عودة مايقارب من 1.5 مليون نازح وسط حركات النزوح المستمرة في العراق

العمليات العسكرية المكثفة لإستعادة الموصل مع تزايد القلق من تأثير هذه العمليات على نزوح عشرات الآلاف من المدنيين - فعدا ١٦٠،٠٠٠ نازح - هناك أفراد مصنفين حاليا "كنازحين" في منطقة الموصل بعد أربعة أشهر من القتال.

ومع ذلك، مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح حددت ارتفاع عدد النازحين العائدين إلى ديارهم في جميع أنحاء البلاد - بما في ذلك في منطقة الموصل- وسط حركات النزوح المستمرة.

وإعتبارا من ١٦ شباط، حددت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح بشكل تراكمي أن هناك ٢١٧،٧٦٤ نازح (٣٦،٢٩٤ أسرة) نزحوا نتيجة لعمليات الموصل العسكرية التي بدأت في ١٧ تشرين الاول.

فهناك حتى الآن ١٦٠،٣٠٢ فردا (٢٦،٧١٧ أسرة) لايزالوا نازحين، بنسبة ٩٣ في المئة منهم تمت استضافتهم في محافظة نينوى. حيث معظمهم (٧٨٪) من منطقة الموصل في محافظة نينوى. وأما بقية الأفراد (٥٧،٤٦٢) فردا (٩،٥٧٧ أسرة) فقد عادوا إلى ديارهم.

يعتبر السياق مهما هنا، فمنذ كانون الثاني ٢٠١٤، بلغ عدد النازحين ثلاثة مليون نازح (أي ٥٠٥،٠٠٠ أسرة) موزعة على ٣،٦٦١ موقع في العراق، هذا حسب ماحددته مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح.

بل وفي نفس الفترة، سجلت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح أن هناك قرابة ١.٥ مليون عائد (٢٤٩،٣٢٧ أسرة)، حيث يظنون هؤلاءالنازحين بأن مجتمعاتهم أصبحت آمنة بما فيه الكفاية للعودة إليها. ويمثل هذا الرقم زيادة إجمالية لعدد السكان العائدين بنسبة ٧ في المئة (٩٨،٩٤٦ شخص) خلال الشهر الماضي فقط.

ومع إستعادة السيطرة على المناطق التي كانت بحوذة تنظيم داعش من قِبل الجيش العراقي، قدمت المنظمة الدولية للهجرة الأرقام الخاصة بتحركات العودة الهائلة وحددت هذه المواقع، والتي من شأنها تسهيل جهود الحكومة والوكالات الإنسانية في تقديم المساعدات للأعداد المتزايدة من الناس عرضة للعودة إلى ديارهم خلال هذا العام.

خلال فصلي الربيع والصيف من عام ٢٠١٦، بدأ النازحين بالعودة إلى المناطق المحررة في محافظة الأنبار. وفي أوائل شهر شباط ٢٠١٧، سجلت الأنبار أعلى نسبة للعائدين أي نحو ٧٣،٣٨٦ عائد إلى أقضية الأنبار بما في ذلك الفلوجة والرمادي وهيت. وبنسبة أقل من النازحين عادوا إلى بعض المناطق في صلاح الدين العائدين بما في ذلك الشرقاط وتكريت.

من بين التحديات التي تواجه العائدين التي تشمل الأمن ووجود الميليشيات، ومخاطر الذخائر غير المنفجرة، وتدمير البنية التحتية، بما في ذلك السكن وغيرها من الممتلكات الخاصة.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس فايس: "لقد استأصلت حياة العراقيين النازحين وتأثرت المجتمعات تأثرا عميقا. فالنازحين الذين عادواإلى ديارهم بحاجة إلى الدعم الكامل من المجتمع الإنساني. وبالتعاون مع الحكومة العراقية والشركاء في المجال الإنساني، تقدم المنظمة الدولية للهجرة إلى العراقيين العائدين مجموعة متنوعة من آليات الدعم بما في ذلك إعادة تأهيل المأوى وسبل كسب العيش والمواد غير الغذائية، ومشاريع البنية التحتية السطحية، لدعم قدرتهم على بدأ حياتهم من جديد وتوفير المعونة لأسرهم ".

ففي قرية الغوير، تعتبر المنظمة الدولية للهجرة في الوقت الراهن هي المنظمة الوحيدة التي تعمل على مساعدة العائدين. وقال السيد هيرش حسين حسن، رئيس بلدية الغوير، "بفضل برامج المنظمة الدولية للهجرة لسبل كسب العيش، يتم تشجيع الناس على العودة لأنهم يتلقون دعما لإيجاد عمل أو الأنشطة المدرة للدخل. وأضاف، "أن هذا يساعدهم على إعادة بناء منازلهم."

فبعد فترة قصيرة من سيطرة داعش على بعض المناطق في الغوير في عام ٢٠١٤، تم أغلاق معظم المدارس ولذلك حرموا الأطفال من التعليم خلال العامين الماضيين. و حاليا هناك فقط ثلاث من اصل سبع مدارس مفتوحة في الغوير.

قبل ثلاثة أسابيع، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مدارس الغوير، حيث كانت الصفوف محروقة، والمراحيض مدمرة، و قطع الاثاث محطمة. ويشمل عمل المنظمة تنظيف المباني، وتوفير مكاتب ولوحات بيضاء (سبورات)، الرسم، والتجصيص واعمال السباكة. ومن المتوقع أن تكتمل هذه الجهود بحلول منتصف آذار.

واضاف رئيس بلدية الغوير، "بمجرد إعادة تأهيل المدارس و المراكز الصحية , سيكون لدى الناس الحافز للبقاء في مجتمعهم".

وفي الغوير، هنالك بما يقارب ال ٢٠٠ شخص استفاد مؤخرا من ٢٦ حزمة دعم الأعمال التجارية و٦ حزم لتحسين الأعمال. و هذه الحزم تدعم المقهى، صالون حلاقة، والمخابز، الجزارة، صالون للنساء ومتجر تأجير الملابس.

كما تعمل المنظمة الدولية للهجرة أيضا على إعادة أ تأهيل مركز الغوير الصحي، وإعادة اسلاك النظام الكهربائي، التجصيص، والسباكة، وتوفير الأثاث. حيث بدأ العمل في شباط وسيتم الانتهاء منه في نهاية شهر آذار ٢٠١٧.

وفي حين تم إعادة تأهيل المركز الصحي، هنالك فريق طبي للمنظمة الدولية للهجرة في الغوير يعمل في اثنين من الكرفانات المتنقلة، و يتم تقديم الاستشارات الخاصة بالصحة والأدوية للبالغين والأطفال. فمنذ تشرين الثاني ٢٠١٦ وفر فريق المنظمة أكثر من ٣،٥٠٠ استشارة للرعاية الصحية الأولية.

ففي محاولة لدعم المزيد من العائدين من السكان النازحين في العراق، ترأست المنظمة الدولية للهجرة فريق عمل العودة، التي وضعها الفريق الإنساني التابع للأمم المتحدة لتطوير التوصيات للمحافظات العراقية التي تأثرت بالعودة وتقديم المشورة الفنية إلى الشركاء في المجال الإنساني، والسلطات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لدعم العودة وفقا للمعايير الدولية.

توفر أحدث الأرقام لمصفوفة تتبع النزوح والطوارئ جراء النزوح الناجم عن عمليات الموصل على هذا الرابط: http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx

الرجاء اضغط هنا للتحميل:

تقرير مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح ، الأرقام الخاصة بحركات النزوح والعودة على نطاق البلاد منذ كانون الثاني ٢٠١٤ حتى ٢ شباط ٢٠١٧: 
http://iraqdtm.iom.int/downloads/DTM%202017/February%202017/Round%2064%20-%2002%20February%202017/Round64_Report_Arabic_2017_February_02_IOM_DTM.pdf 


مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح الناجم عن عمليات الموصل – بيان الحقائق: 
http://www.iom.int/sites/default/files/press_release/file/IOM_Iraq_DTM-Mosul_Operations_Factsheet-No16.pdf 

مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح الناجم عن عمليات الموصل – البيانات:

http://www.iom.int/sites/default/files/press_release/file/IOM_Iraq_DTM-Mosul_Operations_Snapshot-16Feb.pdf 

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق: 
أو هالة جابر ٩٦٤٧٥١٧٤٠١٦٥٤+ ايميل:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  
ساندرا بلاك ٩٦٤٧٥١٢٣٤٥٥٠+ أيميل:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.