برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يُسلّم الوحدات السكنية المعاد تأهيلها في مدينة الرمادي لتيسير عودة 3,419 فرداً من النازحين من خلال المشاركة المجتمعية

في 12 آذار عام 2017، سلّم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) رسمياً ما مجموعه 489 وحدة سكنية في الرمادي بمحافظة الأنبار، أعيد تأهيلها / إنشاءها وتركيبها في إطار مشروع " تعزيز التعافي وإعادة التأهيل العمراني في المناطق المحررة حديثاً في العراق" الذي تم تمويله بمنحة كريمة من قبل حكومة اليابان.

إعتباراً من بداية آذار عام 2017 ، عاد حوالي 1.5 مليون من أصل أكثر من 3 ملايين نازح في العراق إلى المناطق المحررة من سيطرة داعش، حيث تعرضت هذه المناطق للدمار وأُحرقت وتضررت بيوتها ومبانيها، وتعتبر إعادة تأهيل المساكن واحدة من أكثر الاحتياجات إلحاحاً في المناطق المحررة، فضلاً عن كونها الأساس لتحقيق التعافي في هذه المناطق.

إنصبَّ تركيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الرمادي على إعادة تأهيل الوحدات السكنية في إثنين من الأحياء ، ألا وهما: حي التأميم و الكيلو 7، حيث لحقت بكلا الحييّن أضراراً بالغة. تمت إعادة تأهيل 395 منزلاً في حي التأميم ، أما في منطقة الكيلو 7 فقد تمت إعادة تأهيل 42 وحدة سكنية واطئة التكلفة في حين أن 52 وحدة سكنية جرى استبدالها بالكامل. وقد بلغ مجموع المستفيدين من هذه الأنشطة ما مجموعه 723 أسرة (3,419 فرداً) من خلال تسهيل العودة الآمنة والطوعية والكريمة إلى منازلهم. علاوةً على ذلك فقد تم توظيف ما مجموعه 150 شخص من العائدين في كلا الحييّن في أنشطة إعادة التأهيل/ الإنشاء والتركيب ، مما أسهم في تحسين أحوالهم المعيشية، فضلاً عن تدريب العائدين على مهارات البناء الأساسية مثل النجارة واللحام والسباكة والكهرباء، مما يمكّنهم من الحفاظ على المنازل والبنية التحتية الأساسية المعاد تأهيلها في إطار المشروع.

أشار السيد علي فرحان، نائب محافظ الأنبار للشؤون الفنية إلى الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة ، حيث نقل عنه "أن أنشطة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في إعادة بناء المنازل المهدمة في الرمادي لتمكين عودة النازحين هي موضع إشادة وتقدير بالغين ، وأن المحافظة تحثّ البرنامج على توسيع هذا النوع من العمل ليشمل المزيد من الأحياء".

وذكر سعادة السيد فوميو إيواي، سفير اليابان لدى جمهورية العراق "أنه من دواعي سرورنا أن اليابان قد أسهمت بالتعاون مع حكومة العراق في إعادة إعمار إثنين من أحياء مدينة الرمادي التي تضررت من جراء داعش. لقد تأثرت كثيراً بالجهود التي يبذلها الناس الذين أجبروا على مغادرة منازلهم وما أنجزوه لإعادة بناء منازلهم وحياتهم بأنفسهم "

وذكر الدكتور إبراهيم العوسج قائمقام الرمادي ، أن عمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بصفته واحداً من أولى منظمات الأمم المتحدة التي قامت بالدخول والعمل في الرمادي، كان في غاية الأهمية للمجتمعات المحلية بالرمادي. حيث قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق بإنشاء لجان مجتمعية في الرمادي ، والتي تتألف من النساء والرجال من المجتمعات المحلية لحييّ التأميم والكيلو 7. بالإضافة الى الدور المحوري لهذه اللجان في تسهيل تخطيط وتنفيذ الأنشطة، فقد تمّ تمكينهم لاتّخاذ القرارات بشأن ماهيّة الأنشطة التدريبية المفيدة بالنسبة لهم للحفاظ على المنازل والبنى التحتية المعاد تأهيلها في إطار المشروع.

وأوضح الدكتور عرفان علي مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق (الهابيتات) أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يتصدى لموضوع التعافي من خلال نهجٍ مجتمعي متميّز ليس فقط من خلال إعادة تأهيل المنازل والبنية التحتية المدمّرة ماديّاً ، بل والأهم من ذلك إشراك أفراد المجتمع أنفسهم في أنشطة إعادة التأهيل وتمكينِهم إجتماعياً وإقتصادياً.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
آلان ميران
مسؤول النشر والإعلام – برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف: 009647503427036

معلومات إضافية

  • Agency: UN-HABITAT
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.