منظمات المجتمع المدني تطلق حملة ضد الطائفية وتطالب الامم المتحدة في المشاركة في تحقيق السلم الاهلي

تحت (شعار لاللطائفية .. نعم لوحدة العراق) عقد منتدى الاعلاميات العراقيات في 22 حزيران 2014 جلسة صالون الاعلام (19) والتي اطلق من خلالها حملته ضد الطائفية.

 

واوضح المجتموعون ان ماشهدته عدد من المدن العراقية من توترات امنية وخصوصا احداث الموصل افرزت تصاعدا في وتيرة الخطاب الطائفي ومانجم عنه من تصعيد في المواجهات، مؤكدين على ضرورة ايجاد السبل الكفيلة للحد من هذا الخطاب.

وفي هذا الاطار اوضحت هناء ادور رئيسة شبكة النساء العراقيات ان مايشهده العراق من ازمات متلاحقة كان اخرها احداث الموصل جاء بسب الخلافات الكبيرة بين الطبقة السياسية الحاكمة. وانها " انغمرت بصراعاتها حول الإحكام بالسلطة فضلا عن صراعات شخصية اتخذت طابع حزبي وقومي وطائفي".

واشارت ادور الى ان منظمات المجتمع المدني اجتمعت مؤخرا واكدت على ضرورة تحقيق السلم الاهلي والمجتمعي لدحر الارهاب وبناء ديمقراطية ودولة مدنية قادرة على حماية حقوق المواطنين وتكافوء الفرص في كل المجالات.

ولفتت هناء ادور الى قيام منظمتها وبالاشتراك مع منظمات اخرى بتفعيل مبادرتها التي اطلقتها عام 2013 والمتعلقة بتحقيق السلم الاهلي والمجتمعي لدحر الارهاب وبناء دولة مدنية وديمقراطية، موضحة انهم بدأو بتشكيل وفود ستتوجه الى القوى السياسية والدولية فضلا عن الامم المتحدة للضغط على القوى الحاكمة لغرض ايجاد حلول سياسية للخروج من الازمة الحالية.

من جهته اعتبر الاعلامي مجاهد ابو الهيل في كلمة له الحاضرين، اعتبر هذه الخطوة  هي خطوة اولى في الاتجاه الصحيح واالذي يهدف الى وحدة العراق ونبذ الطائفية.

ولفت ابو الهيل الى ان الساحة العراقية شهدت خلال الايام القليلة الماضية خطابات كثيرة تشحن بالاتجاه الطائفي بل ان عدد من المؤسسات الاعلامية والشخصيات السياسية حاولت استغلال المؤسسة الدينية وتحريف خطاباتها باتجاه طائفي.  ودعا مجاهد ابو الهيل منظمات المجتمع المدني بالتمسك والدفاع عن المكاسب التي حققتها خلال الاعوام العشر المنصرمة. 

وليم وردة مدير العلاقات في منظمة حمورابي لحقوق الانسان اوضح ان مايجري في العراق حاليا جاء نتيجة للاصطفافات الطائفية السابقة، مؤكدا على وجوب التحرك على الجانب الوطني والهوية الوطنية العراقية وهو الضمان الوحيد لسلامة العراق واهله.

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.