3 تشرين الاول 2017: بدأت العمليات العسكرية لاستعادة مناطق غرب الانبار رسميا في ١٩ أيلول. حددت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في الاسبوعين الماضيين أكثر من ٨,٥٠٠ شخص نازح حديثاً ( حوالي١,٤٠٠عائلة).

قالت أم عماد التي نزحت مع طفليها من القائم؛ " قتل داعش زوجي بعد دخولهم الأنبار مباشرةً. لقد عانيتُ كثيراً منذ ذلك الحين لأنني أصبحت المعيل الوحيد لأطفالي. وكنت أُعيلهم من خلال الخبز الذي كنت اخبزه في البيت وأبيعه الى الجيران. وعندما دخل داعش قريتنا أصبح الوضع خطير جداً وإضطررنا الى الرحيل. هربنا ووصلنا الى الحبانية في رحلة محفوفة بالمخاطر. نحن آمنون هنا ولكننا تركنا كل شيء وراءنا."

العديد من الأسر سارت على الاقدام لمسافات طويلة والبعض لعدة أيام وفي كثير من الاحيان في حرارة شديدة للوصول الى المناطق الآمنة. ومعظم النازحين حديثاً هم من الاطفال والنساء والمسنين.

حددت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في حالات الطوارىء للفترة من بداية كانون الثاني الى ٢ تشرين الاول ٢٠١٧ ما مجموعه ٥٤,٥٤٦ نازح من غرب الانبار، ولا سيما من أقضية عانة والقائم وراوة. وإن معظمهم عبروا عبر موقع فحص الكيلو 18 ونزح (85%) منهم داخل محافظة الانبار نفسها، أغلبهم الى قضاء الفلوجة (٢٥,٣٠٠ فرداً) و الرمادي ( ١٥,١٠٠ تقريباً) و هيت(٣,١٠٠) ونزح آخرون الى محافظة بغداد (٣،٦٠٠ فرداً) و محافظة أربيل (٤,٤٠٠ فرداً).

ومن أصل ٥٤,٥٤٦ من الأشخاص النازحين داخلياً منذ شهر كانون الثاني، فإن ٣٢,٨٨٦ شخص مسجل حالياً في المخيمات و ٢١,٦٦٠ منهم في مواقع خارج المخيمات (٢١,١٣٢ في ترتيبات خاصة و ٥٢٨ في ترتيبات الايواء الغير ملائمة)

وفي الأنبار يقدم الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة مساعدة فورية لما يقرب من ألف نازح في الاسبوع من خلال أربعة فرق طبية متنقلة. وتعمل الفرق في المواقع الأكثر احتياجاً، بما في ذلك مدينة الفلوجة وعامرية الفلوجة و هيت والكرمة. ويتم تحديد جميع المواقع بالتعاون مع مديرية صحة الأنبار وهي جزء من وزارة الصحة العراقية.

قال الدكتور عمرو طبيب المنظمة الدولية للهجرة في الوقت الذي نحاول الاستجابة لمساعدة النازحين الجدد في الرطبة؛ " إنَ النازحين الجدد غالباً ما يصلون في حالة جفاف وهم يعانون من الجوع والعطش . فإن العديد منهم يحتاج الى دعم نفسي اجتماعي ويحتاج الى الرعاية الطبية: بعضهم يعاني من أمراض مزمنة وهذا يؤدي الى تفاقم الأوضاع بسبب الافتقار الى الرعاية على المدى الطويل، ويعاني البعض الآخر من سوء التغذية وقد تلقينا أيضاً بعض الحالات التي تعاني من الصدمة."

خلال الاسبوعين الماضيين وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قام فريق الاستجابة للمنظمة الدولية للهجرة بتوزيع 795 حزمة من المواد العينية للنازحين من غرب الانبار في الحبانية. هذا بالاضافة الى 500 حزمة تم توزيعها سابقاعلى النازحين خارج المخيمات في هيت. وهذه التوزيعات كانت برعاية المساعدات الانسانية الالمانية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (DFID) والمفوضية الاوربية للمساعدات الانسانية والحماية المدنية (ECHO).

ومن بين المواد التي تضمنتها حزم المواد العينية :الشراشف وصندوق تبريد بلاستيكي وحصيرة بلاستيكية ومروحة قابلة للشحن. ومن المقرر أن يتم توزیع مواد عينية إضافیة خلال الأسبوع القادم.

نزح احمد وعائلته المتكونة من ستة أشخاص الى قضاء حديثة في الانبار في رحلة طويلة وشاقة ومحفوفة بالمخاطر . قال أحمد " الحياة في القائم وتحت سيطرة داعش كانت صعبة للغاية ،كان لدي محل لبيع السلع المنزلية لكن بعد بضعة أشهر أصبح من الصعب إدارة عملي لهذا قمت ببيع جميع ممتلكاتي واستخدمت المال لسد إحتياجات اسرتي وكنا نشعر اننا كالمساجين وكان علينا الالتزام بكافة القوانين الغريبة المفروضة من قبل داعش وكنا الى جانب عائلات اخرى ننتظر اللحظة التي نلوذ فيها بالفرار".

ويستطرد أحمد حديثه مع موظف المنظمة أثناء توزيع المواد العينية " هربنا أخيراً في شهر آب بسبب القتال الذي نشب في منطقتنا وبسبب توقع حدوث العمليات العسكرية. قمت بتأجير المهربين لمساعدتي وزوجتي واطفالي الاربعة ووالدتي على الهرب. واقتادونا في الصباح الباكر عبر طرق غير معبدة وأكملنا الرحلة سيرا على الاقدام وسرنا لساعات في الجو الحار للوصول الى الامان. والان نحن نازحين ونسكن في مبنى غير مكتمل البناء وقد انفقنا كل مدخراتنا ولا نملك المال لتغطية إحتياجاتنا وهذه التجهيزات التي استلمناها اليوم ستساعدنا على تخطي هذا الاوقات الصعبة".

انقر هنا للاطلاع على ملخص أزمة نزوح غرب الانبار لمصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة:
http://iomiraq.net/article/0/west-anbar-crisis-displacement-overview-3-o 

تواصل مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة في تعقب حركات النزوح والعودة بسبب بدء عمليات موصل العسكرية منذ ١٧ تشرين الأول ٢٠١٦. واعتبارا من ٢٨ ايلول ٢٠١٧ نزح مؤخرا ٨١٦,٧٣٨ وعاد ٢٨٠,٢٧٢. لمزيد من المعلومات عن النزوح من الموصل يرجى الاطلاع على الرابط التالي :
http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx 

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
ساندرا بلاك، رقم الهاتف. 9647512342550+
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
رابر عزيز: موبايل: 9647504659204+
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في 12 آذار عام 2017، سلّم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) رسمياً ما مجموعه 489 وحدة سكنية في الرمادي بمحافظة الأنبار، أعيد تأهيلها / إنشاءها وتركيبها في إطار مشروع " تعزيز التعافي وإعادة التأهيل العمراني في المناطق المحررة حديثاً في العراق" الذي تم تمويله بمنحة كريمة من قبل حكومة اليابان.

اختتم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية برنامجاً تدريبياً للمهارات التقنية المتعلقة بالبناء على مدى ستة أسابيع شمل 125 فرداً تم اختيارهم من أبناء المجتمع المحلي في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار. تم القيام بالتدريب و بناء القدرات الفنية في مجالات النجارة واللحام وأعمال الألمنيوم والسباكة والكهرباء ومهارات البناء التقليدية ضمن إطار المشروع الذي يحمل عنوان "تعزيز إعادة التأهيل العمراني في المناطق المحررة حديثاً في العراق" من خلال المساهمة السخية المقدمة من حكومة اليابان.

العراق- بعد مرور أكثر من شهر على عمليات تحرير الموصل العسكرية والتي بدأت يوم ١٧ تشرين الاول، ينزح حالياً ( إعتباراً من ٢٤ تشرين الثاني) ٧٣٫٠٠٠ عراقي من الموصل والاقضية المجاورة وذلك وفقاً لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح وتتبع الطوارئ.

توفر المنظمة الدولية للهجرة في العراق المأوى في حالات الطوارئ وكذلك إدارة وتنسيق المخيم لدعم أكثر من 12،900 عراقي نازح حيث يعيشون في مخيمات في منطقة الفلوجة في محافظة الانبار. تمت هذه الأنشطة بفضل تبرع الحكومة اليابانية بمبلغ مليون دولارا.

افتتح برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) في 4تشرين الأول عام 2016 موقع الوحدات السكنية التي تم ترميمها في جامعة الأنبار التي تقع في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار. حيث تم تنفيذ ترميم الوحدات السكنية ضمن مشروع بعنوان "تعزيز إعادة التأهيل العمراني في المناطق المحررة حديثاً في العراق" بمنحة كريمة من حكومة اليابان.

بغداد، 27 حزيران: تم الإنتهاء رسمياً من مشروع للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ذو أثر سريع لتقديم المساعدة الى المجتمعات الفلاحية العراقية، التي نزحت نتيجة لأعمال العنف التي حدثت في محافظة الانبار، من أجل أن يقفوا على أقدامهم من جديد.

بغداد، 16 حزيران/ يونيو 2016-- وصل الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية إلى بغداد كي يتابع مباشرةً جهود المنظمة للتصدي للأزمة الإنسانية الناشبة في الفالوجة؛ حيث اضطر 42000 عراقي للنزوح منذ بدء العمليات العسكرية في المدينة في 6 أيار/ مايو 2016. ويواجه عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والمسنين المحاصرين والنازحين هناك مخاطر جسيمة على الصحة بعد أن تقطعت بهم سبل الوصول للخدمات الصحية.

17 حزيران 2016: العراق - يفر الآلاف من الأسر العراقية في الوقت الحالي بسبب القتال الجاري في الفلوجة عن طريق جسران رئيسيان تم فتحهما الأمس ١٦ حزيران بعد العيش تحت الحصار وعدم تمكنهم من مغادرة المدينة لعدة اشهر. أنضم هؤلاء النازحين العراقيين إلى أكثر من ٦٨٠٠٠ نازح والذين فروا من المدينة بين ٢٢ آيار و ١٦ حزيران.

بغداد\أربيل، ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٦ ـ يبدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يدير "صندوق تمويل الاستقرار الفوري"، عميق القلق إزاء سلامة أسر نازحة تريد العودة إلى الرمادي

وقالت الممثلة المقيمة للبرنامج ومنسقة الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي: "أحزنتنا تقارير عن مقتل ثمانية أشخاص في الأسبوعين الماضيين خلال عملية مسح منازلهم أو محاولة فك عبوات في الرمادي. نقدّم خالص تعازينا إلى أسر الضحايا. إنّ ضمان أمن وكرامة الناس الراغبين في العودة إلى منازلهم أولوية قصوى".

الصفحة 1 من 3
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2017.