فريق التحقيق (يونيتاد) يُطلق إصداريْن حول تسخير التكنولوجيا في التحقيقات الجنائية الدولية وكُتيّب إرشادي ميداني حول التحقيقات المُراعية للصدمات النفسية لدى الشهود والناجين

نيويورك، 23 أيار/مايو 2021 – ضمن اجتماع آريا لمجلس الأمن الذي انعقد في المقرّ الرئيس للأُمم المُتّحدة يوم 12 أيار/مايو 2021، أطلق فريق التحقيق التابع للأُمم المُتّحدة لتعزيز المُساءلة عن الجرائم المُرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) إصداريْن يتطرقان إلى مجاليْن رئيسيين وهما: استخدام التكنولوجيا المتقدمة في التحقيقات الجنائية الدّولية، وإجراء التحقيقات ضمن نهج مُراعي للصدمات النفسية أثناء العمل مع الشهود والناجين.

يُبيّن الإصدار الأول، حول "تسخير التكنولوجيا في التحقيقات الجنائية الدّولية"، الطُرق التي يتم توظيف أدوات التكنولوجيا من خلالها في تنفيذ فريق التحقيق (يونيتاد) لولايته، وكيف قام فريق التحقيق (يونيتاد)، بالشراكة مع أطراف رئيسية فاعلة في القطاع الخاص، بتطويع وتطوير تكنولوجيات جديدة للتعامل مع مجموعات هائلة من المعلومات المعقدة والصعبة. ويعرض هذا الإصدار مجموعة من الدروس المستفادة والتي يمكنها أن تشكل مصادر معلومات للكيانات المحلية والدولية على حد سواء، وبالأخص بما يتعلق بالجرائم الدولية.

أمّا الإصدار الثاني، "كُتيّب إرشادي ميداني للتحقيقات المُراعية للصدمات النفسية"، فيوثّق النهج المُراعي للصدمات النفسية الذي يتبناه فريق التحقيق (يونيتاد) في تنفيذ تحقيقاته. حيث تم تطوير هذا النهج بالتعاون مع برنامج حقوق الإنسان للصدمات والصحة العقلية لجامعة ستانفورد والذي رفد فريق التحقيق (يونيتاد) بتقارير أثر الخبرة التي تحوي معلومات ذات العلاقة بالمتضررين من الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش. بالإضافة إلى ذلك، فقد قام فريق التحقيق (يونيتاد) بتطوير اجراءات التشغيل المعيارية بالاعتماد على النهج المراعي للصدمات النفسية، وعلى نحو يتوائم وأفضل الممارسات والتي تم اضافتها للكتيب الإرشادي.

هذا وقال الدكتور دارين ريخيرتر، مدير برنامج حقوق الإنسان للصدمات والصحة العقلية والأستاذ في الطب السريري لدى دائرة الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد: "إنّ عِظَم مُعاناة الناجين من جرائم دولية بشعة هي ليست فكرة مُجردة – بل إنها بالواقع مفهومة فهماً جيداً في العلوم الطبية والنفسية والإجتماعية. ويسعى برنامج حقوق الإنسان للصدمات والصحة العقلية بشكل رئيسي إلى تكييف طرق فهم المناصرين القانونيين، والمُحققين، وأول المُستجيبين، وممارسي الصحة العقلية، لهذه المُعاناة، في كُلّ من كيفية تدريبهم على العمل مع الناجين، وكذلك كيفية إرشادهم لأنظمة العدالة على اختلافها لفهم تأثير تلك الأضرار. فنحن ندفع بإتجاه ضمان أن تُصبح الممارسات المُراعية للصدمات النفسية هي العرف السائد بدلاً من كونها رفاهية."

وأكّد المستشار الخاص السيد كريم خان أنّ "فريق التحقيق (يونيتاد) سعى منذ إنطلاقته إلى تنفيذ ولايته من خلال نهج خلّاق يستند إلى سلسلة واسعة من الشراكات مع جماعات الناجين والسُلطات المحلية وكيانات القطاع الخاص ومنظمات غير حكومية. ولدى قيامه بذلك، قام الفريق بتحديد المجالات التي يُمكن تعزيز المعايير الدولية فيها على نطاق أوسع من خلال عمله على الأرض في العراق. ولقد كان ذلك جليّاً للغاية في إعداد هذين الإصداريْن، اللذان سيكونان بمثابة مصادر عن أفضل الممارسات في المجالين اللذين ابتكرهما فريق التحقيق (يونيتاد)".

**********************************************
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع السيد جورج فخري، رئيس قسم الإعلام لدى
فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد)،
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. أو مع المكتب الإعلامي لفريق التحقيق (يونيتاد) عبر البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.