ناشدت وكالات الامم المتحدة والوكالات الانسانية والإنمائية في العراق، مع عدم توقف الحرب في سوريا، لتوفير مبلغ 298 مليون دولار امريكي من أجل الاستمرار في تقديم المساعدة الى نحو 250 ألف لاجىء سوري في العراق. ويستضيف اقليم كردستان العراق نسبة 97% منهم.

بغداد، ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦ ـ قدّمت مملكة النروج منحة قدرها ٢.٨ مليون دولار إلى "صندوق تمويل الاستقرار الفوري" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يموّل مشاريع سريعة في المناطق المحرّرة من سيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام". سيتم تخصيص هذه المنحة، الثانية من النروج في غضون أشهر قليلة، لدعم العائدين إلى منازلهم في استعادة حياتهم.

بغداد، ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥ ـ وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع دنمارك اتفاقية منحة قيمتها ثلاثة ملايين وثلاثمئة ألف دولار لدعم الحوكمة التشاركية المسؤولة والإصلاح الأمني وإعادة الاستقرار في العراق. وسوف توزّع المنحة على مشاريع "تعزيز الحوكمة التشاركية المسؤولة" و"دعم إصلاح قطاع الأمن ـ المرحلة الثانية" و"صندوق تمويل الاستقرار الفوري"، التي تأتي في إطار دعم البرنامج الإنمائي جهود الحكومة في بناء عراق أكثر أمناً وازدهاراً وديموقراطية.

بغداد،٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥ ـ منحت إيطاليا مليونيْن وسبعمئة وعشرين ألف دولار إلى "صندوق تمويل الاستقرار الفوري" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يقدّم دعماً سريعاً للمساعدة في إعادة تأهيل بنى تحتية مدنية، وإطلاق الاقتصاد المحلي، وتعزيز قدرات الحكومة، وتعزيز المصالحة المجتمعية في العراق. تأتي المنحة في إطار تعهّد إيطالي قيمته ٧ ملايين وستمئة وثلاثون ألف دولار لدعم نشاطات إعادة الاستقرار، التي توسّعت حديثاً في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى والأنبار.

بغداد،٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥ ـ وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ومصرف التنمية الألماني (KfW) اتفاقية تمويل قدرها ٣٣ مليون دولار لمساهمة من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، من أجل دعم جهود إعادة الاستقرار إلى المناطق المحرّرة حديثاً وبرامج بناء القدرة على مواجهة الأزمات في العراق.

تقوم المنظمة الدولية للهجرة بتوزيع الوقود لأستخدام المدافئ النفطية من قِبل النازحين وأفراد المجتمعات المضيفة الأكثر تضرراً نتيجة لأنخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في جميع أنحاء العراق. والكثير من هؤلاء النازحين أما تعرضوا للنزوح لفترة طويلة الأمد أو تعرضوا للنزوح والمشقة لأكثر من مرة وقد لا تكون لهم القدرة للحصول على الوقود لتدفئة أنفسهم.

06 أغسطس/آب 2015,أربيل -أعلن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هذا الأسبوع أنه في أعقاب تقييم شامل لحالة الأمن الغذائي ووضع اللاجئين السوريين الذين يعيشون في إقليم كردستان العراق، سوف يوجه موارده إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً.

وقال ماتيو بيروني، منسق عمليات الطوارئ لبرنامج الأغذية العالمي بشأن اللاجئين السوريين في العراق "لقد أظهرت التقييمات التي قمنا بها أنه في حين أن بعض الأسر لديها الموارد اللازمة لتلبية احتياجاتها الغذائية، هناك العديد من الأسر السورية في إقليم كردستان لا تزال بحاجة إلى استمرار المساعدة." "نحن نركز جهودنا على تلبية

بغداد – يقوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساعدة الأسر العراقية العائدة إلى منازلها في مدينة الكرمة في محافظة الأنبار من خلال توفير طروداً غذائية عائلية إلى أكثر من 185 أسرة (925 شخصاً) لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم المحطمة.

(أربيل, 9 حزيران/ يونيو 2015) -  دعا السيد ستيفن أوبراين, وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية الجديد, ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ, إلى تقديم المزيد من المساعدة لملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العراق بعد زيارة دامت مدة يومين إلى البلاد.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.