المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين تَضُم جهودها الى حكومة اقليم كردستان لتقديم الدعم الى المجتمعات الحضرية التي تستضيف عدداً كبيراً من السكان النازحين

عرضت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) الى جانب حكومة اقليم كردستان ومديرية الإحصاء في السليمانية ومختلف الشركاء في المجال الإنساني والإنمائي نتائج الفصل الخاص بمحافظة السليمانية من ممارسة التوصيف الاقليمية للاجئين السوريين والنازحين العراقيين خارج المخيمات بشكل رسمي.

وتتناول الدراسة المعنونة "النزوح بوصفه تحدياً وفرصة" الحاجة الى تحليل متعمق لحالات النزوح في المناطق الحضرية. وتم فحص أثر النزوح على كل من السكان النازحين واللاجئين والمستضيفين في المحافظة بدقّة.تهدف الدراسة الى توفير بيانات شاملة تمّكن من وضع دليل للسياسة المستقبلية والممارسات للسلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والإنمائية للاستجابة على المدى المتوسط والطويل للنزوح في المناطق الحضرية.

وقامت حكومة كردستان الإقليمية والجهات الحكومية المختصة ومديرية الإحصاء في السليمانية، بالتعاون مع المفوضية ووكالات الامم المتحدة والوكالات الإنمائية والدائرة المشتركة المعنية بتحديد سمات النازحين داخلياً في جنيف (JIPS) بهذه الدراسة.

ذكر السيد سيروان محمد، مدير دائرة الإحصاء في اقليم كردستان " إن كل من حكومة اقليم كردستان والمجتمع الدولي في حاجة لفهم الوضع الإنساني للنازحين واللاجئين والمجتمع المضيف، خاصة في الوقت الراهن الذي يقع فيه الاقليم تحت ضغط هائل من الناحية المالية والاقتصادية".

" لا تسلط هذه الدراسة الضوء على التحديات التي تواجهها حكومة اقليم كردستان والمجتمع الدولي في محاولاتهم لتقديم المساعدة فحسب، بل كذلك على شعور شعب اقليم كردستان العراق تجاه الأزمة وتبعاتها، كما يرونها".

وتستضيف محافظة السليمانية في الوقت الحاضر، التي يبلغ مجموع سكانها 2.08 مليون نسمة، 260 ألف نازح (نازحين عراقيين ولاجئين سوريين أتوا منذ عام 2012). وقد شكل الوافدون الجدد عبئاً كبيراً على المحافظة في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة الاقليمية تحديات اقتصادية شديدة.

وذكرت السيدة مونيكا نورو، المنسق لمكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في اقليم كردستان العراق "يعتبر هذا التقرير بمثابة شهادة على التعاون الوثيق بين حكومة اقليم كردستان العراق والمفوضية في محاولة لدعم السكان النازحين. وتعتبر نتائج التقرير هذا حاسمة وتشكل مبادئ توجيهية عند وضع البرامج المستقبلية وتنفيذها في السليمانية".

وتستضيف السليمانية مخيماً واحداً للاجئين وثمانية مخيمات للنازحين العراقيين، ولكن نسبة 75% من اللاجئين ونسبة 88% من النازحيين تقيم خارج المخيمات. مما شكل ضغطاً شديداً على سوق الايجارات المحلي. وجرى إخلاء نسبة 6% من الأسر في المناطق الحضرية التي شملها التقرير خلال الإثني عشر شهراً الماضية. وأبلغ حوالي ثلث الذين تم طردهم بأنهم كانوا غير قادرين على الاستمرار في دفع الإيجار.

وكشفت الدراسة أن مستوى الضعف قد إزداد على مستوى الأسرة في جميع المناطق الحضرية في المحافظة. وأثارت نسبة 64% من الأسر القلق بشأن وقوع عدد كبير من النازحين في ديون. وكانت معظم ديون اللاجئين والنازحين العراقيين نتيجة لقروض تم طلبها، إما لدفع الإيجار أو للاحتياجات المالية المنزلية.

أما بالنسبة لقطاع التعليم، فقد ذكرت الدراسة عن تمثيل الأطفال من اللاجئين السوريين التحدي الأكبر أمام السلطات. حيث توجد نسبة 57% مثيرة للقلق من الأطفال اللاجئين في الأعمار من 6 الى 17 عاماً خارج نظام التعليم الرسمي، مما يشكل مخاوف جديّة بشأن مستقبلهم.


للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـــ:
- أربيل: بتول أحمد، مساعد مسؤول الإعلام (+ 964 771 994 5692 ، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. )

معلومات إضافية

  • Agency: UNHCR
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.