الاتحاد الأوروبي واليونسكو يتشاركان لدعم التعليم في حالات الطوارئ في العراق

أربيل، 17 سبتمبر / أيلول، أطلقت اليونسكو من أربيل مشروع "الحصول على التعليم الابتدائي والثانوي ذي الجودة الشاملة للنازحين واللاجئين في المناطق المتأثرة بالنزاع بالعراق" والممول من قبل الاتحاد الأوربي

حيث حضر إطلاق المشروع الدكتور بيشتوان صادق عبد الله، وزير التربية والتعليم في حكومة إقليم كردستان؛ والسيدة كلاريس باستوري، رئيسة مكتب الاتحاد الأوروبي في أربيل؛ والسيدة لويز اكستاهاوزن مديرة اليونسكو للعراق، فضلا عن ممثلين عن السفارات ووكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية التي ستساهم بتنفيذ أنشطة المشروع في المدارس.
وأشار الدكتور بشتيوان صادق عبد الله إلى أن إقليم كردستان العراق يستضيف آلاف النازحين واللاجئين، موضحا أن هذه الضيافة تمثل تحديا لحكومة إقليم كردستان وأنه سعيد لأن المشروع سيشمل الإقليم. كما قال "سيعود اللاجئون إلى ديارهم في المستقبل، ولكن هذا لا ينبغي أن يكون عائقا أمام توفير التعليم والدعم اللازم"، معربا عن امتنانه للاتحاد الأوروبي واليونسكو على دعمهما لهذه العملية.
كلاريس باستوري رئيسة مكتب الاتحاد الأوروبي في إقليم كردستان العراق أوضحت أن المشروع سيثري قدرة حكومة إقليم كردستان على تثقيف وتعليم طلابها من خلال تجديد المدارس وتدريب المعلمين. وأن المشروع هو نتيجة لعلاقة تعاون طويلة الأمد بين الاتحاد الأوروبي وحكومة العراق وحكومة إقليم كردستان. وأكدت على إن "التغيير في توجهات خطط التعليم، تزيد من فرص العمل مستقبلا" ووصفت التعليم بأنه "أساسي للتنمية الاقتصادية والأمنية"، وأن الاتحاد الأوروبي استثمر 50 مليون يورو في التعليم في العراق لدعم التنمية.
وتحدثت أيضا السيدة لويز اكستاهاوزن مديرة اليونسكو للعراق عن هدف المشروع المتمثل في الوصول إلى 000 100 من الشباب واليافعين وشكرت وزارة التعليم والشركاء المنفذين للمشروع على التزامهم وتعهدهم بدعم احتياجات اللاجئين والنازحين داخليا على الرغم من كثرة التحديات. وأوضحت أن شعار المشروع يتضمن كتابا وشجرة: "يمثل الكتاب تعهد المشروع بالوفاء بالاحتياجات التعليمية الفورية لحوالي مائة ألف طالب، فيما تمثل الشجرة هدف المشروع الا وهو بناء القدرات لتحقيق استدامة التعليم على المدى الطويل والمتوسط."
واختتمت حفل الإطلاق أليسون أوزوالد، مديرة المشروع، بتأكيدها على أن المشروع سيحسن فرص حصول النازحين واللاجئين على التعليم وسيعزز من قدرة المنظمات الحكومية وغير الحكومية على دعم التعليم. وتشمل أنشطة المشروع تسجيل التلاميذ غير الملتحقين بالمدارس وتدريب المدرسين ومنظمات المعلمين وتوفير مواد تعليمية فضلا عن تجديد المدارس ودفع رواتب الكوادر التدريسية. وبينت مديرة المشروع ان الشركاء المنفذين في الإقليم هم: جمعية وادي ومنظمة جندا اللتان ستعملان مع اللاجئين السوريين، ومنظمة الرؤية العالمية ومنظمة صوت كبار السن ستعملان مع النازحين داخليا. وسيقوم ثلاثة شركاء أخرون بدعم النازحين والعائدين من النزوح وهم: منظمة المعونة العامة في الأنبار ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة المرتقى في صلاح الدين، ومنظمة ناس في حاجة ومنظمة داد في نينوى.لمزيد من المعلومات الاتصال بضياء صبحي مسؤول الاعلام والعلاقات: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.