إعادة فتح محطة رئيسة لمعالجة المياه في الموصل

بغداد، 22 آب (أغسطس) 2017 ـ أعادت حكومة العراق ومشروع إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي رسمياً افتتاح محطة القصور لمعالجة المياه، وذلك في احتفال أقيم أمس في الموصل. وهذه ثاني أكبر محطة لمعالجة المياه شرقي الموصل، حيث توفر مياه شرب آمنة لـ35 في المئة من السكان عبر إيصال 12,000 متر مكعب من المياه العذبة كل ساعة إلى 24 حياً يقطنها 300,000 شخص.

وكان معظم المضخّات والصمّامات والمحوّلات ولوحات التحكّم، إضافة إلى نظام التنقية بالكلور وأحواض الترشيح، مدمّراً. وبدأ العمل في القصور أوائل أيار (مايو) رغم استمرار القتال غربي الموصل. وأشرفت مديرية المياه في نينوى على المشروع، البالغة قيمته 1.3 مليون دولار أميركي، والذي نفّذته شركة "ضفاف الرافدين" العراقية موظّفة مئات العمال من الموصل.

قال محافظ نينوى، نوفل حمادي، خلال الاحتفال لمناسبة إعادة افتتاح المحطة: "نبذل كلّ ما في وسعنا لمساعدة الموصل في إعادة الإعمار. أنا فخور بالعمال العراقيين الذين باشروا العمل رغم استمرار المعارك على الجانب الآخر من النهر. هذا المشروع خطوة حيوية لتحسين حياة سكان الموصل، ونحن ممتنّون لدعم الأمم المتحدة المستمر".

من جهتها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليز غراندي: "أُصلِحت المحطة في وقت قياسي. وبما أنّ القتال توقف الآن، يجب فعل كلّ ما هو ممكن لضمان إعادة الاستقرار إلى الموصل وإعادة إعمارها".

يوجد أكثر من 330 مشروعاً قيد التنفيذ في الموصل عبر مشروع إعادة الاستقرار التابع للبرنامج الإنمائي. وأضافت غراندي: "تمّ التعاقد مع القطاع الخاص العراقي في تنفيذ 95 في المئة من مبادرات إعادة الاستقرار. هذا يخفّض التكاليف ويضمن مستوى عال من الشعور بالملكية محلياً، ويخلق فرص عمل في مناطق في أشدّ الحاجة إليها. يعمل نحو 10,000 من سكان الموصل في مبادرات إعادة الاستقرار. لا يزال هناك عمل كثير في المدينة، وسوف نكون هناك لمساعدة حكومة العراق وشعبه".

شكّلت الموصل أحد آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي استولى عليها في منتصف 2014. وبدأت الحملة العسكرية لتحرير المدينة في تشرين الأول (أكتوبر) 2016، واستمرت عشرة أشهر. وأجلي نحو مليون مدني في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في التاريخ الحديث.

في مطلع تموز (يوليو)، أعلن رئيس الوزراء العراقي مدينة الموصل محرّرة بالكامل. ولا يزال أكثر من 700,000 مدني خارج منازلهم في انتظار استئناف حياتهم. وينفّذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مشروع إعادة الاستقرار مشاريع في الموصل منذ أواخر عام 2016.

يعمل مشروع إعادة الاستقرار، الذي انطلق في حزيران (يونيو) 2015، في مناطق محرّرة حديثاً في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك. وهناك أكثر من 1100 مشروع منجز أو قيد التنفيذ في 23 موقعاً. ومنذ بداية الأزمة، عاد أكثر من 2.1 مليون شخص إلى ديارهم.


لمزيد من المعلومات، الاتصال:
ليندسي ماكينزي، مستشارة إعلام وتواصل لدى صندوق تمويل الاستقرار الفوري
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف: 009647511353085

معلومات إضافية

  • Agency: UNDP
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.