المبعوث الأممي يعرب في اجتماعاته مع المرجعية الدينية في النجف عن غضبه إزاء الهجمات الإرهابية الفتّاكة الأخيرة

النجف، 12 أيار 2016 – في أعقاب التفجيرات البشعة الثلاثة التي وقعت في بغداد يوم أمس، والتي استهدفت أحياء تقطنها أغلبية شيعية، مخلّفة أكثر من 90 قتيلاً وعدداً أكبر من المصابين، والتي سبقها هجوم إرهابي مماثل في ديالى، أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش خلال اجتماعه في النجف، مع سماحة السيد محمد سعيد الحكيم، وسماحة الشيخ بشير النجفي، وسماحة الشيخ محمد اليعقوبي، عن مشاعر المواساة الغضب تجاه ذلك.



وقال السيد كوبيش: "في حين تبين هذه الهجمات الهمجية الطبيعة الوحشية للفكر التكفيري لما يسمى بتنظيم داعش، فهي في الوقت ذاته محاولات لتأجيح الأعمال الإنتقامية. أدعو أبناء الشعب العراقي كافة لمقاومة مثل هذه المحاولات الرامية إلى التلاعب، ليتفادوا الوقوع في فخ إرهابيي داعش، فالأعمال الإرهابية التي ترتكب ضد المدنيين تضر بكلّ العراقيين والإنسانية جمعاء".

وحث الممثل الخاص الحكومة على اتخاذ تدابير فورية وأكثر فعالية لمنع وقوع أعمال العنف من هذا القبيل، ولحماية الشعب العراقي. وقال" إن ضمان بسط الأمن والقانون والنظام وتوفيرها لجميع مواطني العراق يمثل أولوية قصوى للأجهزة والمؤسسات المعنية في الدولة، ويجب أن يبقى ذلك حقاً أصيلاً لهم".

وقال السيد كوبيش "لقد آن الأوان لأن يستجيب قادة العراق السياسيون والدستوريون لسيل الاستشهاد المستمر لأعداد لا تحصى من المدنيين، يسقطون ضحايا لأعمال العنف والإرهاب، وأن يستمعوا لصرخات ذويهم". وأضاف قائلاً "ومالم تحلّ قريباً، فإن الأزمة السياسية الراهنة التي طال أمدها، والتي مابرحت توهن كيان الدولة ومؤسساتها، لن تفضي سوى إلى توفير مساحة وفرص جديدة للإرهابيين والمجرمين لاستغلالها في تنفيذ أعمالهم اللاإنسانية التي تعمل ضد وحدة العراق وشعبه، وتعزز في نهاية المطاف التطرف العنيف الذي يمارسه تنظيم داعش".

وأهاب السيد كوبيش أيضاً بالمجتمع الدولي أن يوحد صفّوفه لتصبح الحرب ضد تنظيم داعش أكثر فعالية، ولإنهاء أيامه في أقرب وقت ممكن.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.