خطأ
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157688169931225%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157688169931225%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157685095841373%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157685095841373%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=

شباب اليوم هم المستقبل: ناخبو العراق المفعمون بالشباب

فتىً صغير يرافق والده إلى مركز الاقتراع ،إربيل 2009 فتىً صغير يرافق والده إلى مركز الاقتراع ،إربيل 2009 بعدسة جمال بينجويني / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بقلم: جاكي ستون، فريق الأمم المتحدة المتكامل للمُساعدة الانتخابية 

يشهد العراق في كل سنة دخول زهاء 800 ألف من الشباب إلى قائمة المؤهلين للإدلاء بأصواتهم.  ويكمن التحدي بالنسبة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تثقيف هؤلاء الناخبين الذين يدلون بأصواتهم لأول مرة بشأن الإنتخابات وحثِهم  على التحقق من بيانات تسجيلهم  ليتسنى لهم ممارسة حقهم في الإنتخاب ولعل ما هو أهم من ذلك، هو الإنخراط مع هؤلاء الناخبين والإصغاءِ اليهم بغية خلق علاقةٍ تعاونيٍة يمكن أن تدوم إلى ما بعد فترة الإنتخابات المباشرة. 

 

 

والمفوضية لا تقوم حالياً بعملية تحديث مستمر لسجل الناخبين. كما أن عملية التسجيل ليست إجبارية  على الرغمِ من أن عمليتي التسجيل والتحديث تجري مناقشتهما في الوقت الحالي مع مستشاري الأمم المتحدة لشؤون الإنتخابات. لذلك يتعين على المفوضية إعداد استراتيجيات تركز على الشباب لإقناعهم بأهمية الإنتخابات وبأن أصواتِهم سوف تُسهم في إحداث التغيير . 

 

قال السيد خوسيه ماريا أراناز، كبير مستشاري الأمم المتحدة للشؤون الإنتخابية "لا يمكن للديمقراطية أن تكون مستدامة في العراق إلاّ اذا شعُر الشباب بوجود من يمثلهم وبأن أصواتهم تجد آذاناً صاغية.  لهذا السبب نحن نولي قدراً أكبر من الأهميةً بتوعية الناخبين الذين يُدلون بأصواتهم لأول مرة". 

 

وكانت انتخابات مجالس المحافظات عام 2013 أول إنتخابات تنظم على مدى السنوات الثلاث الماضية. وبلغ عدد الناخبين الجدد فيها ضمن قوائم الناخبين زهاءَ 2.2 مليون ناخب. إلاّ أن عدد من قاموا بتحديث بياناتهم من بينهم  كان 300,000 ناخب فقط، بينما أضاف  7000 الآفٍ أسماءهم للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات.  ولا تُصنف مفوضية الانتخابات بيانات الناخبين بحسب الفئات العُمرية، لذلك يتعذر معرفة عدد الناخبين الذين يُدلون بأصواتهم  للمرة الأولى . 

 

إن مشاركة الشباب على الصعيد العالمي في العمليات السياسية المؤسسية الرسمية قليلة بالمقارنة إلى الناخبين الأكبر سناً من المواطنين. حلل المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA  ) إحصائيات جمعت من أكثر من  1400 عملية إنتخابات برلمانية ورئاسية  جرت في مختلف أنحاء العالم  خلال الفترة الممتدة بين عامي 1945 و 1997.  وتشير نتائج بحثهم إلى ارتفاع وتيرة إقبال الناخبين بشكل مُطرد على المشاركة في الإنتخابات خلال المدة بين عامي 1945 و 1990 ، إلاّ أن هذا الإقبال يشهد تراجعاً الآن وهذا يُعزى الى تراجُع إقبال الشباب على التصويت. 

 

ولا يعني هذا بأن الشباب لا يهتمون بالسياسة؛ ولكنهم أكثر ميلاً إما للإنخراط في الحركات الناشطة غير الرسمية أو النشاطات المدنية مثل النشاط التطوعي.  

 

ولا يختلف الشباب العراقي عن غيره من شباب العالم في هذا المنحى. فقد جلبت التظاهرات التي انطلقت في عام 2010  في جمع أرجاء العراق - تضامناً مع المظاهرات التي عمّت المنطقة - الآلاف من الشباب العراقيين إلى الشوارع في المدن الرئيسة بما فيها بغداد وأربيل والبصرة والسليمانية. وقد دفعت الحملات الأمنية الصارمة حينئذ الكثيرين منهم إلى تنظيم أنفسهم في الساحة الإفتراضية عبر شبكة الإنترنت مستخدمين موقع الفيسبوك كمنبرٍ آمن بسبب الصعوبات التي تواجه العراقيين في داخل البلد في تسجيل مواقع إليكترونية خاصة بهم على شبكة الإنترنت. 

 

وقد تفاقم الوضع منذ العام 2010، بالنسبة للشباب في العراق. فمعدلات البطالة آخذه في الارتفاع، بينما يتقلص حجم الموارد التي يخصصها المانحون الدوليون لتمويل أنشطة المنظمات غير الحكومية، ويتعرض نمو القطاع الخاص للركود، ويقتصر تقلد الوظائف الحكومية على النُخب السياسية.  أضف إلى ذلك خلو النظام التعليمي من مناهج تعنى بالتفكير النقدي وتدريس مهارات إدارة المشاريع الخاصة، كما أن المصارف غير راغبة  في الإستثمار في الشركات الناشئة.   

 

علاوة على ذلك، أصبح  الشباب مستهدفاً بأعمال العنف من قبل القوات الحكومية والإرهابيين على حد سواء. ففي مطلع عام 2012، قتل إثنان من المراهقين بطريقة وحشية. وكانت وزارة الداخلية قد انتقدتهم بوصفهم ينتمون لحركة الـ "إيمو" 

 

وفي نيسان 2013، فجر مقهى يرتاده الشباب في بغداد مما أسفر عن مقتل 30 شاباً، وبعد ذلك بشهرين قتل 15 شاباً في اعتداء استهدف مباراة لكرة القدم. ولم توجه التهم لأي شخص في هذه الجرائم كما لم تكن قضايا الشباب على جدول أولويات الطبقة السياسية من متوسطي العمر. وعلى الرغم من أن السن القانونية للتصويت هي 18 عاماً وهو أقل من مثيلاتها في المنطقة، فإن الحد الأدنى للعمر لتولي المناصب السياسية هو 30 عاماً ولا توجد شروط قانونية لانضمام الشباب إلى الكيانات السياسية. 

 

أسهمت محدودية الفرص السياسية المتاحة بنحو رسمي أمام الشباب في زيادة الإقبال على استخدام شبكات التواصل الإجتماعي عبر الإنترنت في العراق. ويوجد الآن ما يقرب من 2.6 مليون مستخدم بزيادة 800,000 مستخدم خلال الأشهر الست الأخيرة. وتتراوح أعمار ما يربو على 41 بالمائة من مستخدمي موقع الفيسبوك في العراق بين 18 و 24 عاماً مما يضعهم في صلب فئة الشباب من السكان التي تشكل ثقلاً كبيراً في الإنتخابات. وهناك العشرات من الصفحات التي تتعلق بحملات سياسية واجتماعية. وقد أنشأت المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات بناءً على مشورة الأمم المتحدة، صفحة على الفيسبوك وحسابات أخرى على مواقع اليوتيوب وفلكر وتويتر وتعكف الآن على صياغة بروتوكولات تهدف لقيام علاقة بناءة ومتينة مع الشباب من حيث المحتوى الخاص بحملات التوعية الذي تقدمه المفوضية عن طريق الإنترنيت وعبر الأساليب التقليدية على حدٍّ سواء. 

 

بيد إنّ، المشاركة الحقيقية للشباب في العملية السياسية سوف تبقى ضعيفة في أفضل الأحوال، مالم تسهم مؤسسات أخرى أيضاً في خلق بيئة تساعد في تمكينهم بحيث يشاركون بنحو كامل في الحياة المدنية والسياسية ولا ينظر إليهم بوصفهم مجرد مواد تستغل في حملات التعبئة في المرحلة التي تسبق قيام الإنتخابات. 

 

هذا يعني أنه يجب على الأمم المتحدة والحكومة العراقية العمل معاً لضمان وجود إطار قانوني مناسب يسهل تمثيل الشباب في البرلمان والحكومات المحلية، ودعم الشباب بوصفهم قادة مجتمع وزعماء أحزاب سياسية، وتحفيز الشباب للمشاركة في الإنتخابات بصفة مراقبين ومرشحين وموظفي إنتخابات وليس كناخبين فقط، واحترام المؤسسة الشبابية السياسية المستقلة بوصفها إستثمارا في المستقبل الديموقراطي.    

 

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.