المنظمة الدولية للهجرة: عبرت المجموعة الأولى من الأسر السورية الى الحدود العراقية بعد بدء الأزمة في شمال شرق سوريا

محافظة دهوك - في ليلة السبت المصادف (١٢/تشرين الاول)، عبر ما يقارب من ٢٠٠ شخص كردي سوري الحدود إلى إقليم كردستان العراق هربًا من القصف في شمال شرق سوريا. حيث عبرت الأسر إلى إقليم كردستان العراق عبر قريتي مساكا وساحيلا من خلال نقاط الدخول غير الرسمية.


وبعد يوم واحد من دخولهم للعراق، تم إحضار ١٨٢ سوري من قبل قوات الأمن المحلية إلى مركز المعالجة بالقرب من حدود ساحيلا في محافظة دهوك الواقعة في شمال كردستان.
انتشرت فرق المنظمة الدولية للهجرة للتقييم السريع والإستجابة في ساحيلا، لاستقبال العائلات السورية وتقييم حالتهم البدنية من أجل إيصالهم إلى أماكن أبعد.
حيث تواجد في الموقع ثلاثة من المهنيين الطبيين بما في ذلك طبيب نفسي، لإجراء التقييمات الصحية في حالات الطوارئ. حيث كان هناك ما يقارب من ثلاثون مريضا جالساً للحصول على الاستشارة. وبعد الفحوصات التي اجراها الأطباء، تبين أن معظم الأطفال يعانون من التهابات في الجهاز التنفسي العلوي والتهاب اللوزتين والإنفلونزا، وأما البالغين فكان بعضهم يعاني من مضاعفات ما بعد الجراحة، فرط نشاط الغدة الدرقية والربو.
كما ساعد الفريق الطبي امرأتين حاملتين، حيث تبين فيما بعد بأنهما في حالة مستقرة.
وكذلك تم فحص جميع المرضى وإعطائهم العلاج اللازم حيثما كان ذلك متاحًا. أما الحالات التي لم يمكن علاجها على الفور، سيتم متابعتها.
ففي مركز المعالجة، قدمت المنظمة الدولية للهجرة أيضًا الطعام والمشروبات للأسر الكردية السورية الذين تم نقلهم بالحافلة إلى مخيم (دوميز ١) للاجئين في محافظة دهوك.
وبهذا الصدد قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، السيد جيرارد وايت: "تشعر المنظمة الدولية للهجرة في العراق بقلق شديد إزاء الأزمة الناشئة في شمال سوريا، والتي تُعرض الآلاف من الأفراد المستضعفين للخطر". أكمل السيد وايت حديثه قائلا، "بالتعاون مع شركاء الأمم المتحدة، ستقوم المنظمة الدولية للهجرة في العراق بدعم السوريين أثناء عبورهم الحدود، مع توفير الحماية والمساعدات لهم".
سوف تستمر المنظمة الدولية للهجرة في العراق في رصد عدد الوافدين على الحدود. سيتم إجراء دراسة (REMAP) ذات الصلة بمبادرة مصفوفة تتبع النزوح لتقييم عدد السوريين الذين يعبرون الحدود إلى العراق عبر نقاط الحدود الرسمية.
كما سوف تدعم المنظمة الدولية للهجرة في العراق إستجابة الأمم المتحدة لتدفقات النزوح من خلال توفير وسائل النقل التي يمكن أن تنقل الأسر السورية من مرافق الاستقبال إلى المخيمات وخدمات فرق التنسيق وإدارة المخيمات والتقييمات الصحية (بما في ذلك الاستشارات المتعلقة بالصحة العقلية والنفسية الاجتماعية) وخاصة على الحدود، من خلال رصد تدفقات النزوح لنتاج تقارير مصفوفة تتبع النزوح وتوفير مجموعات المأوى وغيرها من المواد غير الغذائية حسب الحاجة، ومن خلال التواصل مع المجتمعات لتسهيل تبادل المعلومات.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بوحدة الإعلام للمنظمة الدولية للهجرة في العراق على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.