بغداد، العراق، 5 تـشرين الأول 2017 – في الوقت الذي تستمر فيه العمليات العسكرية لإستعادة مدينة الحويجة، نزح أكثر من 30000 شخص منذ 21 أيلول. ومن بين أولئك الناس رجع 12500 شخص إلى ديارهم. ومن أجل سد إحتياجات هؤلاء النساء والفتيات، دعم صندوق الأمم المتحدة للشؤون السكانية (UNFPA)، وبالمساهمة السخية من قبل الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (SIDA) فكرة إنشاء غرفة عمليات متحركة لتقديم المساعدات إلى جانب فريق متحرك للإستجابة للعنف اللقائم على النوع الإجتماعي داخل المناطق المستعادة من قضاء الحويجة.

اعلان: يعمل مركز معلومات النازحين العراقيين في العراق في واحدة من أشد الأزمات تعقيدا في العالم. خطا ساخنا مجانيا للنازحين العراقيين للوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمساعدة الإنسانية، طلب المساعدة، رفع الشكاوى وتقديم التغذية الراجعة بشأن الاستجابة الإنسانية المقدمة من قبل وكالات الإغاثة. فقد سجل 100 ألف مكالمة في أيلول وهو ما يمثل معلما بارزا في الجهود الإنسانية الرامية إلى إنشاء خط ساخن منسق وتعزيز المساءلة للمجتمعات النازحة في العراق.

أربيل - في أعقاب اعلان الحكومة العراقية في 5 تشرين الأول إستعادتها مدينة الحويجة والمناطق المحيطة بها، أفادت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح بأن أكثر من 33,000 شخص قد نزح منذ إطلاق الهجوم قبل اسبوعين؛ ومازال أكثر من 15,200 في حالة نزوح وأَنَ 17,700 منهم عادوا الى ديارهم.

3 تشرين الاول 2017: بدأت العمليات العسكرية لاستعادة مناطق غرب الانبار رسميا في ١٩ أيلول. حددت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في الاسبوعين الماضيين أكثر من ٨,٥٠٠ شخص نازح حديثاً ( حوالي١,٤٠٠عائلة).

قالت أم عماد التي نزحت مع طفليها من القائم؛ " قتل داعش زوجي بعد دخولهم الأنبار مباشرةً. لقد عانيتُ كثيراً منذ ذلك الحين لأنني أصبحت المعيل الوحيد لأطفالي. وكنت أُعيلهم من خلال الخبز الذي كنت اخبزه في البيت وأبيعه الى الجيران. وعندما دخل داعش قريتنا أصبح الوضع خطير جداً وإضطررنا الى الرحيل. هربنا ووصلنا الى الحبانية في رحلة محفوفة بالمخاطر. نحن آمنون هنا ولكننا تركنا كل شيء وراءنا."

العديد من الأسر سارت على الاقدام لمسافات طويلة والبعض لعدة أيام وفي كثير من الاحيان في حرارة شديدة للوصول الى المناطق الآمنة. ومعظم النازحين حديثاً هم من الاطفال والنساء والمسنين.

حددت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في حالات الطوارىء للفترة من بداية كانون الثاني الى ٢ تشرين الاول ٢٠١٧ ما مجموعه ٥٤,٥٤٦ نازح من غرب الانبار، ولا سيما من أقضية عانة والقائم وراوة. وإن معظمهم عبروا عبر موقع فحص الكيلو 18 ونزح (85%) منهم داخل محافظة الانبار نفسها، أغلبهم الى قضاء الفلوجة (٢٥,٣٠٠ فرداً) و الرمادي ( ١٥,١٠٠ تقريباً) و هيت(٣,١٠٠) ونزح آخرون الى محافظة بغداد (٣،٦٠٠ فرداً) و محافظة أربيل (٤,٤٠٠ فرداً).

ومن أصل ٥٤,٥٤٦ من الأشخاص النازحين داخلياً منذ شهر كانون الثاني، فإن ٣٢,٨٨٦ شخص مسجل حالياً في المخيمات و ٢١,٦٦٠ منهم في مواقع خارج المخيمات (٢١,١٣٢ في ترتيبات خاصة و ٥٢٨ في ترتيبات الايواء الغير ملائمة)

وفي الأنبار يقدم الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة مساعدة فورية لما يقرب من ألف نازح في الاسبوع من خلال أربعة فرق طبية متنقلة. وتعمل الفرق في المواقع الأكثر احتياجاً، بما في ذلك مدينة الفلوجة وعامرية الفلوجة و هيت والكرمة. ويتم تحديد جميع المواقع بالتعاون مع مديرية صحة الأنبار وهي جزء من وزارة الصحة العراقية.

قال الدكتور عمرو طبيب المنظمة الدولية للهجرة في الوقت الذي نحاول الاستجابة لمساعدة النازحين الجدد في الرطبة؛ " إنَ النازحين الجدد غالباً ما يصلون في حالة جفاف وهم يعانون من الجوع والعطش . فإن العديد منهم يحتاج الى دعم نفسي اجتماعي ويحتاج الى الرعاية الطبية: بعضهم يعاني من أمراض مزمنة وهذا يؤدي الى تفاقم الأوضاع بسبب الافتقار الى الرعاية على المدى الطويل، ويعاني البعض الآخر من سوء التغذية وقد تلقينا أيضاً بعض الحالات التي تعاني من الصدمة."

خلال الاسبوعين الماضيين وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قام فريق الاستجابة للمنظمة الدولية للهجرة بتوزيع 795 حزمة من المواد العينية للنازحين من غرب الانبار في الحبانية. هذا بالاضافة الى 500 حزمة تم توزيعها سابقاعلى النازحين خارج المخيمات في هيت. وهذه التوزيعات كانت برعاية المساعدات الانسانية الالمانية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (DFID) والمفوضية الاوربية للمساعدات الانسانية والحماية المدنية (ECHO).

ومن بين المواد التي تضمنتها حزم المواد العينية :الشراشف وصندوق تبريد بلاستيكي وحصيرة بلاستيكية ومروحة قابلة للشحن. ومن المقرر أن يتم توزیع مواد عينية إضافیة خلال الأسبوع القادم.

نزح احمد وعائلته المتكونة من ستة أشخاص الى قضاء حديثة في الانبار في رحلة طويلة وشاقة ومحفوفة بالمخاطر . قال أحمد " الحياة في القائم وتحت سيطرة داعش كانت صعبة للغاية ،كان لدي محل لبيع السلع المنزلية لكن بعد بضعة أشهر أصبح من الصعب إدارة عملي لهذا قمت ببيع جميع ممتلكاتي واستخدمت المال لسد إحتياجات اسرتي وكنا نشعر اننا كالمساجين وكان علينا الالتزام بكافة القوانين الغريبة المفروضة من قبل داعش وكنا الى جانب عائلات اخرى ننتظر اللحظة التي نلوذ فيها بالفرار".

ويستطرد أحمد حديثه مع موظف المنظمة أثناء توزيع المواد العينية " هربنا أخيراً في شهر آب بسبب القتال الذي نشب في منطقتنا وبسبب توقع حدوث العمليات العسكرية. قمت بتأجير المهربين لمساعدتي وزوجتي واطفالي الاربعة ووالدتي على الهرب. واقتادونا في الصباح الباكر عبر طرق غير معبدة وأكملنا الرحلة سيرا على الاقدام وسرنا لساعات في الجو الحار للوصول الى الامان. والان نحن نازحين ونسكن في مبنى غير مكتمل البناء وقد انفقنا كل مدخراتنا ولا نملك المال لتغطية إحتياجاتنا وهذه التجهيزات التي استلمناها اليوم ستساعدنا على تخطي هذا الاوقات الصعبة".

انقر هنا للاطلاع على ملخص أزمة نزوح غرب الانبار لمصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة:
http://iomiraq.net/article/0/west-anbar-crisis-displacement-overview-3-o 

تواصل مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة في تعقب حركات النزوح والعودة بسبب بدء عمليات موصل العسكرية منذ ١٧ تشرين الأول ٢٠١٦. واعتبارا من ٢٨ ايلول ٢٠١٧ نزح مؤخرا ٨١٦,٧٣٨ وعاد ٢٨٠,٢٧٢. لمزيد من المعلومات عن النزوح من الموصل يرجى الاطلاع على الرابط التالي :
http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx 

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
ساندرا بلاك، رقم الهاتف. 9647512342550+
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
رابر عزيز: موبايل: 9647504659204+
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مع استمرار نزوح أكثر من 3.2 مليون شخص في العراق تعمل وكالة الأمم المتحدة للهجرة على تحسين ظروف سكن النازحين الضعفاء الذين يعيشون خارج المخيمات مثل ترتيبات الايواء الغير ملائمة. يوجد حالياً في جميع انحاء العراق 12% من النازحين في ترتيبات الايواء الغير ملائمة في حين يعيش 24% منهم في المخيمات و 49% في ترتيبات خاصة و أَنَ أوضاع السكن لـــــ 14% منهم غير معروف. ووفقاً لمصفوفة تتيع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة فإن أكثر من 413,000 نازح يسكن في ترتيبات الايواء الغير ملائمة وهناك ما مجموعه أكثر من 206,000 في المباني الغير مكتملة البناء و 100,000 في المستوطنات غير الرسمية و 86,000 في المباني الدينية و 11,000 في المباني المدرسية.

بغداد، 19-9-2017: أعلنت حكومة اليابان عن دعمها للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتمويل طارئ تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار أمريكي من أجل دعم المعونة الإنسانية التي تقدمها المفوضية للعوائل المتأثرة بأزمة الموصل.

27.08.2017 العراق أربيل: قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإفتتاح مخيم جديد في محافظة نينوى لاستقبال العراقيين النازحين مؤخراً بسبب العمليات العسكرية في تلعفر و المناطق المحيطة.

أربيل- تستجيب فرق الطوارئ التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (وكالة الأمم المتحدة للهجرة) لآلاف المدنيين النازحين من تلعفر منذ بدء الحملة العسكرية (٢٠ آب) لإستعادة المدينة من قبضة داعش.

الموصل - بعد استعادة مدينة الموصل، ظهرت علامات التوتر والقلق على عدد كبير من النازحين. وبما أن الخسائر النفسية التي عانى منها الكثيرون على مدى السنوات الثلاث الماضية، فإن الأطفال على وجه الخصوص قد تضرروا من جراء العنف في ظل داعش، وبشكل خاص سيحتاجون إلى دعم نفسي طويل الأمد.

بغداد ـ رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم بمساهمة قدرها 3.2 مليون يورو (3.5 دولار أمريكي) من الحكومة الفرنسية لمشروع المساعدات النقدية الذي يدعم الأسر المتضررة من النزاع في العراق.

الصفحة 1 من 15
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2017.