المنظمة الدولية للهجرة تنظم مؤتمر "الهجرة والنزوح في العراق" في أربيل

في إطار الجهود المشتركة نظمت المنظمة الدولية للهجرة وجامعة كوردستان ومركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون ومعهد دراسات الهجرة الدولية مؤتمر "الهجرة والنزوح في العراق: العمل نحو حلول دائمة" في تاريخ ١٩-٢١ نيسان في جامعة كردستان في محافظة أربيل، العراق، حيث ركز المؤتمرعلى جوانب متعددة عن الهجرة القسرية.

وشملت الجوانب المتعددة الخاصة بالهجرة القسرية: النزوح الداخلي والحلول الدائمة، عودة النازحين والمصاعب التي تعترض عودتهم، الهجرة الدولية، الهويات والحماية، الاندماج الإجتماعي والقسم الخاص عن قصص النزوح. تم تمويل هذا الحدث من قبل وزارة الخارجية الأمريكية مكتب السكان واللاجئين والهجرة.

قدم المؤتمر برنامجا لمناقشة نتائج البحوث والخطوات المقبلة في العمل الإنساني والإنتعاش المبكر بهدف إعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالنزاع وإيجاد حلول دائمة لقُرابة ٥ مليون عراقي تأثروا بالنزوح في جميع أنحاء البلد. هناك أكثر من ٣ مليون نازح حاليا، وعاد أكثر من ١.٧ مليون شخص إلى مناطق المنشأ.

ادلى الدكتور جاسم الجاف وزير الهجرة والمهجرين في حكومة العراق في حفل استقبال المؤتمر بما يلي: "على الرغم من الصعوبات العديدة واستمرار الحرب حتى يومنا هذا، ولكن بفضل التعاون والجهود الاستثنائية التي بذلتها الحكومة الإقليمية والمنظمات الدولية والمحلية التي تعمل في العراق واقليم كردستان، و منظمات المجتمع المدني والجهود المحلية للناس الطيبين، تمكنا من توفير الخدمات الأساسية للنازحين، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مشاكل أخرى تواجه النازحين؛ فالنزوح بحد ذاته هو أزمة ونحن نحاول بقدر المستطاع أن نخفف من وتيرة ذلك، ولكن ليس بامكاننا ان نقوم بحل جميع المشاكل ".

وقال السيد كريم سنجاري، وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان في كلمته الافتتاحية: "نرى إن هذا المؤتمر محاولة هامة تم تنظيمه في وقت مناسب لدراسة القضايا والعقبات والتحديات المتعلقة بالنزوح بحسب وجهات نظر الجميع. ونأمل أن تتم دراسة أزمة النزوح علميا، وأن يتم تقديم اقتراحات عملية وواقعية حتى نتمكن من تنفيذها لغرض الوصول إلى حل دائم يسهم فى إستعادة السلام والاستقرار والازدهار في جميع المجتمعات ".

كما ادلت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق السيدة ليزا غراندي بكلمتها ،"إن وتيرة النزوح في العراق منذ ظهور تنظيم داعش في عام ٢٠١٤ لم يسبق لها مثيل، ولا يمكن الاستهاتة بحدة المشاكل التي سيواجهها النازحون عند عودتهم، ستعاني هذه المجتمعات من دمار مدارسها والعيادات الصحية وشبكات المياه ومن خطر العقاب الجماعي. وعلى هذا النحو، فإن عقد مثل هذا المؤتمر يعد أمرا بالغ الأهمية، لأنه يجمع بين أفضل الأفكار في العراق وجميع أنحاء العالم الذين يفهمون في هذه الأنواع من القضايا، وذلك لمناقشة المصاعب ورسم الطريق إلى الأمام معا".

وقال القنصل العام للقنصلية الأمريكية في أربيل السید هنري هاغارد: "يسر الولايات المتحدة أن تدعم هذا المؤتمر الذي جمع أكثر من ٤٠ باحثا من العراق وخارجه. ونحن نتطلع إلى العمل معكم جميعا للوصول إلى فهم مشترك أكبر للمصاعب التي نواجهها و إيجاد الحلول النافعة لها".

كما قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق السيد توماس لوثر فايس: "من خلال تقديم هذه البحوث الأكاديمية الراسخة، يوفر هذا المؤتمر فرصة لتبادل المعرفة والنتائج حول النزوح. وقد جمع المؤتمر كل من المنظمات الانسانية والجهات المعنية، حتى نتمكن جميعنا من العمل معا لتطبيق هذه المعرفة، لكي نستخدم مواردنا المحدودة بشكل فعال لمساعدة العراقيين الأكثر تضررا من الازمة الحالية".

عبر الدكتور هيمن حسين ميرخان مدير جامعة كوردستان في أربيل عن سروره بهذا المؤتمر، فقال: " سُررنا بتنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وجامعة جورج تاون لنشر بحوث قيمة حول النازحين في العراق وفي إقليم كردستان".

كما ادلى بكلمته البروفيسور روشيل ديفيس من جامعة جورج تاون، مدرسة والش للخدمات الخارجية: " توفر نتائج واستنتاجات البحوث المقدمة مواد جديدة وثاقبة للسياسة والبرمجة، وتعطي صدى عن تجربة واحتياجات العراقيين النازحين".

قدمت المنظمة الدولیة للھجرة عدة دراسات عن الھجرة والنزوح التي تم عمل عليها البحث أو دعمت حول مواضیع تشمل مواقع النزوح في العراق والتماسك الاجتماعي واصول النازحین والحلول الدائمة للنزوح وتدفقات الھجرة من العراق إلی أوروبا والاسباب وراء الهجرة.

تم التقديم من قِبل أكاديميين من عدة جامعات في العراق: جامعة كوردستان في أربيل، البصرة، دهوك، كلية الفنون المتعددة في أربيل، كركوك، النهرين، رابرين، صلاح الدين؛ أما الجامعات في الخارج شملت جامعة إكستر، جورج تاون، كلية لندن للاقتصاد وجامعة مكغيل.

أما المنظمات المحلية والدولية التي قدمت أبحاثها شملت: مؤسسة عمار الخيرية، مركز ضحايا التعذيب، المجلس الدنماركي للآجئين، منظمة إيجاب لتنمية الشباب، الاتحاد الدولي للآجئين العراقيين، الخدمات المشتركة لتحديد النازحين، مركز ميرسي كوربس، مركز الشرق الأوسط،، معهد بحوث الشرق الأوسط وبرنامج الهجرة المختلطة. أما الوكالات التابعة للأمم المتحدة فشملت: المنظمة الدولية للهجرة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا.

أشرطة الفيديو الخاصة بالعروض متوفرة على موقع المنظمة الدولية للهجرة في العراق.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:

ساندرا بلاك: رقم الهاتف، 9647512342550+
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.