المنظّمة الدوليّة للهجرة العراق، ومؤسسّة قَطَر الخيريّة تقومان بإعادة بناء المنازل التي دمرّتها الحرب للأسَر الضعيفة في الموصل

24 أيار 2021 أربيل - في الوقت الذي يواصل فيه ملايين النازحين العراقيين العائدين مواجهة واقع ما بعد الصراع في المناطق المتضرّرة بشدّة من الحرب، ساعدت المنظّمة الدوليّة للهجرة في العراق في إعادة بناء 18 منزل مدّمر في الساحل الأيمن من الموصل بدعم كبير من مؤسسّة قَطَر الخيريّة.

كما ساهم مشروع "إعادة بناء المَساكن المدمّرة في الموصل" الذي انتهى مؤخراً، في دعم الحلول الدائمة للنزوح في العراق، وقدّم الدعم للأسَر الضعيفة والهشّة.

قال علي صالح خير، ممثلّ محافظ نينوى، خلال حفل أقيم في 26 نيسان بمناسبة هذا الانجاز الكبير: "نقدّر مبادرة المنظّمة الدوليّة للهجرة في العراق ومؤسسّة قَطَر الخيريّة لإعادة بناء 18 منزلاً في حيّ الزنجيلّي ودعم العديد من المشاريع في الموصل. وستبذل محافظة نينوى كل ما في وسعها لتسهيل إعادة بناء الموصل وإعادة الحياة".

"بعد استيلاء داعش على الموصل، نزحنا إلى مخيّم السلاميّة حتىّ عام 2017. وعندما عدنا، وجدنا منزلنا مدمّراً، فاضطررنا إلى استئجار منزل آخر؛ لكنّ حلم العودة إلى دارنا ظلّ يراودنا. لقد منحتنا المنظّمة الدوليّة للهجرة الأمل، وها نحن عدنا للعيش في منزلنا مرّة أخرى" هذا ما قاله فارس، أحد المستفيدين من المشروع.

ولا يزال الدمار الذي لحق بالنازحين أحد أكبر العقبات التي تواجه العودة. كما أن الافتقار إلى سَكن آمن وكريم يطرح تحديّات عديدة من حيث الحماية، مما يعرّض النساء والفتيات بوجه خاصّ لخطر الإساءة القائمة على أساس نوع الجنس؛ كما يسبّب مصاعب إضافيّة للأسَر، خاصّة الأقارب المسنوّن والأشخاص ذوو الإعاقة.

قال السيّد جيرارد وايت، رئيس بعثة المنظمّة الدوليّة للهجرة في العراق: "من خلال هذا المشروع وبدعم من مؤسّسة قَطَر الخيريّة، تدخلّت المنظّمة الدوليّة للهجرة في العراق في 24 موقعاً لإزالة الأنقاض بعد انتهاء النزاع، ودعمت 18 أسرة في بناء وحدات سكنيّة. كما تضّمن المشروع فرص النَقد مقابل العمل والتدريب على المهارات، مما سَمح لمزيد من الأهالي بالاستفادة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار".

وقال السيّد أحمد سعد الرُمَيحي، مدير قسم الطوارئ والإغاثة في مؤسسّة قَطَر الخيريّة: "نحن سعداء بإعادة بناء المنازل المدمرّة في الموصل، بالتعاون مع المنظّمة الدوليّة للهجرة، فهذا المشروع ما سيُسهم في توفير حياة كريمة وخلق بيئة أفضل للمستفيدين". وأضاف الرُميحي أنّ "مؤسسّة قَطَر الخيريّة فخورة بشراكتها مع المنظّمة الدوليّة للهجرة في دعم واستكمال هذا المشروع الهّام، وتحرص على العمل مع وكالات الأمم المتحدّة والمنظمّات الدوليّة، لا سيّما في المناطق المنكوبة في جميع أنحاء العالم، لتنفيذ مشاريع لصالح النازحين واللاجئين".
قال سلمان "عُدنا بعد تحرير الموصل، ولم نجد شيئاً غير الدمار. كنت أعمل وأعيش في منزل مستأجر. ولولا المنظّمة الدوليّة للهجرة، لما خَطَر في ذهني إعادة بناء داري مرّة أخرى".

تواصل المنظّمة الدوليّة للهجرة في العراق، بالتعاون مع الحكومة العراقيّة والحكومات المحليّة، تنفيذ مشاريع شاملة في مناطق العودة للمساعدة على إعادة إندماج الأهالي بشكل مُستدام، بما في ذلك من خلال إعادة تأهيل الهياكل الأساسيّة، ودعم سُبل العيش، وتحسين فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسيّة، ومنتديات الشرطة المجتمعيّة، ومبادرات التماسك الاجتماعي وبناء السلام.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بوحدة الإعلام في المنظّمة الدوليّة للهجرة في العراق، على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أو مؤسسّة قَطَر الخيريّة على البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.