تقرير المنظمة الدولية للهجرة حول الإحتياجات القائمة على أساس النوع الجنساني للعراقيين النازحين

17 آيار 2016: أصدرت المنظمة الدولية للهجرة في العراق مؤخراً تقريراً بعنوان " المنظور القائم على نوع الجنس : سلامة وكرامة وخصوصية المخيمات والترتيبات المشابهة للمخيمات في العراق "، والذي يعطي رؤية متعمقة لحالة النازحين العراقيين وتأثيرات النزوح المتبانية على كل من النساء والبنات والرجال والاولاد.

ويسلط التقرير الضوء على اعتبارات المساواة بين الجنسين بالنسبة للجهات الانسانية الفاعلة ويُحدد الإجراءات اللازمة لتلبية الاحتياجات وتحسين الظروف المعيشية للأفراد النازحين داخلياً وخاصة فيما يتعلق بالأمن والخصوصية.

يستند التقرير على التقييم الذي أُجريَ على الأفراد النازحين داخلياً من الرجال والنساء المقيمين في المخيمات والترتيبات المشابهة للمخيمات في كافة المحافظات العراقية الثمانية عشر؛ حيث تضمن التقييم إستبيان والمناقشات الجماعية المركزة.

وإستناداً الى مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح، فقد تسبب الصراع الدائر الى نزوح أكثر من 3.3 مليون عراقي داخل البلد؛ حوالي 17 في المائة ( أكثر من 550,000 فرداً) يعيشون في ترتيبات المأوى الحرجة، بما في ذلك المستوطنات غير الرسمية والمباني الدينية والمدارس والمباني غير مكتملة البناء أو المباني المتروكة. وتُشكل هذه الترتيبات مخاوف عديدة تتعلق بالسلامة والكرامة والخصوصية أضف الى ذلك الافتقار الى دورات المياه المنفصلة وانعدام أبواب المنازل أو الأقفال الداخلية لأماكن الاستحمام ودورات المياه.

وبسبب المخاوف التي تتعلق بالسلامة فإن الإناث النازحات غالباً ما يواجهنَ القيود المفروضة على الحركة وقدرتهن على الوصول الى الأماكن العامة والخدمات والسلع بشكل مستقل. وتشمل التوصيات التي تم تحديدها على جعل اماكن التوزيع أقرب الى مجتمعات النازحين داخلياً وزيادة تمثيل المرأة في لجان مخيمات النازحين وقد لخص هذا التقرير أن أكثر من 90 في المائة من لجان المخيمات التي تم تقييمها تفتقر الى التمثيل النسائي.

تقول إمرأة نازحة في محافظة واسط "الخوف على سلامتي وانعدام الخصوصية يؤثر عليَ نفسياً. الجميع في حاجة الى الخصوصية الا إننا نفتقر اليها، نعيش جميعا معا وهذا ما يجعلني اشعر بالقلق ويخلق التوترات بيني وبين زوجي واعرف انه لا يوجد اي حل في ظل هذه الظروف الصعبة ولكن يمكنني التغلب عليها لإننا بشر ولدينا حق العيش الكريم. لقد فقدنا الحق بالعيش ".

رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة توماس لوثر فايس يقول " يتعرض العراقيون الى الكثير من الضرر لإنهم أُجبِروا على الفرار من منازلهم وتركوا خلفهم ممتلكاتهم ومعيشتهم وبهذا الصدد فإنه من المهم معرفة الاحتياجات الخاصة لكلا النوعين الجنسانيين لغرض توفير إستجابة انسانية محددة ومستهدفة. ستواصل المنظمة الدولية للهجرة بتصميم استجابتها الانسانية لمساعدة الاكثر تضرراً بالتنسيق مع فريق الامم المتحدة القطري والشركاء في العمل الانساني والسلطات الحكومية والجهات المانحة"

ضمن إطار برنامج تنشيط المجتمع للمنظمة الدولية للهجرة والممول من قبل مكتب الولايات المتحدة للسكان واللاجئين والهجرة وبدعم مصفوفة تتبع النزوح يعتزم هذا التقرير المساهمة بتحقيق فهم أكثر شموليةً لإحتياجات الحماية في مواقع النزوح. 

 

منذ عام 2014 ومن خلال دعم المبادرات العالمية والمتمثلة بعدة جهات مانحة بضمنهم مكتب السكان واللاجئين والهجرة قامت المنظمة الدولية للهجرة بتطوير عملية جمع المعلومات لشمول مؤشرات الحماية . تهدف مصفوفة تتبع النزوح في العراق الى مشاركة المخاوف المتعلقة بالحماية والمخاطر لدعم برامج استجابة تأخذ في الاعتبار النوع الجنساني والادلة القائمة.

تقرير" المنظور القائم على نوع الجنس : سلامة وكرامة وخصوصية المخيمات والترتيبات المشابهة للمخيمات في العراق" يمكن الاطلاع عليه على موقع شبكة المنظمة الدولية للهجرة في العراق

http://iomiraq.net/reports/gendered-perspective-safety-dignity-and-privacy-camp-and-camp-settings-iraq

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـالمنظمة الدولية للهجرة في العراق- ساندرا بلاك . 009647512342550 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. او عالية سركار – بريد الكتروني:

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.