صوتي يستطيع: أصوات الشباب العراقيين

 صوتي يستطيع!، صوتي لا يستطيع... يفكر الشباب في أنحاء المعمورة، بمن فيهم الشباب العراقيون، يفكرون يوما بعد يوم فيما يمكنهم وما لا يمكنهم تحقيقه من خلال أصواتهم. في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، سألت البعثة الشباب العراقي عمّا إذا كان لديهم صوت وعمّا إذا كان بإمكانهم التعبير عن أنفسهم وما يمكنهم فعله لإسماع أصواتهم في مجتمعاتهم المحلية وفي كافة أنحاء البلاد.

 

وقالت ماندي ذياب، وهي عازفة عراقية من بغداد في الثالثة والعشرين من عمرها، إنها تعتقد أن صوتها مهم "لأنه يستطيع إحداث تغيير" في مجتمعها بينما قالت ناديا وهي طالبة في جامعة بغداد في الحادية والعشرين من عمرها، إنها تعتقد أن صوتها مهم لأنها "عراقية ".

وسائط

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.