طباعة

فضيلة الشيخ الدكتور الطه وفريق يونيتاد يدعوان العراقيين ممن لديهم معلومات تتعلق بجرائم داعش إلى مشاركتها مع فريق التحقيق

31 كانون الثاني/ يناير 2019، بغداد، العراق - استقبل رئيس المجمع الفقهي العراقي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن الطه في جامع أبي حنيفة يوم أمس وفداً من فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) برئاسة المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق السيد كريم خان.

ورحب فضيلته بالعمل التحقيقي الذي يقوم به فريق يونيتاد في العراق وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة لدعم المتضررين من أفراد المجتمع السني إلى جانب المجتمعات الأخرى، والذين تعرضوا لاحتلال غير قانوني من قبل داعش. وأكد الجانبان على أن جميع العراقيين قد عانوا بشكل مكثف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بسبب جرائم داعش. كما تم التأكيد على أنه يجب ألا تكون هناك تراتبية أو مفاضلة بين الضحايا، وأن كل فرد عانى من جريمة دولية على يد داعش يستحق التحقيق في تلك الجريمة.

كما لفت المستشار الخاص إلى محنة الأطفال الذين يولدون من عمليات الاغتصاب، وأنه ينبغي تشجيع المجتمعات على الترحيب بالأم والطفل والأمهات اللاتي وقعن ضحايا، وبطرق مختلفة، للجرائم المروعة التي ارتكبها داعش.

وأعرب فضيلة الشيخ الطه ورجال الدين المرافقون له عن التزامهم باستخدام كافة المنصات المتاحة لهم لتشجيع العراقيين على مشاركة المعلومات مع فريق التحقيق يونيتاد. وقال المستشار الخاص:

"إن فضيلة الشيخ وكبار رجال الدين الآخرين هنا مُجمِعون برأيهم بأن فريق يونيتاد يستحق الدعم. وقد تم التعهد بأن تنطلق الرسالة من منابر الجوامع وبين المجتمعات لدعوة أفراد المجتمع السني الذين عانوا على يد داعش، أو من لديهم معرفة وثيقة بجرائم داعش، إلى تقديم بيانات أو معلومات لفريق التحقيق لكي تكون هناك مساءلة على تلك الجرائم."

وبالإشارة إلى شواغل السلامة والأمن التي قد تساور الكثير من العراقيين عند تقديم الأدلة، أكد المستشار الخاص أن فريق يونيتاد يوفر الحماية للشهود ولمن يقدمون المعلومات بما يتماشى والمعايير الدولية، وقال:

"يلتزم فريق يونيتاد بسلامة ورفاه أولئك الذين يدلون بالمعلومات أو الأدلة. وسنتأكد من أن تكون خصوصيتهم محترمة تماماً، بحيث يمكن بناء قضايا جنائية سليمة لضمان تحديد هوية المسؤولين من داعش بشكل صحيح، ومن ثم إخضاعهم لمحاكمات عادلة.

"وكان فضيلة الشيخ وفريق يونيتاد موحدين بالاتفاق على ضرورة تشجيع النساء على التقدم لمشاركة شهادتهن. إذ يضم فريق يونيتاد وحدة مخصصة للإناث فقط، ليكون لدى النساء كل الثقة في التعاون مع التحقيق."

ويلتزم فريق يونيتاد بتمثيل جميع مجموعات الضحايا وفقاً لتفويضه، وقد اجتمع الفريق بالفعل مع مجموعات من الديانات والجماعات العرقية المتضررة، بما في ذلك القيادة في الحكومة، وكذلك سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني وبابا شيخ.

ملاحظة المحرر:

أُنشئ فريق يونيتاد بموجب قرار مجلس الأمن 2379 (2017) للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وهو يشمل التفويض لتعزيز المساءلة، في جميع أنحاء العالم، عن الأعمال التي قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية المرتكبة من جانب داعش.

للتواصل: السيد ويل دي آث موريس، عبر المكتب الإعلامي ليونامي على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI