وزارة الداخلية العراقية، الاتحاد الاوروبي ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يحتفلون بإختتام دورة التدريب للتّعامل مع العبوات النّاسفة المبتكرة

بغداد، 25 ايار2017 ــ إحتفلت وزارة الداخلية العراقية والاتحاد الاوروبي ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بإختتام دورة التدريب للتّعامل مع العبوات النّاسفة المبتكرة والذي احتضنها مركز تدريب مكافحة المتفجرات بسلمان باك التابع لوزارة الداخلية العراقية. وقد تم تمويل هذه الدورة عبر منحة سخية من الاتحاد الأوروبي.

وأتم عناصر الأمن العراقيين بنجاح دورة تدريبية مدتها عشرون يوما تجمع بين الجانب التقني والجانب العملي للتّعامل مع المتفجرات لتطوير وتقوية قدرتهم على التعرف على مخلفات الحرب القابلة للانفجار والعبوات الناسفة المبتكرة، المقاربة الآمنة وتقنيات البحث المختلفة. وذلك استجابة الى مخاطر معقدة من المتفجرات في العراق.

وتعتمد عودة الاستقرار للعراق على العودة الآمنة للنازحين إلى مجتمعاتهم وإعادة تأسيس حياة طبيعية مع عائلاتهم. اذ أن القتال المستمر لتحرير العراق من تنظيم داعش خلف مناطق واسعة ملوثة بشكل كبير بمخلفات الحرب القابلة للانفجار. بالمقابل تحتاج قوات الأمن العراقية الى افراد مدربين وجاهزين للإستجابة الى هذه الحالة وتسهيل العودة الآمنة للمدنيين.

وأوضح اللّواء عبد الكريم الحاتم مدير التدريب بوزارة الداخلية بأنه "من هذا المنطلق تكمن أهمية الدورات التي تقيمها بعثتكم الموقرة بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوربي والتي أنتجت عدد لا بأس به من خبراء المتفجرات الذين يقومون بواجبات مهمة جداً في تطهير الاراضي واعادة النازحين الى بيوتهم"

وصرح بير لودهامر مدير برنامج العراق بالوكالة في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بأن الدائرة "تدعم مجهودات إعادة الاستقرار الى جانب دعم القدرات. وتعد هذه الدورة التي أقيمت في مركز تدريب مكافحة المتفجرات بسلمان باك جزء من هذا الدعم المهم".

هذا ويدرك الاتحاد الاوروبي ضرورة تعزيز قدرات وحدات الأمن الوطنية وكذلك تعزيز السعة المحلية القادرة على ازالة خطر المتفجرات.

وقالت سارة كرسكادن القائمة بالأعمال بالوكالة لدي بعثة الإتحاد الأوروبي "يشيد الإتحاد الأوروبي بهؤلاء المشاركين، إذ أنّ إزالة مخاطر المتفجّرات مهمّة في غاية الصعوبة. وستكون مجهودات رجال الشرطة المتخرّجين منقذة للحياة في إطار التعامل مع هذه المخاطر داخل مجتمعاتكم المحليّة. "

هذا و كان مركز تدريب مكافحة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية العراقية بسلمان باك قد قدم منذ 2012، 237 حملة توعية ودورات حول مكافحة العبوات الناسفة المبتكرة والتخلص من المتفجرات. وفي هذا الصدد، أعرب العقيد مصطفى صالح نائب قائد مركز التدريب عن امتنانه للمجتمع الدولي ل "مساعدتنا على محاربة الإرهاب واستئصاله، ومساعدتنا على إعادة بناء بلدنا والمناطق المحررة".


لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال ب
ليلى بن حميدة،أخصائية اتصال و تواصل
البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مزيد من المعلومات عن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام/ العراق www.UNMAS.org

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.