المنظمة الدولية للهجرة في العراق توفر العناية الطبية للأسر النازحة في مخيم حسن شام

 

العراق- ذهب الفريق الطبي المتنقل للمنظمة الدولية للهجرة في العراق و الذي مقره في أربيل إلى مخيم حسن شام للعراقيين النازحين بسبب القتال قرب الموصل يوميا خلال هذا الاسبوع، و زيارة المنشأة التي ازداد عدد النازحين إلى 1،700 عائلة (10،200 فردا) منذ 17 تشرين الأول، عندما بدأت العمليات العسكرية في الموصل.

وفي يوم الأربعاء المصادف 9 تشرين الثاني، قام فريق الإستجابة الطبية للمنظمة الدولية للهجرة المكون من ثلاثة أطباء وثلاثة ممرضين بعلاج قرابة مائة شخص من الرجال والنساء والأطفال في أقل من ثلاث ساعات. فقد قاموا باجراء استشارات طبية عامة ووزعوا الأدوية المتواجدة في داخل مركبة بمثابة صيدلية متنقلة.

وعلى النطاق الواسع في البلاد، قدمت الفرق الصحية للمنظمة الدولية للهجرة أكثر من 30،000 استشارة طبية شهريا. وقد نفذت 56,424 استشارة للعراقيين النازحين من ممر الموصل منذ 17 تشرين الاول.

قال الدكتور إسماعيل عطية وهو طبيب أطفال يعمل ضمن فريق نينوى الطبي للمنظمة الدولية للهجرة، " لقد عانوا هؤلاء الناس الكثير وهم يحتاجون إلى الأدوية والرعاية الطبية. قلبي ينفطر عندما أراهم وخاصة الأطفال وهم في حالة صحية سيئة".

واضاف أيضا، "ولكني سعيد جدا بهذه الفرصة المتاحة لي لفعل شيئا حيال ذلك. كل يوم يأتي الكثير منهم وبأعداد كبيرة يسعون بشدة للحصول على الرعاية الطبية، ونحن نعمل دون توقف لمساعدتهم. في كثير من الأحيان لا ندرك أن الظلام قد حل ونحن مانزال منهمكين في العمل. أتمنى لو كان يوم عملي أطول كي أتمكن من مساعدة أكبر عدد منهم."

وتحدث العديد من المرضى عن تصاعد حدة الأوضاع في ساحة المعركة داخل الموصل، وهي مدينة ال 1.4 مليون نسمة، حيث القتال من منزل لآخر أدى إلى حصر الآلاف من العراقيين داخل منازلهم.

قال والدا وهو هارب من الموصل مع زوجته وابنه في مطلع الاسبوع، "كان هناك قتال في جوارنا لمدة أربعة أيام وكذلك قذائف الهاون والصواريخ والقنابل كانت تتساقط في كل مكان. بقينا في منزلنا واختبأنا تحت السُلم، على أمل أن القتال سينتهي قريبا".

كما قال احد الرجال النازحين للمنظمة الدولية للهجرة، "انفجرت سيارة ملغومة عند الباب الذي أمام منزل جارنا. الانفجار كان ضخما بحيث تضررت العديد من المنازل في المنطقة المحيطة". كما اضاف، " قتل هذا الانفجار 17 شخصا في منزل جيراننا بينهم نساء وأطفال وكبار السن أي العائلة كلها. ولهذا قررنا المغادرة مهما حصل. كان علينا السير تقريبا 5 كيلومترات للوصول إلى القوات العراقية".

هذه العائلة هي واحدة من قرابة 8,000 عائلة تم تسجيلها من قِبَل مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح وتتبع الطوارئ منذ بدء العمليات العسكرية لاستعادة الموصل يوم 17 تشرين الأول، وحددت كذلك التحركات السكانية الكبيرة في نهاية الأسبوع الماضي.

المنظمة الدولية للهجرة تعمل على حساب أن كل عائلة لديها ستة أعضاء كمعدل متوسط. وهذا يعني أن العدد الإجمالي لنازحين الموصل الآن أكثر من 47,730 نازحا من الرجال والنساء والأطفال، وفقا لبيانات مصفوفة تتبع النزوح التي صدرت يوم الجمعة 11 تشرين الثاني.

 

وذكرت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح في يوم 10 تشرين الثاني، ان حوالي 350 عائلة كانوا قد نزحوا من ناحية مركز الموصل انتقلوا الى مخيم خازر M1 في محافظة نينوى وذلك بعد الفحص الأمني. وان هناك حوالي 55 عائلة أخرى من مقاطعات المحلبية وحمام العليل انتقلوا إلى مخيم جدعه في القيارة.

في اليوم السابق، حوالي 500 عائلة من ناحية مركز الموصل وصلوا أيضا إلى مخيم خازر M1، ليصل العدد في المخيم إلى أكثر من 5,000 من العراقيين الذين تمكنوا من الفرار من القتال في وسط الموصل في يوم الأربعاء والعثور على الأمان في مخيم خازر M1.

الدكتور عطية تفقد عائلة مع ثلاثة أطفال. قال له والدهم: "هربنا من حي كوجالي بسبب القتال العنيف في الشوارع. كان علينا السير على بعد بضعة كيلومترات للوصول إلى منطقة آمنة، حيث نقلتنا القوات العراقية إلى مخيم حسن شام. تركنا كل شيء. فنحن بإختصار، بحاجة إلى كل شيء، بما في ذلك الرعاية الطبية. ابننا رأفت، يبلغ عمره ثمانية أشهر فقط ويعاني من التهاب في الصدر. لحسن الحظ فحصه الطبيب اليوم وتلقى العلاج".

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس: "نحن قلقون للغاية على عوائل الموصل، سواء أولئك الذين ما زالوا في بيوتهم، او أولئك الذين يفرون من وسط قتال عنيف. لقد شهدوا عنفا شديدا وعانوا من مصاعب لا حصر لها. تساعد المنظمة الدولية للهجرة الآلاف من الأسر النازحة من الموصل إلى أقصى حد من خلال الموارد التي نملكها، ومن خلال دعم المأوى، ومجموعات المواد غير الغذائية والاستشارات الصحية. نشكر الجهات المانحة لنا، وسوف نوسع هذا الدعم بسبب النزوح المتواصل من الموصل ".

إستجابة للنزوح من ممر الموصل، وزعت كذلك المنظمة الدولية للهجرة في العراق 1,950 مأوى طوارئ "عِدة تأهيل المأوى" حيث تمنح للنازحين الساكنين في المباني المتضررة أو غير المكتملة بتأهيل مكان إيوائهم لفصل الشتاء، فضلا عن توزيع 13,399 من طرود الإغاثة غير الغذائية.

في يوم الثلاثاء المصادف 8 تشرين الثاني، تجول السيد جان لويس دو بروير مدير عمليات المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية في موقع المأوى التابع للحكومة العراقية في جدعة، حيث المنظمة الدولية للهجرة تقدم دعمها لإدارة و تنسيق المخيم في تدريب المنظمات غير الحكومية على كيفية إدارة المخيم.

كما قاموا بزيارة مواقع الطوارئ للمنظمة الدولية للهجرة في مهبط القيارة ، حيث تساهم المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية في دعم المأوى في الوقت الحالي.

ويتضمن الاقتراح الأخير للمنظمة الدولية للهجرة أحكام لتحسين المأوى داخل مواقع الطوارئ، طرود الإغاثة غير الغذائية للنازحين في داخل وخارج المخيمات وعِدد تأهيل المأوى للساكنين في ترتيبات المأوى المؤقتة خارج المخيمات لدعم السكان خلال أشهر الشتاء.

من الممكن إجراء مقابلة مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق السيد توماس لوثر فايس باللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:

 

جويل ميلمان، هاتف: ‪٤١٧٩١٠٣٨٧٢٠

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أو ساندرا بلاك، هاتف: ‪+٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠،

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أو جنيفر سباركس، هاتف: ‪+٩٦٤٧٥١٧٤٠١٦٤٢،

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.