زعماء يدعون الى تشريع قوانين لحظر لغة الكراهية والتحريض على العنف، وإصلاح المناهج الدراسية

أربيل، 20 تشرين الثاني 2015 –عقدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كردستان العراق مؤتمراً بشأن حماية التنوع ومنع التحريض وذلك يوم الخميس في أربيل إحتفالاً باليوم العالمي للتسامح.

وكان من بين المشاركين وزير التربية والتعليم في حكومة الإقليم الدكتور بيشتيوان صادق، وعدد من أعضاء برلمان الإقليم والمجتمع المدني وزعماء دينيون فضلاً عن شخصيات بارزة أخرى. وشدد المشاركون على أهمية التعايش السلمي، مؤكدين على ان إقليم كردستان العراق يُعدُ نموذجاً للتسامح. وأوصى المشاركون بضرورة إتخاذ الخطوات التي تفضي الى حظر خطاب الكراهية المحرض على العنف.

وهنأ نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد جورجي بوستن، في كلمته، الشعب العراقي على النصر الذي أحرزه في سنجار، وأشاد بالتسامح والتضامن اللذين أبداهما إقليم كردستان من خلال توفيره ملاذاً آمناَ للملايين من أبناء الأقليات والنازحين من العرب والمسيحيين والإيزيديين، وغيرهم ممن عانوامن جراء النزوح والإضطهاد على يد الإرهابيين.

وقال نائب المبعوث الأُممي: "إن هذا اليوم يذكرنا بان التعصب هو مصدر التحديات والكوارث التي يواجهها العراق حاليا".

وأضاف السيد بوستن: "أنا واثق تماماً من أن روح التسامح التي يتحلى بها الشعب الكردي ستسود، وستسهم في التغلب على جميع التحديات الراهنة، وسيثبت ان جميع أولئك الذين كانوا يحاولون تقسيم الشعب هم مخطئون. ان هذه الروح ستفضي الى حل جميع التحديات الداخلية في إقليم كردستان على أُسس الاحترام والثقة المتبادلين والحوار البنّاء".

وفي كلمتها التي ألقتها نيابةً عن منظمة اليونيسكو، قالت السيدة مي الشاعر: "لكي يسود التسامح، فنحن بحاجة الى تشريع عادل ونزيه ينبع من مبادئ حقوق الإنسان و من أهمها الحقوق الثقافية. نحن بحاجة الى إعداد أُطر تشريعية ترسخ حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لكل مكونات المجتمع".

وأضافت قائلةً: "وفي الوقت الذي شهدنا فيه أعمال التطهير الثقافي الوحشية في العراق، ينبغي علينا ان نحمي الإرث الفريد من التنوع والتسامح الذي يتمتع به هذا البلد – من أجل ان نهيئ الأرضية للمصالحة ونحافظ على التراث الذي يحظى بالأهمية العالمية".

وشدد المشاركون على أهمية الأحكام القانونية لإظهار التنوع وحماية الأقليات وإنماء ثقافة التعايش السلمي والتسامح. وأكد الحاضرون على دور التعليم في تعلم كيفية العيش سويةً من خلال مراجعة المناهج الدراسية وتوفير تدريب أفضل للمعلمين والزعماء الدينيين.

وعقد هذا المؤتمر بعد أيام قليلة على عقد مؤتمر مماثل في بغداد.

وتبنت الدول الأعضاء في منظمة اليونيسكو، قبل عشرين عاماً مضت، في 16 تشرين الثاني 1995، "إعلان مبادئ التسامح"، الذي أعلن رسمياً يوم 16 تشرين الثاني من كل عام يوماً عالمياً للتسامح.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الإتصال ب:
سيما الهنيدي، قسم الإعلام، مكتب اليونسكو للعراق
الهاتف: 0096265902340، البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خالد دهب، نائب مدير المكتب الإعلامي/ نائب الناطق الرسمي، بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)
هاتف 009647901940146 ، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI, UNESCO
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.