ملاذ المنظمة الدولية للهجرة للعراقيين النازحين على خلفية عمليات تحرير الموصل في موقع الطوارئ في القيارة

شُيد موقع الطوارئ في القيارة في محافظة نينوى في العراق من قبل المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين، حيث يأوي الموقع حاليا قُرابة ١٨,٥٤٣ فردا (٣,٢٢٤ أسرة)، فقد فروا جميعهم من ديارهم بسبب العمليات العسكرية في ممر الموصل.

تلقى موقع الطوارئ منذ فتحه في أوائل كانون الاول النازحين من الموصل والمناطق المجاورة لها في محافظة نينوى، ومن قضاء الحويجة (محافظة كركوك) ومن الشرقاط (محافظة صلاح الدين) شبه يوميا. يقوم موظفي المنظمة الدولية للهجرة بإعداد خيم إضافية، وتقديم طرود المواد الغير غذائية، وتوفير الخدمات النفسية والإجتماعية والصحية بالتعاون مع دائرة صحة نينوى. وتتم إدارة الموقع من قبل الشركاء العاملين في الوكالات الإنسانية.

تم السكن بمجموع مايقارب ٣,٤٤٠ خيمة, وهناك ١٤٦ أسرة أخرى يقيمون في خيام كبيرة أو يتقاسمون الخيام مع الأقارب داخل المخيم بينما ينتظرون حتى يتم تجهيز خيم أخرى. وهناك ٥,٠٠٠ خيمة ستُجهز بحلول نهاية شهر كانون الثاني. كما سيتم تجهيز ٢,٠٠٠ خيمة أخرى في منتصف شهر آذار و ٣,٠٠٠ خيمة في شهر نيسان أي مايقارب مجموع ١٠,٠٠٠ خيمة لإيواء أكثر من ٦٠,٠٠٠ شخص.

فقد تمت بعض التحسينات الأخيرة في الموقع بما في ذلك تنصيب الاساسات الاسمنتية المتماسكة، وذلك للحفاظ على الحرارة داخل الخيام من برودة الأرض. وقد تم بالفعل نصب أكثر من ٣,٩٠٠ من مجموع ٥,٠٠٠ خيمة مخطط لها. كما تم الإنتهاء من أعمال تصريف مياه الصرف الصحي وكذلك تم توسيع عملية التصريف حول الخيام وذلك لمقاومة مياه الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء لمنع حدوث الفيضانات. تم تمويل هذه التحسينات من قِبل المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية.

فالمئات من طرود المواد الغير غذائية الممولة من قِبل المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية ومكتب الولايات المتحدة لمساعدات الكوارث الخارجية مخزونة حاليا في الموقع لإعطائها للأسر النازحة عند وصولهم.

هرب أبو حسام مع زوجته وأربعة أطفال صغار واثنين من ابناء العم وعوائلهم من مسقط رأسه في الشرقاط في ليلة ممطرة في كانون الاول. "كان علينا عبور نهر دجلة، أتخذنا قاربا، ولكن خلال العبور بدأ تنظيم الدولة الإسلامية بإطلاق النار علينا وبدأ الماء يملئ القارب. وكنت قادرا على سحب زوجتي وأطفالي إلى الجانب الآخر من النهر ولله الحمد وصلنا بسلام ".

وقال، "أستلمنا أفراد الجيش العراقي، والذين نقلونا إلى موقع الطوارئ في القيارة. وصلنا بأمان ولكن ملابسنا كانت مبللة ونشعر بالبرد. أما المواد التي تلقيناها والتي تشمل - المدفئة، السجاد، الفرش والبطانيات - ساعدتنا على الشعور بالدفئ. حيث كل أسرة هنا تمتلك خيمة خاصة بها في القيارة ".

كما أضاف، "أنا أعمل كعامل بأجر يومي في المخيم، أقوم بتحميل وتفريغ مجموعات الإغاثة في اغلب الأحيان، وأعمال البناء أيضا. أما في نهاية المطاف فنود العودة إلى ديارنا ، ولكن علينا الانتظار لأن قريتنا أتلفت بشكل كبير ".

زار رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس موقع الطوارئ في القيارة يوم الخميس المصادف ١٩ كانون الثاني، وتحدث مع سكان الموقع حول أوضاعهم واحتياجاتهم، والتقى مع ممثل وزارة الهجرة والمهجرين لمحافظة نينوى.

وقد أشار رئيس البعثة، "حيث يكمل كل من وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمة الدولية للهجرة في العراق منهما الآخر في عملهم وذلك لتوفير إيواء سريع لآلاف النازحين بسبب عمليات الموصل. نتقدم بشكرنا للدعم المقدم من الجهات المانحة والشركاء في المجال الإنساني، حيث تم بصورة سريعة أي في غضون أسابيع قليلة تطويرهذا الموقع من أجل تلبية احتياجات العراقيين النازحين ، بما في ذلك المأوى، الرعاية الصحية والخدمات النفسية والاجتماعية. وسوف نستمر في تقديم الخدمات الإنسانية والإيواء للعراقيين النازحين حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم".

لتوفير فرص عمل للعراقيين النازحين في القيارة، يوظف المقاولين سكان الموقع على أساس التناوب لتنفيذ العمل اليومي لموقع البناء. ويوفر هذا النظام فرص لكسب المال للعديد من سكان الموقع لإعالة أسرهم.

تقوم المنظمة الدولية للهجرة ببناء موقع الطوارئ الثاني في الحاج علي وفي محافظة نينوى أيضا. حيث يقيم بالفعل أكثر من ٢٠٠ أسرة نازحة (أكثر من ١,٠٠٠ شخص) في تلك الخيام. وفي خلال الأشهر القادمة سيتم توسيع الحاج علي ليحوي ٧,٥٠٠ خيمة. حيث ستوفر القدرة المشتركة لمواقع الحاج علي والقيارة المأوى لأكثر من ١٠٠,٠٠٠ شخص.

تلقت المنظمة الدولية للهجرة الدعم للاستجابة لأزمة الموصل من خلال مساهمات مالية وعينية من مكتب مساعدات الكوارث الخارجية، المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية، مكتب التنمية الدولية البريطانية،مكتب وزارة الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة ، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للامم المتحدة، وكل من الحكومات الألمانية والكندية و الكويتية و السويدية والنيوزيلندية.

وبعد مرور ثلاثة أشهر على عمليات موصل العسكرية ، هناك ما يقدر ب ١٨٢,٢٢٠ فرد نازح (٣٠,٣٧٠ أسرة). ومن بین هؤلاء ٢٣,٢٩٢ فردا (٣,٨٨٢ أسرة) عادوا إلى مناطقهم. وقد حددت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح والطوارئ أن هناك ٥٢٥, ١٥٩فردا ( ٥٤٢, ٢٦أسرة) مایزالوا نازحين حتی الآن.

ومن هؤلاء النازحين في الوقت الراهن، بنسبة ٧٢٪ منهم يعيشون في المخيمات، في حين ١٤ في المئة يعيشون في ترتيبات المأوى الخاصة، و ١٢ في المئة في مواقع الطوارئ. وحوالي ١ في المئة يعيشون في ترتيبات المأوى الحرجة مثل المباني غير المكتملة أو أماكن أخرى.

يمكن إيجاد أحدث الأرقام لمصفوفة تتبع النزوح والطوارئ حول النزوح الناجم عن عمليات الموصل على هذا الرابط: http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx

الاطلاع على اخر الاصدارات:
حقائق مصفوفة تتبع النزوح حول عمليات الموصل بتاريخ ٢٠ كانون الثاني
بيانات مصفوفة تتبع النزوح لعمليات تحرير الموصل بتاريخ ٢٠ كانون الثاني

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:
ساندرا بلاك ٩٦٤٧٥١٢٣٤٥٥٠+ أيميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو هالة جابر ٩٦٤٧٥١٧٤٠١٦٥٤+ ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو جنيفر سباركس: ٩٦٤٧٥١٧٤٠١٦٤٢+ ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.