أشرطة الفيديو للمنظمة الدولية للهجرة في العراق تستهدف مجالات الصحة والمأوى في المجتمعات المتضررة من أزمة الموصل

تم إنتاج ثلاث مقاطع فيديو جديدة لإشراك المجتمع المحلي من قٍبل فريق التواصل مع المجتمعات التابع للمنظمة الدولية للهجرة في العراق وذلك لتدريب الموظفين ورفع مستوى التوعية بين النازحين الذين يعيشون داخل وخارج المخيمات.

وتم تمويل أشرطة الفيديو من قِبل المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية، من خلال مشروع المنظمة الدولية للهجرة: "برنامج الاستجابة المتكاملة للطوارئ لتحسين الظروف المعيشية للسكان الأكثر تضررا من النزاع في جميع أنحاء وسط العراق."

يعد شريطان منهم ذات الصلة بمجال الصحة ويهدف إلى رفع مستوى التوعية حول التطعيم ضد شلل الأطفال وعلاج مرض الجرب حيث يشكلان مخاوف صحية في المخيمات، وكذلك بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مأوى غير الرسمي. يؤثر مرض الجرب على العديد من النازحين، كما يشكل عودة شلل الأطفال خطرا مستمرا. فقد تم إنتاج الفيديو المتعلق بمرض الجرب بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية المشاركة في قيادة مجموعة من مجالات الصحة.

وأما شريط الفيديو الثالث يقدم التدريب حول كيفية تجهيز معدات مأوى الطوارئ. ويستهدف كل من العاملين الجدد في المجال الإنساني والنازحين على حد سواء، حيث يوفر الموارد الأولى من نوعها للاستخدام العام. فمنذ منتصف حزيران، وزعت المنظمة الدولية للهجرة في العراق أكثر من ٣،٨٠٠ من مستلزمات الإيواء وعِدد تأهيل مأوى الطوارئ للأسر النازحة بسبب العمليات العسكرية في ممر الموصل، وتحسين ظروف المأوى لأكثر من ٢٢،٠٠٠ شخص.

فقد تم إنتاج شريط الفيديو الذي يمكن ملاحظته هنا باللغة العربية مع الترجمة باللغة الإنجليزية. وتهدف بصورة خاصة السكان النازحين بسبب عمليات الموصل.

قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة توماس فايس، "نحن منخرطون مع المجتمعات المحلية من خلال أشرطة الفيديو القصيرة التي تهدف إلى رفع مستوى االتوعية حول أهمية الوقاية من الأمراض. ويعود هذا بالفائدة على العراقيين االنازحين فضلا عن المجتمع الإنساني للوقاية من الأمراض بدلا من علاجها. سيساهم شريط الفيديو للتدريب حول كيفية استخدام عِدد تأهيل المأوى في مساعدة النازحين العراقيين الذين يعيشون خارج المخيمات في كيفية اعداد مأوى أكثر أمنا".

وأما أشرطة الفيديو السابقة لفريق التواصل مع المجتمعات تم انتاجها برعاية المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية، حيث استهدفت تلك الاشرطة كيفية الحفاظ على السلامة من الحريق والكهرباء والنفط، والوقاية من الكوليرا، وتوجيه إدارة النفايات.

كانت هناك تحركات متواضعة نسبيا بسبب عمليات الموصل خلال الأيام الخمسة الماضية، مع زيادة صافية قدرها تقريبا ١٠٠٠ نازح تم تحديدهم بين ٢٥-٢٩ تشرين الثاني.

وظل العدد الإجمالي للنازحين داخليا ثابتا نسبيا بسبب زيادة النازحين العائدين إلى ديارهم، وكذلك سرعة قياس العمليات العسكرية، حيث تسعى قوات الجيش العراقي وقوات التحالف إلى حماية أرواح المدنيين. وقد ساهم أيضا االتأكيد من البيانات الإضافية إلى إعادة ضبط الأرقام.

وقد تتبعت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من ٧٣،٩٠٠ نازح حاليا من الموصل منذ ١٧ تشرين الاول. غالبية النازحين هم من منطقة الموصل (٨٨ في المئة، تقريبا ٦٥،٠٠٠ شخص) وقضاء الحمدانية (٤ في المئة، أكثر من ٣،٢٠٠ شخص)، قضاء تلكيف (٦ في المئة، أكثر من ٤،١٠٠ شخص) وقضاء مخمور (أقل من ١ في المئة، ٣٠٠ شخص) وقضاء تلعفر (أكثر من ١ في المئة، ١،٢٠٠ شخص).

حوالي ٤٠،٠٠٠ من النازحين هم من ناحية الموصل، المنطقة التي تحوي مدينة الموصل، حيث نزحوا ضمن محافظة نينوى.

الدكتور توماس فايس مستعد لأجراء مقابلة معه باللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:
جنيفر سباركس، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ، هاتف. ٩٦٤٧٥٠٧٤١١٦٤٢+
أو ساندرا بلاك، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ، هاتف. ٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠+

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.