طباعة

هناك حاجة عاجلة إلى التمويل الإنساني لمساعدة 700،000 مدني نازح من الموصل

(بغداد، 9 تموز/ يوليو 2017) - منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، فرَّ 920،000 مدني من منازلهم. وما زال هناك ما يقرب من 700،000 نازح، يعيش نصفهم تقريباً في 19 مخيماً من مخيمات الطوارئ.

وفي هذا الصدد، صرّحت السيّدة ليز غراندي: "من دواعي السرور والارتياح ان نعرف بأن الحملة العسكرية في الموصل على وشك الانتهاء، أنَّ القتال قد ينتهي، ولكن الأزمة الإنسانية ليست كذلك ".

"وأضافت السيّدة غراندي: "إنَّ العديد من السكان الفارّين فقدوا كل شيء. وهم بحاجة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية والمياه وخدمات الصرف الصحي ومجموعات الطوارئ. إنَّ مستوى الاصابات التي نشهدها يُعدُ من بين أعلى المستويات. إن ما عانى منه الناس لا يمكن تصوره تقريباً ".

"لقد عملنا على مدار الساعة منذ أشهر، وقد بذلت الحكومة والشركاء في المجال الإنساني في الخطوط الأمامية جهوداً جبارة للبقاء على بعد خطوة واحدة للاستجابة للأزمة، وبذلنا قصار جهدنا لحماية ومساعدة الأشخاص الذين هُم في أمس الحاجة إليها."

"هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به في الأسابيع والأشهر المقبلة، ومن بين الأحياء السكنية ال 54 في غرب الموصل، فقد تعرّض 15 حياً سكنياً لأضرار بالغة، كما لحقت أضرار متوسطة بما لا يقل عن 23 حياً سكنياً".

وقالت السيدة غراندي أيضاً: "إن المدنيين المحاصرين في المناطق التي يحتمل أن تحدث فيها المعارك، بما في ذلك تلعفر والحويجة وغرب الأنبار، سيتعرّضون إلى خطرٍ كبيرٍ، وعلينا أن نتأكد من أننا على أتم الاستعداد لمساعدتهم".

والجدير بالذكر بأنه تم تمويل 43 في المائة فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للعراق، والتي تطلب مبلغاً قدره 985 مليون دولار أمريكي، ويحتاج الشركاء إلى 562 مليون دولار أمريكي على وجه السرعة لتلبية احتياجات الملايين من العراقيين المحتاجين إلى المساعدة.

معلومات إضافية

  • Agency: UN OCHA

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)