المنظمة الدولية للهجرة تتبّع حركات العودة في العراق وسط استمرار النزوح

28 حزيران 2016، العراق – قامت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح بتحديد وتأكيد موقع 3,317,394 نازح عراقي عبر البلاد منذ 1 كانون الثاني وحتى 8 حزيران 2016. وفي الوقت الذي يستمر النزوح الجديد لقد بدأ العديد من العراقيين العودة الى مناطقهم الأصلية التي تم تحريرها؛ حددت المنظمة الدولية للهجرة 743,910 عائد في العراق من خلال حركات العودة التي بدأت في شهر آب عام 2014.

أجرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في العراق تقييم متكامل للموقع من خلال الفرق الميدانية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في كافة انحاء البلاد من شهر آذار وحتى شهر آيار 2016. فقد تم تقييم ما مجموعه 296 موقعاً (موازٍ لأكثر من 540,000 فرد) في المحافظات الوسطى والشمالية؛ في نينوى (100 موقعاً) و صلاح الدين (95 موقعاً) و ديالى (92 موقعاً) والأنبار (6 مواقع) وأربيل (6 مواقع) وكركوك ( 3 مواقع). وشمل التقييم 82 في المائة من المواقع في كافة انحاء البلاد حيث تم الابلاغ عن حركات العودة. ولم تتمكن المنظمة الدولية للهجرة اجراء التقييم في بعض المناطق لأسباب أمنية، وعلى وجه الخصوص في محافظة الانبار حيث تم اجراء التقييم في 26 في المائة من المواقع فقط.

يعطي التقييم نظرة ثاقبة للإحتياجات الشخصية والخبرة لدى السكان العائدين وتتضمن المعلومات الأساسية الأخرى لأسباب العودة والاحتياجات ذات الاولوية للعائدين بالنسبة للاقامة ومدى تضرر البنى التحتية والجنس وبيانات مفصلة عن العمر والعائدين والنوايا. وقد تم جمع البيانات على مستوى الموقع من خلال اجراء مقابلات مع مصادر المعلومات الرئيسية، بما في ذلك قادة المجتمع المحلي والسلطات المحلية وقوات الأمن.

وأن الاسباب الرئيسية للعودة والتي تم الابلاغ عنها تشمل: الكشف حديثاً عن امكانية استئناف الانشطة الاقتصادية (53 في المائة)؛ ظروف آمنة في الموطن الأصلي (24 في المائة)؛ العودة بعد التحقق من الاوضاع في مكان الاقامة (16 في المائة)؛ التشجيع من قبل قادة المجتمع المحلي/ والرؤساء الدينيين (8 في المائة)؛ عدم توفر الموارد المالية للبقاء في الموقع السابق (6 في المائة). وبالاضافة الى ذلك، عبَر 87 في المائة منهم عن عزمهم على البقاء في مواقع العودة.

وأبلغ عن الاحتياجات ذات الاولوية الأولى للعائدين التي تضمنت: مياه الشرب (30 في المائة) والمواد الغذائية (19 في المائة) والرعاية الصحية ( 17 في المائة) والحصول على الدخل (11 في المائة) والمأوى أو السكن ( 8 في المائة) والأمن (7 في المائة). وقد تم الابلاغ في محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والانبار عن اضرار بالغة وواسعة النطاق لأنظمة البنى التحتية بما في ذلك: المياه والكهرباء والطرق والجسور والمدارس.

ومنذ عام 2015 قدمت المنظمة الدولية للهجرة 420 خيمة لمساعدة العائدين الذين دمرت منازلهم بشكل تام في كل من محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك. ومن خلال التمويل المقدم من مكتب الوكالة الامريكية للتنمية ومكتب الولايات المتحدة للمساعدة الخارجية في حالات الكوارث ، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل الغرف الرئيسية في 400 من المنازل المتضررة للعائلات العائدة الى صلاح الدين وديالى.

قال أبو أحمد، " هربت أنا وأسرتي وجيراني الى الحي المجاور لنا في منطقة العلم عندما قامت داعش بغزو صلاح الدين. ذهبنا الى كركوك حيث أقمنا أنا ووالدتي وزوجتي واطفالي الثلاثة وعشنا جميعاً في غرفة واحدة ولم تكن لدينا أية خصوصية. وقد كان من الصعب جداً العثور على مصدر للدخل وبعد أن سمعنا بأن منطقتنا في صلاح الدين قد تم تحريرها عدنا الى المنزل في شهر نيسان عام 2015 . وقد كان منزلنا قد تعرض للحرق واضرار بالغة ولم يكن بمقدورنا اصلاحه ولهذا السبب كان ينبغي علينا استئجار منزل. وكنا على وشك فقدان الأمل عندما جاءت المنظمة الدولية للهجرة وقامت ببناء غرفة جديدة لنا. نحن ممتنين للمنظمة الدولية للهجرة لقيامها باعادة تأهيل منزلنا وانقاذنا من دفع الايجار".

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس: " مئات الالاف من النازحين العراقيين قد إتخذوا الخطوة للعودة الى مواقعهم الأصلية. وعلى الرغم من الاضرار التي لحقت بمنازلهم وانعدام الأمن المحتمل ، لكن العائدين عازمون على إعادة بناء منازلهم ومجتمعاتهم المحلية. إن المنظمة الدولية للهجرة في العراق وبالتعاون مع فريق الأمم المتحدة القطري ، الشركاء في المجال الانساني والسلطات الحكومية والجهات المانحة تتطلع الى مواصلة دعم هولاء العراقيين لأنهم يبادرون القيام بخطوات صعبة لإستئناف حياتهم".

وفي محاولة للمساعدة والاستعداد لمزيد من العائدين، تترأس المنظمة الدولية للهجرة فريق العودة العامل والمنشأ ضمن فريق الأمم المتحدة القطري لوضع التوصيات اللازمة للمحافظات العراقية المتأثرة بالعودة وتقديم المشورة الفنية للشركاء والحكومة والمجتمع المدني لتنفيذ الدعم المقدم للعائدين وفقاً للمعايير الدولية.

إن مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق لتقييم موقع العائدين ، بما في ذلك عرض البيانات والقائمة الرئيسية لتلخيص النتائج المهمة والاستبيان لجمع البيانات متوفرة على موقع مصفوفة تتبع النزوح Iraqdtm.iom.int ويتم تمويل مصفوفة تتبع النزوح بشكل اساسي من قبل مكتب وزارة الخارجية الامريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة

ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق، السيدة ساندرا بلاك ،
تلفون 009647512342550
البريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. او السيدة لورا نيستيري ، البريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.