إربيل، العراق 27.02.2017 وفرت المفوضية، بالتعاون مع شركائها، المساعدة القانونية لأكثر من 2500 عراقي نازح نتيجة للعمليات العسكرية على الموصل، للحصول على بطاقات هوية مدنية جديدة ووثائق أخرى فُقدت أو تضررت أو تلفت أثناء فرارهم من منازلهم بحثاً عن الأمان.

22 فبراير/شباط 2017 بغداد- رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة مقدمة من الحكومة اليابانية بلغت 7 ملايين دولار أمريكي، وسيتم استخدامها لتوفير المساعدات الغذائية الحيوية إلى آلاف من العائلات العراقية المتضررة من الأزمة الجارية في الموصل وكذلك بعض اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيمات في العراق.

العمليات العسكرية المكثفة لإستعادة الموصل مع تزايد القلق من تأثير هذه العمليات على نزوح عشرات الآلاف من المدنيين - فعدا ١٦٠،٠٠٠ نازح - هناك أفراد مصنفين حاليا "كنازحين" في منطقة الموصل بعد أربعة أشهر من القتال.

(بغداد، 18 شباط/ فبراير 2017): مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق غرب الموصل، تحذر المنظمات الإنسانية من أن هناك عشرات الآلاف من الأسر المُعرّضة للخطر الشديد. وتؤكد الدراسات المسحية التي أُجريت حديثاً مع الجهات الرئيسية في تزويد المعلومات بأن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل، وإنَّ الأسواق والمحلات التجارية قد أُغلقت، والمياه الجارية نادرة، والكهرباء في العديد من الأحياء السكنية إما تعمل بصورة متقطعة أو قُطعت تماماً.

قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق (UN-Habitat) بتسليم مائةٍ و ثلاثٍ وعشرين (123) وحدةٍ من المنازل السكنية التي تم ترميمها وإعادة تجديدها إلى العائدين – من المستفيدين وأصحابها الشرعيين - في حي التأميم الواقع في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار. لقد تمّ تنفيذ ترميم المنازل السكنية الخاصة بالعائدين بمساهمة سخيّة من حكومة اليابان وذلك في إطار مشروع بعنوان "تعزيز الإصلاح الحضري في المناطق المحررة حديثاً في العراق."

روما 16 ديسمبر/ كانون الاول 2016 - رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة قدرها 3 ملايين دولار من حكومة الكويت لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة لآلاف الاسر العراقية المتضررة من الأزمة الحالية في الموصل.

9 كانون الاول 2016: بغداد – من خلال أكبر عملية تسليم للمساعدات الإنسانية في شرق الموصل ومنذ بدء الصراع القائم، قدم كل من برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان أمس مواد غذائية ومستلزمات نسائية وأقراص تنقية المياه وصفائح لنقل الماء ومستلزمات نظافة الطفل وأكثر من ذلك الى 42 الف شخص في شرق الموصل. و للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين سمحت الظروف الأمنية للمنظمات الانسانية للوصول إلى الأسر التي تعيش في ضواحي شرق الموصل والذين معظمهم في حاجة ماسة للمساعدة.

كثّفت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بالتنسيق مع شريكتها منظمة العون الإسلامي، المساعدات المقدمة الى النازحين العراقيين والمقيمين في المدن والقرى التي تمت إستعادتها مؤخراً شرقي الموصل وبدأت توزيع الآلاف من البطانيات واللحف مع إنخفاض درجات الحرارة في شمال العراق.

هطول أمطار الشتاء الغزيرة في شمال العراق مع انخفاض درجات الحرارة في اليومين الماضيين، يشكل صعوبات إضافية للنازحين داخليا والمجتمعات المحلية المتضررة من عمليات موصل العسكرية.

بغداد، 30 تشرين الثاني 2016 – بحسب التقارير، لا يستطيع نحو نصف عدد الأطفال مع عائلاتهم في الموصل من الحصول على المياه النظيفة بعد أن تم تدمير خط إمداد المياه الرئيسي وسط الصراع الدائر.

الصفحة 1 من 21
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2017.