الممثل الخاص كوبيش حول تفجير السيدية: على العراقيين أن يدينوا بصوت عالٍ واحد استهداف المدنيين، لاسيما زوار الأماكن المقدسة

بغداد، العراق، 3 آيار 2016 – أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع باستخدام سيارة مفخخة في حي السيدية ببغداد يوم الإثنين 2 أيار 2016، والذي استهدف مدنيين، من بينهم زوار كانوا في طريقهم لإحياء الذكرى السنوية لوفاة الإمام موسى الكاظم.

وتوجّه الممثل الخاص بتعازيه لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وقال السيد كوبيش: "إن إجرام تنظيم داعش ليس له حدود، وها هو الآن يصب جامّ وحشيته الضارية على زوارٍ متجهين لأداء واجبهم الديني"، وأضاف قائلاً "لم يعد التعبير عن مشاعر الدعم والحزن على الضحايا كافياً، إذ ينبغي على جميع شرائح المجتمع العراقي، وكذلك الزعماء السياسيين، وقادة المجتمع المدني، ورجال الدين أن يرفعوا جميعاً أصواتهم عالية في نداءٍ واحد، منددين بهذه الفظائع وداعين لوضع حدٍ لها، لاسيما ما يستهدف منها زوار الأماكن المقدسة، مثلما شاهدناه في الأيام القليلة الماضية.

وأعرب الممثل الخاص عن ثقته بأن مثل هذه الهجمات لن تكون قادرة على كسر إرادة أبناء الشعب العراقي، حاثّاً أياهم على البقاء متّحدين، ومهيباً بالسلطات بالتحلي بمزيد من اليقظة من أجل إفشال خطط الإرهابيين الرامية إلى زرع الفتنة في البلاد.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.