها إلى منزلها في الرمادي. "كان علي أن أغادر منزلي في الرمادي وأذهب إلى أربيل بعد مجئ تنظيم داعش عام ٢٠١٤. عدنا هذا الصيف ولم نجد شيئاً على الإطلاق، فقد دُمر منزلنا بالكامل. ولم يقتصر الأمر فقط على صعوبة رحلة العودة من أربيل، ولكن لم يكن لدينا خيار سوى إستئجار منزل ذو غرفتي نوم. تخيل، يعيش سبعة عشر شخصاً منا في منزل مكون من غرفتين فقط بدون نوافذ ولا كهرباء وقد ينهار سقف البيت في أية لحظة. نحن ندفع مبلغ ٣٥٠ دولار أميركي شهرياً لإيجار هذا المنزل، وفي الحقيقة لم يكن لدينا خياراً آخر بسبب عدم توفر فرصة عمل لزوجي وابني".

و قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس فايس بعد لقائه مع المسؤولين في الرمادي، "من المهم أن نواصل إهتمامنا بمناطق مثل الرمادي، حيث تتعافى المنطقة من فترة سيطرة تنظيم داعش الطويلة. إن الإنتقال من عملية الغوث الطارئ و التي لا تزال مهمة، الى مدة أطول من مبادرات المرونه و سبل كسب العيش ستكون التركيز الرئيسي للمنظمة الدولية للهجرة في الأشهر القادمة”.

للإطلاع على مصفوفة تتبع النزوح و تتبع الطوارئ - نشرة عمليات الموصل #٤، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٦، انقر هنا
بالإمكان إجراء مقابلة مع د. فايس باللغات الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية والألمانية.
ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
ساندرا بلاك: هاتف‪٠٠٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠ البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. أو
جينيفر سباركس: هاتف ‪٠٠٩٦٤٧٥٠٧٤١١٦٤٢ البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.