طباعة

مضي عام على سقوط الموصل والممثل الأممي يدين مواصلة تنظيم داعش أعماله الارهابية

بغداد 10حزيران /يونيو 2015    استمر تنظيم داعش منذ استيلائه على الموصل قبل عام مضى في تدمير حياة ملايين العراقيين بارتكابه الفظائع والجرائم لا سيما ضد الأقليات، والتي قد يرقى بعضها إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما هو الحال في جريمة معسكر سبايكر ومن خلال التدمير المتعمد للتراث الثقافي العراقي والانساني.

ويسلط كل هذا  الضوء على الحاجة الملحة إلى الجهود المستمرة التي تبذلها قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر السنية والدعم الفعال المتزايد للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش والشركاء الآخرين بغية إضعاف التظيم ودحره.

وفي ذات الوقت يؤكد هذا أيضا على ضرورة تنفيذ الاتفاق السياسي الوطني وبرنامج الحكومة بشكل كامل ودون تأخير من اجل تحقيق  حوار سياسي شامل وحقيقي بين جميع المكونات والأقليات من أجل المصالحة الوطنية.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في العراق السيد يان كوبيش "إن هذه المناسبة ما هي  إلا تذكير في الوقت المناسب على ضرورة مواصلة العزم للقضاء على تنظيم داعش الارهابي الدولي "،  مؤكدا أن" بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تؤكد مجددا ادانتها لعمليات القتل والدمار والفظائع والجرائم التي ترتكبها داعش والتي قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فضلا عن تدمير التراث الثقافي ".

وقال السيد كوبيش " إن ما يسمى بتنظيم الدولة  يشكل تهديدا متزايدا للسلم والأمن الدوليين مما يتطلب عزما وجهودا متضافرة وأكثر فعالية وحزما من قبل المجتمع الدولي ودول المنطقة والعمل سويا مع العراق لمواجهة تنظيم داعش". وأعرب السيد كوبيش عن تقديره لضحايا عنف  تنظيم داعش واشاداته باولئك الذين يواجهون الارهابيين في الخطوط الامامية، مؤكدا التزام المجتمع الدولي بمساندتهم بالتجهيزات والتدريب والدعم الجوي.

يكتسب التعاون الدولي أهمية كبيرة خاصة فيما يتعلق بالتصدي لقضية تمويل الإرهاب، وأدارة الحدود ووقف تسلل المقاتلين الإرهابيين الأجانب. ودعا السيد كوبيش الى مزيد من الدعم لتمكين الأمم المتحدة من أجل مواصلة دعمها لملايين النازحين في العراق بما يحتاجونه من المأوى اللازم والغذاء والمياه وغيرها من الخدمات المنقذة للحياة.

وتابع كوبيش "إن الوضع الإنساني في العراق يشكل تحديا متناميا ومأساة إنسانية حقيقية حيث يحتاج  أكثر من 8.2 مليون عراقي، أي واحداً من  كل أربعة عراقيين،  الى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك ما يقرب من 3 ملايين نازح داخليا ". كما أشاد بالمجتمعات المضيفة  للنازحين وكرم ضيافتها وتقاسمها  العيش مع النازحين، وحث الحكومة على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتخفيف  من محنة النازحين وخلق الظروف الملائمة لضمان عودتهم الآمنة والطوعية إلى ديارهم المحررة من سيطرة داعش.

تؤكد الأمم المتحدة في العراق مجددا التزامها بمواصلة عملها لدعم العملية السياسية وتنسيق وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية الدولية، ومساعدة اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة، وكذلك حماية التراث الثقافي في العراق.

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)