تستجيب المنظمة الدولية للهجرة لاحتياجات العراقيين النازحين الذين نزحوا أثناء هجوم الموصل

العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بدأت في الساعات المبكرة من صباح يوم الأحد. وفي أسوا الحالات، من المتوقع أن تكون العملية الانسانية في حملة الموصل هي الأكبر والأكثر تعقيدا في العالم لعام 2016. المنظمة الدولية للهجرة على أتم الاستعداد لمساعدة السكان النازحين في أنحاء البلاد من خلال مجموعة من الإستجابات الإنسانية.

في الفترة التي تسبق العمليات، كانت المنظمة الدولية للهجرة في العراق تحتل مكانا متقدما في توفير طرود الإغاثة للمواد غير الغذائية الشتوية، والتي تحتوي على ستة عشر مادة من المواد الأساسية (بما في ذلك عدة النظافة، والإسعافات الأولية، مدفئة، أغطية دافئة، المناشف وأشياء أخرى) لدعم الأسر النازحة نتيجة للهجوم ولسد الثغرات المتعلقة بإحتياجات النازحين على أرض الواقع. هناك 25،000 طردا جاهزا لدعم قرابة 150،000 فردا (25,000 أسرة). وكذلك تم إعداد طرودا إضافية، على الرغم من أن هناك نقصا بقدر 14.3 مليون دولار أمريكي لتمويل المواد غير الغذائية مما يولد نقصا بقدر 40,000 طردا من طرود المواد غير الغذائية حسب ما تم تخطيطه من قِبل المنظمة الدولية للهجرة.

مما يشكل هذا النقص في التمويل فجوة حرجة للتمكن من توفير المساعدات الخاصة بفصل الشتاء للأسر التي نزحت في المراحل الأولى من عمليات إستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في الأنبار وكركوك ومخمور وصلاح الدين.

وفي أعقاب طلب حكومة العراق، قامت المنظمة الدولية للهجرة وبالتنسيق الوثيق مع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بإنشاء أربعة مواقع الطوارئ لإيواء الموجة الأولى من النازحين. وسيتم تشييد ثلاثة مواقع في المناطق ذات الأولوية، مع السعة الإجمالية لإيواء قرابة 150,000 فردا في المواقع الأربعة.

وعلى الرغم من وجود فجوة في التمويل بقدر 7 ملايين دولار أمريكي لمواقع الطوارئ، تتشارك المنظمة الدولية للهجرة مع الوكالات الأخرى لتوفير المأوى الملائم والماء والنظافة الصحية ونظام الصرف الصحي لتلبية الحد الأدنى لمستويات المعيشة في المواقع.

وبالإضافة إلى بناء مواقع الطوارئ، تواصل المنظمة الدولية للهجرة بتوفير إستجابة واسعة النطاق في خارج المخيم وكذلك دعم النازحين الذين وجدوا مأوى في المناطق المدنية. وتشمل هذه المساعدات عِدد لتأهيل المأوى والتي تشمل الأقمشة الرقيقة، مواد البناء وألواح خشبية، وذلك لتحسين ظروف المأوى للنازحين الذين يعيشون في المباني غير المكتملة. وهذا أمر مهم لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة.

الفئة الرئيسية الأكثر احتياجا والتي تتبعها المنظمة الدولية للهجرة هم السكان العائدين. ومما يثير القلق هو عدد الحالات المختلطة التي تشمل العائدين إلى المناطق المحررة مؤخرا أي الأشخاص العائدين إلى المناطق غير الآمنة في وقتا سابقا لأوانه ومن ثم يأتي في المرحلة الثانية النازحون (الذين نزحوا عدة مرات)، وكذلك النازحين والمقيمين ( الذين لم يغادروا منازلهم).

بما أنه الاستجابة الإنسانية تركزت على السكان النازحين، هؤلاء السكان معرضين لخطر الاهمال أو التغاضي عنهم، على الرغم من استمرار الفئات الأكثر تضررا. ومن المهم أن يكون التمويل أكثر مرونة للإستجابة للإحتياجات، بدلا من أن تكون مرتبطة بصورة مباشرة بوضع الناس الذين تلقوا المساعدات.

وفقا لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح، هناك أكثر من 16,000 فردا عادوا الى ديارهم في محافظة صلاح الدين، و 10،000 فردا عادوا إلى ديارهم منذ 6 تشرين الأول. وحسب ماتم تحديده من قِبل المصفوفة أن هناك أكثر من 12,700 فردا والذين يشكلون غالبية العائدين عادوا إلى منطقة الشرقاط- المنطقة المحررة مؤخرا والتي لا تزال تواجه تحديات كبيرة من حيث نوعية المعيشة للعائدين وكذلك تم تحديد استلام النازحين من مدينة الموصل.

قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس فايس، " تواجه المنظمة الدولية للهجرة ثغرات حرجة بسبب التمويل حيث تقيد المنظمة من الاستجابة بأقصى حد من قدراتها. ومع ذلك، لا يزال تحديد ومعالجة احتياجات النازحين الأكثر تضررا والذين هم بحاجة إلى دعم كبير لاجتياز الشتاء المقبل من أولوياتنا ".

تعد المنظمة الدولية للهجرة الوكالة الوحيدة للأمم المتحدة التي لها موظفون في المناطق التي "يصعب الوصول إليها" والتي تستجيب بشكل مباشر لاحتياجات الفئات الأكثر تضررا. وصول الموظفين إلى هذه المناطق هو امرا ممكنا من خلال التنسيق الوثيق على الأمد الطويل مع السلطات المحلية والشبكات وحكومة العراق ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. حيث لا يزال الوصول إلى السكان في المناطق التي يصعب الوصول إليها متاحة من خلال مدة العمليات الإنسانية.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بسباركس جنيفر في المنظمة الدولية للهجرة في العراق. البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ، هاتف. 9647517401642+

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.