كوبيش يدين تفجير الحلة، ويشجب استمرار سقوط الضحايا ويناشد العراقيين عدم الوقوع في فخ الإرهابيين الساعين لإذكاء الفتنة الطائفية

بغداد، 6 أذار 2016 – أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع قرب مدينة الحلّة بمحافظة بابل جنوبي العراق اليوم متسبباً في وقوع عشرات الضحايا، من بينهم نساء وأطفال. وأعرب عن أسفه العميق إزاء النزيف المستمر في الأرواح والممتلكات ممثلاً من جديد في تفجير إرهابي آخر. وأهاب بجميع العراقيين ألاّ يرتاعوا جراء حملة التقتيل التي يشنها الإرهابيون.

وقال السيد الممثل الخاص "مرة أخرى يضرب الإرهابيون بوحشية لا توصف، مخلفين وراءهم الموت والدمار. هذه الفظاعة الأخيرة نفذّها مفجر انتحاري كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات استهدفت حاجزاً مزدحماً قرب الحلة فيما كانت السيارات مصطفة لإجراء التفتيش الأمني. وكان من الواضح أن القصد من التفجير هو حصد أكبر عدد من الأرواح في صفوف المدنيين" .

وقال السيد كوبيش "هذا الهجوم المروّع يضيف إلى سجل الإرهابيين الطويل في الوحشية التي ندينها نحن وجميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم ونرفضها رفضاً قاطعاً".

وأعرب السيد كوبيش عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا ولحكومة وشعب العراق، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وكرّر السيد كوبيش مناشدته العراقيين عدم الوقوع في فخ الإرهابيين الذين يسعون إلى النيل من وحدة العراق وإلى إشعال الفتنة الطائفية، وأشاد، في هذا الصدد، بضبط النفس الذي تحلّى به، على سبيل المثال، ذوو الضحايا وطوائفهم في تفجير إرهابي شنيع من هذا القبيل وقع في 29 شباط استهدف مجلس عزاء في المقدادية. ودعا السيد كوبيش حكومة العراق إلى ضمان تقديم مرتكبي هذه الجرائم والذين خلفهم، إلى العدالة على وجه السرعة، وقال "عاجلاً أم آجلاً سوف تقتص العدالة من أولئك الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم بحق المدنيين وجرائم ضد الإنسانية".

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.