خطأ
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157688169931225%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157688169931225%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157685095841373%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157685095841373%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=

الشباب السوريين اللاجئين في العراق: يؤكدون إصرارهم على النجاح على رغم المِحن

هليز شابة سورية لاجئة متطوعة في مخيم دوميز في اقليم كردستان العراق خلال زيارة من خيمةٍ لأخُرى تحدث اللاجئات عن الخدمات المُتاحة لهن في المُخيم : بعدسة : أس . ام . عبد الله /مفوضية الأمم المتحدة للاجئين هليز شابة سورية لاجئة متطوعة في مخيم دوميز في اقليم كردستان العراق خلال زيارة من خيمةٍ لأخُرى تحدث اللاجئات عن الخدمات المُتاحة لهن في المُخيم : بعدسة : أس . ام . عبد الله /مفوضية الأمم المتحدة للاجئين

إعداد: مفوضية الامم المتحدة للاجئين

شكل الشباب دائماً جزءاً كبيراً من السكان المشمولين بتفويض وأنشطة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. ونسبة لتنوع احتياجات الشباب اللاجئين– بما في ذلك حماية الطفل، التعليم، توفير سُبل كسب العيش، والمشاركة المدنية – فإن العديد من البرامج يجري تصميمها في العادة بحيث تغطي فئة الشباب. وفي الواقع، وعلى وفق نتائج المسح العالمي الذي اجرته مفوضية الأمم المتحدة للاجئين مؤخراً (أنظر الرابط في هامش الصفحة ) ذكر أكثر من 70 بالمائة من الموظفين الميدانيين العاملين لدى مفوضية اللاجئين أنهم قد عمِلوا بنحو مباشر او غير مباشر مع الشباب وفي شتى القطاعاتٍ.

ونظراً للتوجهات الديمغرافية الأخيرة، تمتلك الكثير من بلدان العالم، خصوصا بلدان الشرق الاوسط، نسباً مرتفعة ومتفاوتة من السكان الشباب. وأحيانا تكون النظرة لهذا التزايد سلبية بوصفه عاملا ًيفضي الى البطالة والمشكلات الاجتماعية. ومن الجانب الإيجابي، يُمكن أن تكون النظرة إيجابية باعتبار أن العدد الكبير من الفئات الفتية فرصةٌ فريدة تتمثل في توافر عدد كبير من أفراد المجتمع ضمن الفئة المُنتجة وبالنتيجة يوفر ذلك إمكانات عظيمة للنمو والأبداع.

ومن المعروف بنحو عام، أن المرحلة العمرية من 15-24 عاماً، هي الفترة التي يمر فيها الفرد بتغييرات ثقافية ومجتمعية ينتقل خلاها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة يضطلعُ فيها بالدور والمسؤوليات التي يقوم بها البالغون. ونتيجة لهذا الانتقال تقع على عاتق هذا الفرد الجديد مزيد من المسؤوليات الاقتصادية والاجتماعية والأُسرية. كما يحتم عليه وضعه الجديد المشاركة في المناسبات الإجتماعية، وينتظر منه أيضاً تكوين أسرة جديدة.

ولتحقيق هذا الانتقال بنجاح، يُعول الشباب على البنية التحتية الاجتماعية واُطر الدعم. ولكن عوامل النزوح تعوق هذه الانماط المعهودة المصاحبة لمرحلة التحول كما أنها تمزق النسيج الاجتماعي على المستويين الفردي والجماعي. ومن المصاعب التي يواجهها اللاجئون الشباب في حالة النزوح عدم قدرتهم على الحديث باللغة المحلية، وصعوبة الحصول على فرص العمل. كما قد تتعرض مسيرتهم التعليمية للإنقطاع أو يصبح التعليم غير متاح بالنسبة لهم، كذلك قد تتقلص - إلى درجة كبيرة - قدرتهم في الإنخراط في الحياة الإجتماعية والدعوة بنحو فعال لمناصرة قضاياهم. وفي المرحلة العمرية التي عادة ما ينشغل فيها الشباب بالتخطيط لحياتهم المستقبلية، قد يكون الشباب اللاجئون هائمين في متاهات النسيان وعاجزين عن المضي إلى الأمام او غير متيقنين من المستقبل الذي ينتظرهم. ومع أن الشباب يتسم بمرونة عالية في مقارعة الشدائد وقت الأزمات، إلاّ أنه بحاجة لمد يد العون له وإلاّ لجأ، في سبيل تحقيق القدرة على التأقلم، إلى تبني إستراتيجيات ضارة يمكن أن تؤثر في رفاه المجتمعات النازحة والمُضيفة على حدٍّ سواء.

واجه الشباب السوريون خللاً واسع النطاق في البنية الاجتماعية. فابتداءً من منتصف تموز/يوليو 2013، كان هناك اكثر من 28 الف شاب سوري بين سن 15 و24 عاما مسجلين لدى مفوضية الامم المتحدة للاجئين في اقليم كردستان العراق  وحده . يواجه هؤلاء الشباب عقبات هائلة في الحصول على الدعم الذي يحتاجون اليه ليتسنى لهم تخطي سن الطفولة على نحو سلس إلى سن البلوغ. وإدراكاً لحجم هذه العقبات، ركزت مفوضية شؤون اللاجئين مزيداً من الجهود من أجل ضمان وضع كافة احتياجات الشباب في صميم استجابتها لاحتياجات اللاجئين السوريين.

وفي مطلع  تموز 2013،  تم تعيين مسؤول حماية الشباب، وهو منصب جديد في مفوضية الامم المتحدة للاجئين، في أربيل، ليركز بنحو أساسي على التصدي لاحتياجات اللاجئين السوريين الشباب. وقد برزت بعض التحديات والاحتياجات الواضحة في مجالات التعليم، وسبل كسب العيش، والانخراط في المجتمع المدني والحماية. وعلى أي حال، تجري مفوضية الامم المتحدة للاجئين تقييماً محدداً للحصول على معلوماتٍ وافية تمكنها في نهاية المطاف من صياغة استراتيجية ذات أهداف محددة. وستهدف هذه الاستراتيجية الى زيادة مشاركة الشباب في المبادرات الحالية، وتعزيز البرامج التي تركز على الشباب ومناصرة حقوقهم بغية ضمان إزدهار هذه الفئة السكانية المتنامية العدد على رغم أنف المحن والصعاب.


 http://www.refworld.org/docid/5142d52d2.html [accessed 23 July 2013

معلومات إضافية

  • Agency: UNHCR
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.