المنظمة الدولية للهجرة في العراق: بلغ عدد النازحين 56،400 نازح نتيجة لاستمرارالعمليات العسكرية بالموصل

وفقا لبيانات مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح وتتبع الطوارئ التي نشرت اليوم (15/11)، بلغ العدد الإجمالي للأفراد الذين نزحوا مؤخرا بسبب حالة الطوارئ في الموصل نحو 56،400 نازحا. فمنذ بدء العمليات العسكرية لإستعادة الموصل من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الشهر الماضي، تزايد عدد النازحين إلى أكثر من الضعف خلال العشرة أيام الماضية، أي من 22,224 في 4 تشرين الثاني إلى 56,412 الليلة الماضية وذلك وفقا لتتبع المنظمة الدولية للهجرة في العراق لحركة السكان من أرض المعركة.



فقد نزح من منطقة الموصل حتى الآن نحو 48,750 نازحا من الرجال والنساء والأطفال. وهناك تقريبا 5,000 آخرين نزحوا من منطقة الحمدانية، مع عدد أقل من الأشخاص نزحوا من تلعفر ومخمور وتلكيف.

يُعتمد على مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح من قِبل الحكومة والوكالات الإنسانية لتوجيه الإستجابة الإنسانية. بدأ تتبع الطوارئ لموصل بتحديد الأشخاص الذين نزحوا بسبب العمليات العسكرية التي بدأت في 17 تشرين الأول .

في يوم 14 تشرين الثاني ، وصلت قُرابة 200 عائلة من مقاطعة مركز الموصل إلى مخيم خازر M1. بالإضافة إلى ذلك، حوالي 150 عائلة من مقاطعة بعشيقة انتقلوا إلى مخيم زليكان بعد اتمام الفحص الأمني في نرجزيليا.

وقال مدير عام المنظمة الدولية للهجرة السيد سوينغ وليام لاسي خلال زيارته إلى العراق في مطلع هذا الشهر، "إن الأرقام حتى الآن ليست كبيرة كما كان متوقعا". كما أضاف، "لقد سمعنا أرقاما تصل إلى 500،000 أو 700،000، فنحاول أن نستعد وفقا لذلك ".

وتشير مصفوفة تتبع النزوح أيضا إلى أن قُرابة 98 في المئة من جميع أولئك الذين غادروا مقاطعة الموصل فقد نزحوا في غضون محافظة نينوى في شمال العراق، حيث تواصل المنظمة الدولية للهجرة في إضافة الأهلية إلى ترتيبات الإيواء وغيرها من المساهمات تحسبا لتزايد أعداد العائلات النازحة.

وفي شرق الموصل، تقوم المنظمة الدولية للهجرة ببناء موقع الطوارئ في مدرج القيارة للطيران، والتي سوف تشمل في البداية 5,000 قطعة أرض. وقد تم الانتهاء من نحو 68 في المئة من العمل الأمس المصادف (14/11) مع 3,600 قطعة أرض تم تعيينها و 1،200 خيمة نصبت بالفعل. كما ستتواجد 3,000 خيمة في الموقع بحلول نهاية اليوم (15/11)، وذلك نسبة إلى توقعات مديري الموقع.

المزيد من أعمال البنية التحتية على وشك الانتهاء أيضا، مع التخطيط للمرحلة المقبلة حيث سيتم توسيع الموقع بإضافة 5,000 قطعة أرض أخرى، وهي جارية بالفعل.

بالقرب من موقع الطوارئ في حاج علي، تم الانتهاء من البنية التحتية لقُرابة 1,000 قطعة أرض. هناك استعدادات جارية لإقامة 1,000 خيمة، وتشمل أعمال الحفر وتعيين موقع الخيم، التسييج، الطرق والبنية التحتية لمياه الصرف.

تواصل المنظمة الدولية للهجرة بالعمل بشكل وثيق مع وزارة الهجرة والمهجرين للحكومة العراقية لتحديد الأماكن وتنمية مواقع الطوارئ.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس: "وبدعم من وزارة الهجرة والمهجرين للحكومة العراقية ، الأعمال التحضيرية في مواقع الطوارئ للمنظمة الدولية للهجرة جارية بصورة جيدة. ومن خلال إستجابة المنظمة الدولية للهجرة للطوارئ ، وفضلا عن تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين على المدى الطويل، نهدف إلى تقديم الدعم لتحسين الظروف المعيشية لأولئك الذين عانوا الكثير".

قامت المنظمة الدولية للهجرة في العراق خلال هذا الشهر بتقديم عمليات الإغاثة في المناطق التي استعيدت حديثا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، حيث تستهدف النازحين الجدد الذين فروا إلى المناطق الأكثر استقرارا. ففي الأسبوع الماضي، تم توزيع 110 طردا من طرود الإغاثة للمواد غير الغذائية لفصل الشتاء، بما في ذلك البطانيات والمدافئ والسجاد للأسر في بلدة حاج علي. وقد تم تمويل هذه الطرود من قبل مكتب التنمية الدولية للمملكة المتحدة.

قال رجل من قرية تقع غرب الموصل، الذي فر مع أسرته المتكونة من 14 عضوا، "وقعنا في مرمى النيران، هربنا من القرية سيرا على الأقدام وكان علينا ترك كل شئ، بما في ذلك المواشي والسيارات". كما أضاف، "وبمجرد وصولنا إلى مناطق آمنة، تم نقلنا بالشاحنات إلى حاج علي. كانت مساحة المدرسة التي اتخذناها كمحل إيواء لنا لم تكفي لإستيعاب جميع الأسرة. وقد قدم المجتمع المحلي الدعم ولكن ما زلنا بحاجة إلى المساعدة بشكل عاجل. فبفضل المنظمة الدولية للهجرة حصلنا على طرود الإغاثة بصورة سريعة حيث تساعدنا هذه الطرود في نزوحنا، وخاصة أغراض الشتاء حيث الطقس بار دا".

وتشمل أنشطة الإستجابة للطوارئ للمنظمة الدولية للهجرة في العراق طرود المواد غير الغذائية ودعم ترتيبات المأوى والرعاية الصحية والمساعدة النفسية والاجتماعية، وإدارة وتنسيق المخيمات.

المنظمة الدولية للهجرة في العراق مستمرة أيضا في تقديم مساعدتها لأولئك الذين نزحوا على المدى الطويل بسبب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

فالمستفيدون من إدارة وتنسيق المخيمات ومن ضمنهم 16 عائلة كردية كانوا يعيشون لأكثر من عامين في بناء مهجور التي تقع في غضون ظل واحد من أفخم الفنادق في أربيل.

ويُعد مجتمع النازحين العراقيين واحدا من العشرات التي تم رصدها بشكل روتيني من قبل فريق المنظمة الدولية للهجرة في العراق لإدارة وتنسيق المخيمات المتنقل حيث يتواجد مقرها في أربيل، ويتضمن كذلك العشرات من أطفال منطقة سنجار الواقعة في شمال غرب العراق، الذين نزحوا عندما اتخذت المنطقة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في آب 2014.

ومع ذلك تمضي الحياة لأولئك النازحين في أربيل، وفي يوم الأحد (13/11) تلقى الأطفال هدايا خاصة: لعب جديدة تم توصيلها من قِبل فريق إدارة وتنسيق المخيمات ، وتم إهدائها من قِبل حكومة كوريا الجنوبية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في العراق في إقليم كردستان العراق.

ووضح هشام عبد السلام، قائد فريق إدارة وتنسيق المخيمات للمنظمة الدولية للهجرة في العراق، "يعد هذا جزء من مشروع التوعية، لتحسين شعور الأطفال في محل إقامتهم المؤقتة". كما أضاف، "إن اللعب مهمة للأطفال. فالوالدين لا يعملون وأي مال يحصلون عليه يتم إنفاقه على الطعام. حيث تعطي هذه اللعب شعورا للأطفال بأهميتهم".

وقد حددت المنظمة الدولية للهجرة في العراق من خلال مصفوفة تتبع النزوح أن هناك تقريبا 17 في المئة من النازحين في جميع أنحاء البلاد هم في ترتيبات الإيواء الحرجة ، بما في ذلك المستوطنات غير الرسمية، والمباني غير المكتملة أو المهجورة. وتتضمن معظم المستوطنات من 10-15 عائلة نازحة.

يشمل فريق إدارة وتنسيق المخيمات أيضا التدريب على العمل لبناء المهارات: النجارة والسباكة والكهرباء. تحدد فرق العدد المستوطنات الصغيرة غير الرسمية حيث ممكن تدفئتها في الشتاء بالمدافئ، نوافذ وأبواب لتعزيز الطاقة وتخزين الوقود. وفي وقت سابق من هذا الشهر في منطقة عينكاوة في أربيل، ساعد الفريق عبد السلام 200 عائلة حيث حول الفندق الغير مكتمل إلى مكان إقامة أفضل استعدادا لقدوم فصل الشتاء القارس.

يعمل الفريق المتنقل لإدارة وتنسيق المخيمات للمنظمة الدولية للهجرة في بغداد وصلاح الدين وأربيل والأنبار. حسنت خدمات إدارة وتنسيق المخيمات الظروف المعيشية لأكثر من 1,500 أسرة نازحة (9,000 شخصا) في عام 2016.

من الممكن إجراء مقابلة مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق السيد توماس لوثر فايس باللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:

جويل ميلمان، هاتف: ٤١٧٩١٠٣٨٧٢٠+ البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو ساندرا بلاك، هاتف: ٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠+، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو جنيفر سباركس، هاتف: ٩٦٤٧٥١٧٤٠١٦٤٢+، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.