العودة الى المدرسة

امل منشود .. وطريق لحياة افضل

بتمويل من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وبمبادرة وزارة التربية تنفذ جمعية ايادي الرحمة الانسانية برنامج (علّم طفلاً) لتقديم فرصة جديدة لأكمال الدراسة الأبتدائية ضمن التعليم المسرع وأختصار مراحل الابتدائية بثلاث سنوات لغير المسجلين في المدارس سابقاً واقل من ذلك للذين اكملوا بعض مراحلها.

 

وفي هذا الاطار عقدت جمعية ايادي الرحمة الاربعاء 28 حزيران 2014 مؤتمرا صحفيا لتوضيح جهودها باشتراك ورعاية مباشرة من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

واوضح ممثل اليونسكو محمد زهير ان عدد الغير متعلمين من المراهقين في العالم بلغ 69 مليون شخص، وفي العراق لوحده يبلغ 300 الف فرد. واشار الى ان مبادرة (علم طفلا ) اطلقتهاالشيخة موزة بنت ناصر من قطر وان هدف المبادرة هو تسريع وتقدم انجازات التعلم. والحد من ظاهرة تسرب الطلبة والوقوف على اسبابها، واوضح ممثل اليونسكو ان هنالك اسبابا عديدة لظاهرة التسرب من المدارس منها : محدودية البنى التحتية في العراق وعدم كفايتها، وعدم وجود دعم اسري للتلاميذ فضلا عن صعوبات نفسية وعاطفية لفئة الفتيات.

اليونسكو ومنذ شروعها في برنامج (علم طفلا ) استطاعت ان تسجل 30 الف طفل بحسب محمد زهير توزعوا على محافظات (بغداد البصرة، نينوى واربيل) في حين تحاول في المرحلة المقبلة تسجيل 150 الف طفل، واكد ممثل اليونسكو انها المرحلة الاصعب وانها تحتاج الى دعم كبير ومشترك من قبل الامم المتحدة والحكومة العراقية علاوة على منظمات المجتمع المدني.

رئيس جمعية ايادي الرحمة الدكتور غيث الجنابي اوضح من جهته ان اسباب تنامي الامية في العراق هو تسرب الاطفال من الدراسة لافتا الى عمل منظمته على محورين اساسيين وهما دعوة وتشجيع الاميين للالتحاق بمدارس محو الامية مشيرا الى قيامهم  وكخطوة اولى بفتح مركزين في ابودشير والدورة ببغداد، المحور الثاني هو تقييد التسرب حيث قاموا وبالمشاركة مع هيئة المرأة في منظمة الامم المتحدة بمشروع في محافظة صلاح الدين على فئات (المتسولين، الاحداث والمهجرين).

وعن اهداف المنظمة اضاف غيث الجنابي انهم يستهدفون في البرنامج حاليا 4500 طفل من المتسربين في بغداد تتراوح اعمارهم من (10- 15 ) سنة وتشجيعهم للالتحاق بالمدارس من خلال التعليم المسرع او التعليم النظامي، فضلا عن فتح مراكز للتعليم في المناطق التي تفتقر الى مدارس. 

وطالب رئيس جمعية ايادي الرحمة منظمة الامم المتحدة بمد يد العون لهم في تطبيق برنامج (علم طفلا) في معالجة ظاهرة المتسربين الذي يسكن غالبيتهم في المناطق المسماة بالـ(عشوائيات) من خلال تحسين الخدمات وفتح مراكز تعليمية فضلا عن توفير فرص عمل للاباء، وتشجيع المتسربين على الالتحاق بمدارسهم، وتقديم استشارات قانونية ونفسية ولوازم اساسية للدراسة.

واضاف الجنابي ان منظمة ايادي الرحمة وبالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تهدف في المرحلة المقبلة الى تعبئة المجتمع لمكافحة ظاهرة التسرب من المدارس من خلال لقاءات وندوات مع اولياء الامور وتوضيح مخاطر هذه الظاهرة وانعكاساتها السلبية على اطفالهم. وكذلك اشراك قادة المجتمع من شيوخ عشائر ورجال دين في دعم هذا المشروع. 

 

    

معلومات إضافية

  • Agency: UNESCO
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.