حكومة النرويج تمّكن الجهود الإنسانية وجهود إعادة الاستقرار من خلال إدارة المخاطر المتفجرة في المناطق المدنية المحررة

بغداد، 17 كانون الأول 2018 – رحبت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بمساهمة قدرها 15 مليون كرونا نرويجية (ما يعادل 1.7 مليون دولار أمريكي) من مملكة النرويج لدعم أنشطة إدارة المخاطر المتفجرة في المناطق المدنية المحررة في العراق وتمكين الجهود الإنسانية وجهود إعادة الاستقرار.

كانت النرويج على رأس الحركة الدولية الهادفة لحظر الألغام الأرضية قبل تبني معاهدة حظر الألغام المضادة للأشخاص والتي عقدت في أوسلو بعام 1997. وفي هذا العام باللقاء السابع عشر للدول الأعضاء لمعاهدة حظر الألغام المضادة للأشخاص قامت النرويج بتجديد التزامها بأعمال الألغام الإنسانية وقد تم انتخابها رئيس لمؤتمر المراجعة الرابعة والتي سيتم عقده في تشرين الثاني المقبل في أوسلو. وسيطور مؤتمر المراجعة الرابع خطة العمل الجديدة للفترة الممتدة ما بين 2019-2024 من اجل توجيه جهود الدول الأعضاء تجاه تبنٍّ شامل للمعاهدة وتحقيق الطموح الهادف لعالمٍ خالٍ من الألغام.

وقالت سفير النرويج إلى العراق السيدة تونه اليرز: "تعبر النرويج عن سعادتها بدعم عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق. ونأمل بأن تمكن مساهمتنا من التدخلات الإنسانية والتدخلات الهادفة لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة من داعش. ان عودة النازحين الامنة لمناطقهم هو امر لغاية في الأهمية. ونحن نأمل بأن تقوي أنشطة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام جهود التنسيق من أجل إزالة الألغام والمخاطر المتفجرة الأخرى."

إن مساهمة النرويج ستسنح الفرصة لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بإجراء التقييمات والكشوفات والقيام بأنشطة إدارة المخاطر المتفجرة وانشطة التوعية للنازحين والمجتمعات المستضيفة وكذلك العاملين الانسانيين في المناطق المدنية كما تستدعي الحاجة وتضمن هذه الجهود مع أنشطة الاستجابة الأخرى.

وقد حظيت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مؤخراً بشرف استضافة القائم بالأعمال النرويجي السيد رور هوكَسدال والسفيرة الأولى السيدة اَن كَالاسين في عدة مواقع تعمل فيها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في الموصل. وتلقى الوفد شرحاً مفصلاً عن عمليات التطهير الجارية في عدة مواقع وهي متنزه الشهداء ومحطة تحلية مياه الدندان 2 ومنطقة الميدان وحي الرفاعي في ساحل الموصل الأيمن. كما وحضروا جلسةً توعوية تستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7-10 سنوات في مدرسة الصديق.

وقال السيد بير لودهامر مدير البرنامج الأقدم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق: "تعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام على التخلص من المخاطر على قارعة الطرقات وتحت الجسور ومن محطات توليد الطاقة وتحلية المياه ومن المدارس والمنتزهات الترفيهية والعديد غيرها لكي يتمكن النازحون من العودة لمنازلهم ومزاولة أعمالهم من جديد ولكي يتمكنوا من توفير التعليم لأطفالهم والمساهمة للمجتمع وأن يعيشوا حياةً رغيدةً من جديد ويسترجعوا الأمل."

وأضاف قائلاً: "ولهذا السبب تعد مساهمة مملكة النرويج لبرنامج العراق أساسية من أجل خلق بيئةٍ أمنة ليقطن الناس بها."


للتواصل:
بير لودهامر، مدير البرنامج الأقدم، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.