المنظمة الدولية للهجرة تدعم النازحين العراقيين المتواجدين في ترتيبات الايواء الغير ملائمة الواقعة خارج المخيمات لتحسين ظروف معيشتهم

مع استمرار نزوح أكثر من 3.2 مليون شخص في العراق تعمل وكالة الأمم المتحدة للهجرة على تحسين ظروف سكن النازحين الضعفاء الذين يعيشون خارج المخيمات مثل ترتيبات الايواء الغير ملائمة. يوجد حالياً في جميع انحاء العراق 12% من النازحين في ترتيبات الايواء الغير ملائمة في حين يعيش 24% منهم في المخيمات و 49% في ترتيبات خاصة و أَنَ أوضاع السكن لـــــ 14% منهم غير معروف. ووفقاً لمصفوفة تتيع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة فإن أكثر من 413,000 نازح يسكن في ترتيبات الايواء الغير ملائمة وهناك ما مجموعه أكثر من 206,000 في المباني الغير مكتملة البناء و 100,000 في المستوطنات غير الرسمية و 86,000 في المباني الدينية و 11,000 في المباني المدرسية.

ساعد فريق المنظمة الدولية للهجرة في تنسيق المخيمات وإدارتها (CCCM) في العام الماضي ومنذ شهر أيلول 2016 ما يقرب من 1,500 أسرة (9,000 فرداً) يعيشون في 135 موقعاً للنزوح خارج المخيمات الرسمية ويتم تنفيذ الأنشطة في محافظات الأنبار و بغداد و أربيل و كركوك و صلاح الدين بالتعاون مع حكومة العراق وحكومة اقليم كردستان العراق والسلطات المحلية.

ويشمل برنامج المنظمة الدولية للهجرة لتنسيق المخيمات وادارتها (CCCM) دعم إعادة التأهيل والبناء للمواقع غير الرسمية والتدريب على مهارات إدارة الموقع وإسداء المشورة للمجتمعات المحلية المتضررة لإعداد هياكل تمثيلية. وتتضمن أنشطة تنسيق المخيمات وإدارتها إصلاح النوافذ والأبواب وتجديد أسلاك الكهرباء وإقامة الفواصل للتمتع بالخصوصية وإعادة تأهيل دورات المياه. وتعمل هذه الاصلاحات والهياكل على تحسين الظروف المعيشية للفئات المستضعفة من السكان في هذه المواقع التي يتراوح حجمها بين 5 الى 50 أسرة.

" كان المبنى الذي نقطن به في حالة سيئة ووضعه كسكن لنا كان بدائي. قام فريق المنظمة الدولية للهجرة بإصلاح السقف والأرض والنظام الكهربائي و تم إضافة خزان الماء ودورات المياه" هذا ما قاله أبو أحمد الذي نزح مرتين في العامين الماضيين مع زوجته وأطفاله الثلاثة وإستقر أخيراً في بغداد.

وأضافَ " لقد قاموا بإرشادنا لترشيح قادة المواقع وإنشاء لجان للشباب والنساء وجهات التنسيق الخاصة بالصيانة - والذين باستطاعتهم معالجة القضايا وأحالتها". فرَ أبو أحمد وأسرته أولاً من تلعفر وبعدها من سنجار وهم يعيشون الآن في مبنى غير مكتمل البناء مع ست عائلات أخرى في المدائن والوحدة و بغداد .

وتتلقى الأسر التي تعيش في مواقع الايواء الغير ملائمة طرود النظافة وطفايات الحريق والمعدات الطبية الأساسية والمراوح وكذلك يتم تزويد المستفيدين بالتدريب المهني والعدد اللازمة للحفاظ على أماكن إيوائهم وتحسينها .

ويتاح للمقيمين في الموقع فرص للتدريب أثناء العمل على تأهيل أسلاك الكهرباء والأنابيب وإصلاح البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي والتخلص من القمامة. ويتم أيضاً تقديم مجموعة من الدورات التدريبية في مهارات إدارة الموقع، بما في ذلك تسجيل واستقبال الوافدين الجدد وتحديد الاحتياجات الخاصة للرعاية الطبية أو الاحالات الأخرى بالاضافة الى العناية بالموقع وصيانته .

يقول ابراهيم البالغ من العمر 20 عاماً الذي شرده داعش برفقة والديه وشقيقه الأصغر مرتين من أبو غريب ومن ثم تكريت قبل أن يستقر في مبنى غير مكتمل البناء مع خمس عائلات أخرى في اليوسيفية في محافظة بغداد " إنَ حضور التدريب حول مكافحة الحرائق والمهارات الحياتية والمسائل الصحية والاسعافات الاولية والسلامة يساعدنا على تحسين ظروف معيشتنا وجاهزيتنا لمواجهة التحديات". ويضيف ابراهيم " منذ نزوحنا لم تحصل أسرتنا على المال اللازم لدفع تكاليف تعليمنا ؛ أنا وأخي نثمن كثيراً فرصة التعليم هذه".

ويقدم فريق تنسيق و ادارة المخيم التابع للمنظمة الدولية للهجرة في الأنبار خدمات مماثلة في 15 مخيم رسمي في المحافظة، والاستجابة لإحتياجات ما يقرب من 4,500 أسرة نازحة داخلياً وكذلك الأشخاص الذين طالت مدة نزوحهم.

وتمول أنشطة تنسيق المخيمات وإدارتها في ثمانية مواقع من أصل 15 موقعاً في الانبار التي تصل الى ما يقرب من 1,880 أسرة وفي 55 موقعاً من أصل 135 موقعاً للنزوح من قبل مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الامريكية (PRM) . كذلك تمول أنشطة المنظمة الدولية للهجرة في العراق من قبل المكتب الأمريكي للمساعدة في حالات الكوارث الخارجية (OFDA) و وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (DFID) ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الانسانية والحماية المدنية (ECHO) وحكومة كندا.

فيديو عن تنسيق و ادارة المخيم في موقع أربيل: https://www.youtube.com/watch?v=ddpTPPB0aYM&feature=youtu.be

* * * * * * *

القصة:

على مدى السنوات الأربع الماضية عاش الأخوين هيثم وجلال وأُسرهم في منزل صغير مبني من الطابوق المجوف والطين مكون من غرفتين وجدرانٍ آيلةٍ للانهيار وسقفٌ هش. يقع المنزل في مزرعة على مشارف أربيل و كانت ظروفهم المعيشية صعبة للغاية، ولكنهم يشعرون بأمان أكثر مما كانوا عليه في بابل.

وقال هيثم " حزمنا امتعتنا وهربنا، وتركنا خلفنا منازلنا وكل شيء لم نتمكن من حمله ".

وتعيش 6 عائلات من محافظتي بابل وصلاح الدين في هذه المزرعة الان وتعتني جميعاً بها مقابل إلاقامة فيها مع راتب شهري متواضع.

تم تنبيه موظفي إدارة المخيمات التابع للمنظمة الدولية للهجرة إلى وضع الأسرة وحددوا الحاجة إلى أعمال الصيانة وبناء غرف إضافية.

أوضح هيثم قبل التحسينات: "لدي سبعة أطفال، وأخي لديه ثلاثة. ليس هناك مساحة كافية لنا جميعا. الى جانب ذلك عندما تمطر يتسرب ماء المطر الى المنزل. ويمكنك أن ترى الثقوب في السقف وهو على وشك السقوط . ومع ذلك فإن أكبر مشكلة لدينا في هذا البيت الطيني هو العقارب، وليس السقف الذي على وشك الانهيار. أعتقد أننا قد كسرنا الرقم القياسي للعائلة التي لدغت كثيرا. لقد لدغتنا العقارب عدة مرات و أصبحنا مشهورين في مستشفى طوارئ ريزكاري في أربيل. لُدغت زوجتي ثلاث مرات على الأقل وابنتي الكبرى مرتين وانا لُدغت مرة واحدة فقط وكل اطفالي الآخرين لُدغوا على الاقل مرة او مرتين"

قامت المنظمة الدولية للهجرة بتوفير الطوب المجوف والاسمنت لبناء منزل جديد وتشييد دورة مياه جديدة. عمل مهندسو المنظمة الدولية للهجرة مع العائلة لتقديم الارشاد الفني مع إشراك أفراد الأسرة البالغين في جميع مراحل عملية البناء والصيانة.

قال هيثم "يوفر هذا البيت الجديد مساحة أكبر. ولأنه مبني من مادة جيدة سوف نتخلص انا وعائلتي من العقارب. ونتقدم بالشكر للمنظمة الدولية للهجرة على المساعدة التي قدمتها ".

وللمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق
ساندرا بلاك، رقم الهاتف. 9647512342550+، البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
رابر عزيز: موبايل: 9647504659204+, البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.