طباعة

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية تعملان معاً على بناء قدرات العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية

بغداد، العراق، 24 يوليو/تموز 2018 – أدت الأزمة الطويلة التي يشهدها العراق منذ سنوات إلى إضعاف قدرة البلاد على الاستجابة للتهديدات الخطيرة على الصحة العامة. وسعياً منها إلى إدخال التحسينات على الأمن الصحي في العراق من خلال تعزيز استعدادات البلاد وقدراتها على الاستجابة ومن خلال الاستثمارات المتواصلة للمساعدة على مواجهة التهديدات على الأمن الصحي، قامت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والمفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية ECHO، بإطلاق سلسلة من ورش العمل لبناء قدرات العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.


وتركز ورش العمل على ثلاثة مجالات رئيسية هي تعزيز نظام المختبرات في قطاع الصحة العامة من خلال زيادة قدرات شبكات التشخيص وإحالة العينات، وإدارة حالات الأمراض المعدية وتقوية أنظمة الاتصالات والمعلومات الحالية للاستجابة لانتشار الأمراض.
ويتوقع أن يستفيد من ورش العمل هذه أكثر من 200 مشارك من بينهم أطباء وفنيو مختبرات وأخصائيو وبائيات من دوائر الصحة ال18 وكافة المناطق في العراق. وسيتم توسيع التدريب ليشمل غيرهم من العاملين في الرعاية الصحية على الخطوط الأمامية في مرافق صحية أخرى.
وبهذا الصدد أشاد الدكتور صباح مهدي مدير المركز الوطني للوقاية والسيطرة على الامراض الانتقالية، بدور منظمة الصحة العالمية في تعزيز قدرات البلاد على منع ورصد التهديدات على الصحة العامة ومواجهتها. وأشار إلى أن هذه المبادرة ستبني الصمود والنظم الإنسانية والصحية المستدامة وتعزز استعداد البلاد لمواجهة التهديدات الصحية الحالية والتي يمكن أن تظهر مثل الكوليرا.
وخلال السنوات القليلة الماضية قدمت منظمة الصحة العالمية إسهامات كبيرة لتعزيز قدرات العراق على الاستجابة للتهديدات الكبيرة على الصحة العامة وركزت بشكل خاص على عدد من المجالات الرئيسية من بينها تطبيق اللوائح الصحية الدولية (2005). وبالشراكة مع مراكز مكافحة الأمراض واتقائها CDC وغيرها من الشركاء، التزمت منظمة الصحة العالمية بمساعدة العراق على تعزيز قدراته الوطنية في العمليات المتكاملة لرصد الأمراض والاستجابة لها بموجب اللوائح الصحية الدولية.
وقال الدكتور ميكيكو سينغا رئيس فريق شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة في العراق: "لقد أدت الأزمة الإنسانية التي شهدها العراق مؤخراً ليس فقط إلى نزوح واسع للسكان، بل كذلك إلى إحداث اضرار هيكلية في نظم إمدادات المياه والصرف الصحي، وخلق ظروف صحة بيئية ضعيفة عرضت مئات الالاف لخطر الإصابة بالأمراض الانتقالية. وإضافة إلى ذلك فإن تدمير المرافق الصحية يعني أن أي انتشار لوباء يمكن أن يتسبب في ضغط كبير على النظام الصحي في البلاد إضافة إلى انتشار حالات المراضة والوفيات التي يمكن أن يتسبب بها المرض".
ونظراً إلى تزايد ضعف البلاد أمام انتشار الأوبئة، فإن الاستثمار المستمر في الأمن الصحي مهم للغاية لتجنب زيادة حالات المراضة والوفاة من الأمراض التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة. ولذلك فإن منظمة الصحة العالمية تتعهد بالعمل مع وزارة الصحة والشركاء لبناء نظام وطني قوي لرصد الأمراض يعزز أمن الصحة العامة على مستوى البلاد والعالم.

 

(انتهى)

معلومات إضافية

  • Agency: WHO

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)